أهالي حلب يستنكرون استخدام الأسلحة المحرمة دولياً بنصب خيمة اعتصام
نصب مؤتمرستار حلب بالتنسيق مع اتحاد المرأة الشابة خيمة اعتصام، استنكاراً باستخدام الدولة التركية للأسلحة الكيماوية والتي تسبب باستشهاد 17 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)، كما أنّ المعتصمون عاهدوا بالسير على خطا الشهداء.

حيث شارك في خيمة الاعتصام، الكومينات والمجالس والأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية، وعُلِقت في الخيمة صور القائد عبد الله أوجلان وأعلام الكريلا ومؤتمر ستار واتحاد المرأة الشابة.
أما المشاركون في خيمة الاعتصام فقد كانوا حاملين صور الشهداء الذي تم استهدافهم من قبل الدولة التركية بالأسلحة المحرمة.
نُصبت الخيمة اليوم السبت 22/10/2022، في ساحة الشهداء الواقعة في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وبدأت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ألقت بعدها عضوة منسقية مؤتمر ستار حلب روشين موسى كلمة استهلتها بتمجيد تضحيات شهداء الحرية كافة.

خلال كلمتها أشارت روشين إلى وحشية الدولة التركية في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع “تستخدم الدولة التركية الأسلحة الكيماوية المحظورة دولياً، ما أدى إلى ارتقاء 17 من مقاتلي ومقاتلات الكريلا”.
كما وشددت روشين على ضرورة تصعيد وتيرة النضال والتكاتف لصد هجمات دولة الاحتلال التركي ولمساندة قوات الكريلا في حربها”.
بدورها ألقت العضوة في اتحاد المرأة الشابة هيفا بكر كلمة، وباسم خط الشهيدة شيلان كوباني ألقيت الكلمة من العضوة موليدة عبد الرحمن، استهلت موليدة كلمتها بإدانة جرائم الدولة التركية والتي عرفتها بالفاشية قائلة: “ندين ونستنكر هذا العدوان الفاشي الذي تمارسه الدولة التركية بحق الكريلا في مناطق الدفاع المشروع في ظل صمتٍ دولي وتواطؤ من قبل الديمقراطي الكردستاني”.
هذه الممارسات تسعى للقضاء على الطليعة الكردية
عن استخدام الدولة التركية للأسلحة المحرمة دولياً أضافت “تستخدم الدولة التركية الأسلحة المحرمة دولياً ضد الكرد بهدف إبادة هذا الشعب من خلال سعيها الدائم للقضاء على الطليعة الثورية”.
مبيّنةً أنّ الدولة التركية استخدمت في الآونة الأخيرة الأسلحة المحرمة دولياً بازدياد فقالت:” هذا الاستخدام المستمر والمتواصل منذ سنوات ازداد في الآونة الأخيرة بسبب عدم وجود رادع أو قوة تستنكر أو تدين هذا الاستخدام من قبل الطاغية أردوغان”.
في إشارةً منها إلى المجازر التي ارتكبها صدام حسين بحق الكرد في مجزرة حلبجة “وسبق أردوغان صدام حسين الذي استخدم السلاح الكيماوي ضد الكرد ومازالت تعاني مدينة حلبجة من آثار هذا السلوك”.
ودعت موليدة الشعب الكردي والشعوب والقوى المحبة للسلام إلى التظاهر ضد هذه الاعتداءات الجائرة بحق شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعب الكردي”.
في الختام أكدت على مواصلة نضال الشهداء وعدم الاستسلام “ونحن كشعبٍ لن نستسلم وسنواصل نضالنا على درب الشهداء في بذل الغالي والنفيس في سبيل حرية وطننا”.
فيما بعد تم عرض سنفزيون تضمن مشاهد من التقاط شهداء الكريلا الذين استشهدوا إثر استخدام الدولة التركية الأسلحة الكيماوية أنفاسهم الأخيرة، لينتهي بترديد الشعارات ” الشهداء خالدون وتحيا المقاومة”.




