مجلس إدارة المدارس في شمال وشرق سوريا “المناضلات الثائرات هنّ من أثبتن ومثلن إرادة المرأة و المجتمع في وجه الاحتلال”

في ظل الهجمات المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا واستهداف المدنيين والأطفال ودخول المجتمع الدولي في صمتٍ تام أدلى مجلس المرأة في الإدارة العامة للمدارس في شمال شرق سوريا بيان استنكاري حيال كل هذه الممارسات.

استنكر مجلس المرأة في إدارة المدارس شمال وشرق سوريا، بالتنسيق مع مؤتمرستار  من خلال بيان أدلى به اليوم استهداف دولة الاحتلال التركي من خلال طائرة مسيرة محملة بالأسلحة لمركز تعليمي للفتيات في قرية شموكة التابعة لمقاطعة الحسكة القريبة من قاعدة التحالف الدولي على الطريق الواصل بين تل تمر والحسكة، بتاريخ 20/8/2022، راح ضحية هذا الاستهداف الغاشم أربعة طالبات لم تتجاوز أعمارهن الثامنة عشرة، و إصابة إحدى عشر طالبة.

أدلي البيان اليوم الخميس 25/8/2022، أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن، في مدينة قامشلو، اجتمعت العشرات من مدرّسات مدينة قامشلو وعضوات مؤتمرستار. قرئ البيان باللغتين العربية والكردية، حيث قرئ باللغة العربية من قبل المدرسة نادين محمود، وباللغة الكردية سمر حسين.

جاء في بداية البيان “تجاوزت دولة الاحتلال التركي بشكل خاص في الآونة الأخيرة كل المعايير الإنسانية وقيم ومبادئ حقوق الجماعات والأفراد؛ ضاربة عرض الحائط مواد ومقاصد ومضامين مرتكزات الأمم المتحدة”.

في ظل ازدياد الهجمات والجرائم المستمرة، وسياساتها التعسفية قال البيان: “ويذكرنا ما تفعله دولة الاحتلال التركي بالسياسات نفسها الممارسة من قبل السلطنة العثمانية في نهاية عهدها البائد من حيث قيامها بالمجازر والإبادات ضد شعوب المنطقة الأصليين الكرد والعرب والأرمن والسريان الآشوريين. وكانت كما عهدها اليوم تمارس شتى أنواع الإبادة بحق شعبنا وعلى كافة المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وجعل أطفال المدارس هدفاً لوحشيته”.

تابع مجلس المرأة في الإدارة العامة لمدارس قامشلو باستنكار هذه الهجمات والجرائم قائلاً: ” كما ندين ونستنكر بأشد العبارات عموم ممارسات الدولة التركية بحق شعبنا وبشكل خاص الجريمة المروعة المرتكبة بحق النسوة المكافحات والمرأة المناضلة والناشطات السياسيات في الآونة الأخيرة”.

مضيفاً “فهؤلاء من أثبتن ومثلت إرادة المرأة والمجتمع وأكدت على حق تقرير مصيرها العادل منذ ثورة ١٩ تموز ٢٠١٢ حتى اللحظة”.

البيان الذي أدلي اليوم دعا كل من روسيا وأمريكا اللتان وقعتا اتفاقيات وقف إطلاق النار مع تركيا منذ العام ٢٠١٩ في أن تجبرانها من خلال هذه الاتفاقيات وإيقاف جرائمها وإنهاء سياسات الإبادة.  كما دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها وإنهاء احتلال تركيا وتدخلها السافر في شؤون مناطق شمال وشرق سوريا والتعدي على سيادتها”.

في نهاية البيان الذي أدلي اليوم  جاء “كما أننا نعزي أنفسنا وذوي عوائل وأسر شهيدات وشهداء قصف المسيرات التركية، ونؤكد بأننا سائرات ثائرات على درب شهيداتنا وشهدائنا فهم قاداتنا المعنويين”.

لينتهي البيان بترديد شعارات “الشهداء أحياء لا يموتون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى