مؤتمر ستار يدعو النساء والشعب والقوى الديمقراطية للانتفاضة

بيّن مؤتمر ستار أنّ "الدولة التركية الفاشية تريد من خلال السنوية المائة للجمهورية إكمال سياسة إبادة الشعب الكردي وتنفيذه من خلال الميثاق الملي"، في سياق استخدام الدولة التركية الفاشية للأسلحة الكيماوية قال: "على المؤسسات المعنية أداء واجباتهم والقيام بمسؤولياتهم، إجراء البحوث اللازمة، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم".

أصدر مؤتمر ستار اليوم الأربعاء 19/10/2022، بياناً كتابياً، استنكر من خلاله استخدام الدولة التركية الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع.

جاء في بداية نص البيان:

“إنّ الدولة التركية الفاشية التي لم تحرز أي تقدم في مناطق الدفاع المشروع على الرغم من استخدامها كافة التكنولوجيا الحديثة والمتطورة، تحاول استخدام الأسلحة الكيماوية لتحقيق أهدافها. أعلنت قوات الدفاع الشعبي، أمس الثلاثاء 18/10/2022، خلال المرحلة الأخيرة من هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، في كل من زاب وآفاشين، عن استشهاد 17 من قوات الكريلا نتيجة هجمات الدولة التركية بالأسلحة الكيماوية على المنطقة”.

مؤتمر ستار رأى أنّ هذا الهجوم الأخير هو هجوم وحشي وأدانه بعنف قائلاً: “نحن مؤتمر ستار ندين هذا المثال الأخير من وحشية الدولة التركية الفاشية بعنف وغضب كبيرين. نستذكر 17 مناضلاً من أجل الحرية بمحبة وإخلاص ونقدم تعازينا لأسر الشهداء. مقابل حقيقة الشهداء نكرر وعدنا من خلال رفع وتيرة النضال من أجل الحرية وتحقيق آمال الشهداء”.

يريد إتمام سياسة إبادة الشعب الكردي

أشار البيان أنّ الدولة التركية تريد إتمام الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي من خلال المواثيق الملية “في الذكرى المائة للجمهورية تريد الدولة التركية الفاشية استكمال الإبادة الجماعية للشعب الكردي وتريد تنفيذ هذا المشروع من خلال الميثاق الملي الداعم للاحتلال. في هذا السياق، تتطور هجمات الإبادة الجماعية والغزاة ضد شعبنا، وخاصة في روجافا وجنوب كردستان. كما أنه يريد إبقاء الشعب الكردي في موقع المستبد حتى في القرن الحادي والعشرين، لإنكار وإمحاء هوية الكرد الأحرار والمستقلين”.

عن الأسلحة التي تستخدمها الدولة التركية المحتلة ضد قوات الكريلا، ومقاومة الكريلا أضاف البيان “لكن ورغم استخدامها كافة التقنيات الملية لا تستطيع كسر إرادة الشعب الكردي. تتجلى هذه الحقيقة بوضوح تام من خلال مقاومة قوات الكريلا في مناطق زاب وأفاشين وماتينا. يبدي مناضلو الحرية في مناطق الدفاع المشروع مقاومة تاريخية، من خلال تكتيكات إبداعية، إرادة صلبة وشجاعة وبطولة وتضحية بالنفس. ولأن جيش الاحتلال لا يستطيع تحقيق نتائجه ضد المقاتلين من خلال استخدام أدوات وأساليب الحرب التقليدية، فإنه يستخدم الأسلحة الكيمائية.  من الواضح والصريح أن الدولة التركية تبتعد عن ساحة المعركة وتتهرب منها بهذه الطريقة وهذا يكشف ضعف وغضب الدولة التركية لمواجهة قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)”.

الجهات الدولية بصمتها تكون شريكة هذه الجرائم الوحشية!

ركّز البيان على استمرار استخدام الدولة التركية للأسلحة المحرمة دولياً، مبيّناً أنّ الدولة التركية ومنذ مطلع العام الماضي تستخدم الأسلحة الكيماوية بشكل منهجي، في مواجهة استخدام الدولة التركية لأساليب هتلر وأساليبه، تظل المؤسسات ذات الصلة قابعة في صمتها بإصرار. إن استخدام الأسلحة الكيماوية محظور بموجب قوانين الحرب الدولية، ويفترض أن تكون هناك آليات دولية لتطبيق تلك القوانين”. مشيرةً أنّ هذه المؤسسات لا تطبق هذه القوانين “لكن الأهم من ذلك كله، أن هذه الآليات والمؤسسات ذات الصلة نفسها تنتهك هذه المعايير والقوانين الدولية. ترتكب الدولة التركية جرائم حرب أمام أعين المنظمات المسؤولة مثل الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW). لأنهم عن علم، وفي خدمة لمصالحهم القذرة، يبقوا قابعين في صمت في وجه الجرائم الجسيمة للدولة التركية، فهم مسؤولون ومذنبون أيضاً. صمت المنظمات الدولية يؤكد تواطؤها مع الدولة التركية الفاشية في الجرائم الوحشية المرتكبة”.

انتفضوا

خلال البيان دعا مؤتمر ستار كلاً من النساء، الشعب والقوى الديمقراطية لرفع صوتهم في وجه هجمات الاحتلال والانتفاضة قائلاً: “نحن كمؤتمر ستار، ندعو النساء وشعبنا وجميع القوى الديمقراطية إلى رفع صوتهم في وجه هجمات الدولة التركية بالأسلحة المحظورة والانتفاض ضد هذه الهجمات”.

في ختام البيان مؤتمر ستار دعا المؤسسات ذات الصلة للقيام بمسؤولياتها وأداء واجباتها والمطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم “كما ندعو المؤسسات ذات الصلة لأداء واجباتها والقيام بمسؤولياتها. وهذا يعني أنه ينبغي إجراء التحقيقات اللازمة، وفتح تحقيق مستقل، ومنع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الدولة التركية، ويجب محاكمة النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على جرائم الحرب التي ترتكبها”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى