“مبادرة النساء يحمين كردستان” تستنكر القصف المدفعي على منطقة زركويز في السليمانية

أصدرت مبادرة "النساء يحمين كردستان"، بياناً إلى الرأي العام استنكر من خلاله قصف الدولة الإيرانية على مراكز أحزاب شرق كردستان.

مبادرة “النساء يحمين كردستان” يدين من خلال بيان إلى الرأي العام اليوم ١/١٠/٢٠٢٢ القصف المدفعي التي قامت بها الدولة الإيرانية على مراكز أحزاب شرق كردستان في منطقة زركويز في مدينة السليمانية وقضاء كوي وأدى ذلك إلى تهجير عشرات المدنيين وجرح عشرات بينهم نساء وأطفال.

جاء في نص البيان:

إننا في “مبادرة النساء يحمين كردستان”، إذ نندد ونشجب هذا القصف الهمجي للدولة الإيرانية على إقليم كردستان العراق، وإذ نعزّي أهالي الضحايا ونطلب الشفاء العاجل للجرحى، فإننا نجد أنه جاء انتقاماً من التظاهرات الشعبية الحاشدة التي شهدتها إيران على خلفية مقتل الفتاة الكردية جينا/مهسا أميني، وردّاً على التحالف الوطني الذي أبداه أبناء وبنات جميع الشعوب والهويات الآهلة في إيران، من كرد وعرب وبلوش وغيرهم، وعلى تضامن الرأي العام الإقليمي والعالمي مع قضية جينا أميني”.

وعن محاولات الدولة الإيرانية لكسر إرادة المرأة وقمع حريتها قالت” إذ نجد أن الدولة الإيرانية لم تستطع النيل من إرادة النساء الحرائر اللواتي دوّت حناجرهنّ بشعار “المرأة حياة وحرية”، ولم تستطع قمع كل الشبان والرجال المناصرين لقضية حرية المرأة متجسدة في شخص جينا أميني؛ فإنها ترد على ذلك بشن هذه الهجمات على إقليم كردستان العراق، ظناً منها أنها بذلك ستكسر إرادة الأحزاب الكردية في إيران”.

وأضافت ” اللافت هو التزامن بين الهجوم الإيراني والهجمات التركية على إقليم كردستان العراق/ باشور واستخدامها الأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً وسط صمت دولي مطبق، هذا عدا عن الهجوم التركي على روجافا، والسياسة التركية القمعية حتى داخل باكور أيضاً”.

وأكدت على رفضهم التام لهذه الهجمات على أجزاء كردستان قائلة ” إننا وباسم “مبادرة النساء يحمين كردستان”، نجد أن هذه الهجمات الإيرانية والتركية الأخيرة المتزامنة والمتشعبة في مختلف أجزاء كردستان تُزيد من المخاطر على الشعب الكردي في كل مكان، ونؤكد بهذه المناسبة على وحدة موقفنا النسوي الرافض كلياً لهذه الهجمات”.

وفي نهاية البيان ناشدت المنظمات الإلنسانية والمجتمع الدولي الضغط على الدولة التركية و الإيرانية بالكف عن هجماتها العدوانية قالت :” كما نطالب الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بتحمّل مسؤولياتها لردع هذه الهجمات بالسبل القانونية والدبلوماسية حفاظاً على السيادة الوطنية للإقليم خصوصاً وللعراق عموماً، كما نناشد الجهات الإقليمية والدولية المعنية، وعلى رأسها الجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، بتحمل مسؤولياتها والضغط على الدولتين الإيرانية والتركية للكفّ عن هجماتهما على مختلف أجزاء كردستان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى