مؤتمر ستار يجدد عهده بمواصلة مطالبته بحرية القائد الجسدية

نساء مقاطعة الحسكة أكدن على أن مفتاح الحل للمشاكل في الشرق الأوسط هي فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وهذه الحلول غير ممكنة إلا بتحقيق الحرية الجسدية للقائد.

أدلى مؤتمر ستار اليوم 27/8/2022 بيان يستنكر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان كما وجدد عهده حتى نيل القائد حريته، من خلال رسائل كتبوها نساء حركة المرأة من جميع مكونات المنطقة.

حيث شارك عدد من عضوات مؤتمر ستار والناطقات في جميع نواحيها وبلداتها في قراءة البيان والذي ألقي من قبل عضوة مؤتمر ستار ليلاف حسين باللغة الكردية وقراءة رسالة من رسائلهم من قبل العضوة أميرة محمد، في مركز مؤتمرستار في حي مرشو في مقاطعة الحسكة، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان.

جاء في البيان:

” منذ 23 عام والقائد قد اعتقل في سجن إمرالي وأنكم تعلمون أن الدولة التركية تمارس جميع الجرائم على القائد منذ اعتقاله في عام 1999 وحتى يومنا الراهن هذا والدولة التركية تعلم جيداً أن أفكار القائد عبد الله أوجلان هي مفتاح الحل لجميع القضايا والمشاكل لشعب روج آفا ليس للشعب الكردي فقط أو النساء، بل هو المفتاح لجميع المكونات على هذه الأرض، لذا قامت الدولة التركية بتشديد العزلة على القائد كي لا يتواصل أحد من أقاربه به”.

أضافت ليلاف حسين: “نحن كمؤتمر ستار كحركة المرأة في مقاطعة الحسكة بجميع مكوناتنا ولغاتنا وثقافاتنا نقول حرية المرأة هي من حرية القائد، وبحرية القائد ستحل جميع مشاكل الشرق الأوسط، لهذا الدولة التركية يوم بعد يوم تظهر وجهها الإجرامي للعالم أجمع، ونحن ندين ونستنكر هذه الجرائم التي تقوم بها وفرضها هذه العزل على القائد”.

وتابعت ليلاف حسين ” نطالب ونناشد  جميع المنظمات الإنسانية ونسألهم أين هي حقوق القائد عبدالله أوجلان؟ نسأل العالم أجمع من خلال الإعلام، عن سبب هذه العزلة المشددة التي تم فرضها على القائد؟  نحن كنساء روج آفا نقف ونتوحد للوصول إلى حريته، و بسبب ذلك المئات من النساء من جميع المكونات والأطياف أرسلوا رسائلهم التي كتبوها بكل حب واحترام والتي سوف نقدمها للجهات المعنية، لكي يعلموا أننا نحن كنساء لا يستطيع أي أحد في هذه الحياة أن يقف في وجهنا ويبعدنا عن المطالبة بحقوق القائد وحريته، لأننا نجد حريتنا من حرية القائد عبدالله أوجلان، لآخر نقطة دماء في أجسادنا من أولادنا ورجالنا ونساءنا وأم شهيد لن يستطيعوا إبعادنا عن مطالباتنا لحرية القائد وسنقوم بما يقع على عاتقنا للوصول إلى الحرية الجسدية للقائد”.

وفي نهاية البيان تم تجديد العهد على متابعة النضال في وجه العزلة، حيث قالت ليلاف حسين :”نحن كحركة المرأة نجدد عهدنا نحن كنساء روج آفا من خلال جميع وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام أننا نستطيع كسر هذه العزلة وأن فكر وفلسفة القائد تنمو يوم بعد يوم في قلب أي امرأة وطفل لهذا لا أحد يستطيع أن يقف أمامنا وأمام أهدافنا التي نسعى لتحقيقها”.

وجاء في الرسالة التي قرأتها العضوة أميرة محمد ما يلي:

” قائدي العظيم”

“قائد الأمة الديمقراطية”

بكلمة واحدة لا أستطيع أن أتكلم عن فكرك وفلسفتك أنت بالنسبة للعالم نبي سوف أتكلم بقليل عنك وعن دورك وعن تأثيرك بالعالم أجمع، إن السير على نهج فكرك والعمل بفلسفتك هو الذي قدم الدفع المعنوي لنا وخاصة النساء للتحرر من القيود، القيود التي كانت تقيدنا، وتحد من ريادتنا ومشاركتنا في بناء المجتمع، المرأة لا تزال تعاني من تحكم العديد من العادات، والأعراف التي تمنعها من قيادتها الذاتية لنفسها، ونساء شمال وشرق سوريا مثل أغلب النساء عانت لمدة طويلة من استبداد مجتمع ذكوري، ولكن مع ظهور فلسفتك والثورة الفكرية، التي قدتها، جعل هذه النسوة تتحرر من القيود التي كانت تشكل عائقاً كبيراً بينها، وبين ما ترغب، لو عدنا بالزمن إلى الوراء، نلمس فارقاً شاسعاً، بين ما كانت تعيشه المرأة في بلادنا، لقد عانت من التفرقة التي جعلت للذكر مكانة لا تحظى بها الأنثى، ومن هذه التفرقة أصبحت المرأة تلي الرجل في هرم التسلسل ووفق القيمة المعطية للجنسين أنت هو الشخص الوحيد الذي عرف قيمة المرأة وأمن بقدراتها رسالتك بدأت من المرأة وانتهت بها، وقد وجد فيك المجرد من امتيازاته المرأة كياناً قادراً على قيادة المجتمع بأسره هذه الثقة كانت كفيلة لتنزع المرأة عنها عباءة الخضوع والخوف، نحن المرأة الكردية من أكثر النساء اضطهاداً وتهميشاَ للمقارنة مع نساء من أعراف وأطياف أخرى، فكانت تخضع لبعض التعراف البالية ولكن مع فلسفتك أصبحت هذه المرأة شخصا ذا أهمية مؤمنةً بنفسها وواثقة بقدراتها، هي اليوم سياسية عاملة مفكرة وأديبة وجدت ضالة نفسها التي طالما بحثت عنها، فكرك وفلسفتك هي لنا القوة، نحن الآن ماضيين على نهجك وفكرك وسنمضي حتى آخر قطرة دم في أجسادنا أمنيتنا هي أن تتحرر من ذلك السجن وتلك القيود ونراك حراً بيننا لنعيش بسلام

لأن الحل لديك نؤمن بك وبفلسفتك

الحرية لك والخزي والعار للمحتل

انتهى البيان بترديد الشعارات التي تطالب بحرية القائد

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى