أهالي شيخ مقصود يشيعون جثامين الشهيدين رانيا عطا والشهيد جيا قنديل

استقبل أمس الأحد 21\8\2022 أهالي مدينة حلب بمراسيم مهيبة جثمان الشهيدين رانيا عطا والشهيد جيا قنديل من معبر مدينة حلب ، حيث انطلق موكب الشهيدين الذي زين بصور الشهداءواعلام مجلس عوائل الشهداء صور القائد والشهداء واعلام قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة من المعبر وصولاً إلى مشفى الشهيد خالد فجر في الحي الشرقي وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات " الشهداء أحياء لا يموتون" الموت للخونة".

احتشد المئات من أهالي مدينة حلب ، حيي الشيخ مقصود والأشرفية ، إلى مزار شهداء المقاومة  امس الأحد بتاريخ 21\8\2022 وذلك لتشيع جثامين أبنائها رانيا عطا والشهيد جيا قنديل الذين كانوا ضحية قصف الدولة التركية على  مناطق شمال وشرق سوريا ،وعند وصول الموكب إلى مزار الشهداء ، بدأت المراسيم بتقديم مقاتلي سوريا الديمقراطية بعرض عسكري بالتزامن مع وقوف المشيعين دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء وذلك بمشاركة كافة المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية و مؤتمرستار وأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

تلاها إلقاء كلمة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار فاطمة حسن التي نوهت من خلال كلمتها بالاستمرار على نهج الشهداء والمقاومة حتى النصر مبينة إن ما تفعله الدولة التركية من خرق للقوانين الدولية الإنسانية بحق شعوب المنطقة والصمت الدولي إزاء هجمات الفاشية التركية يدل على إنهم شركاء في الجريمة ، وأكدت بالوقوف جنباً إلى جنب  قواتنا العسكرية التي تفعل المستحيل لحماية هذه الأرض المقدسة و بانهن كنساء سيرفعن من وتيرة عملهن للوقوف ضد هجمات واطماع الدولة التركية .

واختتمت كلمتها بالقول” باننا ماضون بالسير على خطى الشهداء ودمهم لن يذهب هباءً، وإن تطلب الأمر سنجعل من أجسادنا دروعاً لحماية حدود هذا الوطن وحماية مكتسباته التي رويت بدماء الشهداء”.

وقد توافد صباح اليوم الاثنين 22\8\2022 المئات من أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى خيمة عزاء الشهيدين رانيا عطا وجيا قنديل والتي نصبت من قبل مجلس عوائل الشهداء، في ساحة الشهداء الواقعة بالقسم الغربي من حي الشيخ مقصود.

أما الإدارية في مكتب التنظيم بحزب سوريا المستقبل، لمعان شيخو، فقالت إن منطقة الشرق الأوسط “تعاني من تشكل الطبقات ونظام مركزة السلطات بيد الأقلية، والشعوب تعزز العمل على خلاصها عبر اختيار قيادات حكيمة”، منوهةً أن كل الثورات التي اندلعت لتأمين حياة حرة وكريمة للشعوب برزت عبر تقديم التضحيات في سبيل إعلاء مبادئها.

في نهاية حديثها قالت لمعان “إن الأحرار هم من يركبون باخرة الحرية حتى الوصول إلى شاطئ الأمان عبر الأخذ بوصايا الشهداء”.

أما عضو مجلس عوائل الشهداء، محمد خليل، فاعتبر الشهداء خلال كلمته “المنارة التي تضيء طريق الشعوب للخلاص من الاستبداد والاضطهاد عبر سلك طريق الحرية المعلنة.

واختتم خليل حديثه بالتأكيد على أن حرية كردستان مرهونة بالمقاومة التي تبذل يومياً، والتضحيات الكبيرة المقدمة هي في سبيل صون المكتسبات وحمايتها.

وانتهت المراسم بترديد الشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء وتدعو إلى مواصلة النضال لبناء وطن ديمقراطي حر.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى