منظمة سارة، لمناهضة العنف ضد المرأة أدانت بشدة هذه الهجمات المتكررة
ببيان مشترك منظمة سارة، في مقاطعتي الحسكة وقامشلو، تستنكر استهداف الرئيسين المشتركين لمكتب العدل والإصلاح، التابعة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية.

أدلت منظمة سارة اليوم الأربعاء، 28/9/2022 بياناً إلى الرأي العام استنكرت من خلاله هجمات الدولة التركية بطائراتها المسيرة التي تستهدف القياديين والقياديات في مناطق روج آفا وخاصة الهجمة الأخيرة التي استهدفت الرئيسين المشتركين لمكتب العدل والإصلاح التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية زينب صاروخان ويلماز شرو.
شارك في البيان الذي أدلي اليوم في مقاطعة الحسكة، العشرات من نساء المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية وعضوات منظمة سارة ومؤتمر ستار حاملين صور الشهيدة زينب والشهيد يلماز والذي أدلي من قبل الإدارية في منظمة سارة فرح حمدو.
أما في مقاطعة قامشلو فقد ألقت منظمة سارة، لمناهضة العنف ضد المرأة البيان أمام مركز المنظمة الواقع في حي حلكو، التابع لمقاطعة قامشلو، بمشاركة العشرات من عضوات مؤتمرستار، وعضوات منظمة سارة، قرئ البيان من قبل الناطقة باسم منظمة سارة، آرزو تمو.
جاء في نص البيان :
” تتعرض مناطق شمال وشرق سوريا بالاعتداءات الهمجية من قبل دولة الاحتلال التركي وما تقوم به من استهداف النساء اللواتي سطرن أروع وأعظم الملاحم في التاريخ وحققن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة”.
أضاف البيان “ومنذ بداية الأزمة السورية الدولة التركية ترتكب الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري وبشكل خاص جرائم في شمال وشرق سوريا و تستخدم في جرائمها جميع أنواع الأسلحة الحديثة والطائرات المسيرة بحق المدنيين بجميع القرى والمدن وكانت النتيجة العشرات من الشهداء والجرحى وآخرها السيدة زينب محمد والسيد يلمز شرو الرئاسة المشتركة لمكتب العدل و الإصلاح من قبل طائرة مسيرة تابعة للاحتلال التركي على طريق كركي لكي أثناء جولة عمل للمراكز تحت أنضار ومسامع دول التحالف و أمام أعينهم”.
وتابعت أن كل النساء سيسيرون على درب ونهج جميع المناضلين والمناضلات لحماية الأرض قائلة: ” نحن كمنظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة وكنساء بشكل عام في جميع منظمات ومؤسسات ندين وبشدة ونستنكر هذه الجريمة ونعاهد بأننا سنستمر في النضال ولم نلتزم الصمت يوماً حيال أي شكل من أشكال هذه الهجمات الوحشية”.
وناشدت “المنظمات الدولية والجهات الحقوقية كما إننا نحمل مسؤولية هذه الهجمات للدول الضامنة وعلى رأسها روسيا ودول التحالف كونهم عاهدوا بحماية شمال وشرق سوريا من الهجمات والتعديات وضامنين اتفاقية وقف إطلاق النار” وفي الختام طالبت باسم منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة بمحاسبة المحتل التركي وفرض الحظر الجوي على المنطقة”.
انتهى البيان بترديد شعارات تحيي المقاومة، وتمجّد ذكرى الشهداء.




