مؤتمرستار قامشلو يستذكر الشهيدة بيريتان في سنويتها ال30

بمناسبة الذكرى السنوية ال30 لاستشهاد الشهيدة بيريتان (كلناز قره تاش)، نظّم مؤتمرستار مسيرة في مدينة قامشلو.

يصادف اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 30 لاستشهاد المناضلة بيريتان (كلناز قره تاش)، التي نفذت عملية فدائية في الـ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1992، في حرب المقاومة ضد خيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقاتلت حتى الرصاصة الأخيرة، وبعد نفاذ ذخيرتها ولئلا تقع أسيرة في أيدي الخونة ألقت بنفسها من على قمة جبل في منطقة خاكورك بباشور (جنوب كردستان).

بهذه المناسبة نظّم مؤتمرستار مسيرة حاشدة في مدينة قامشلو، تجّمعت العشرات من نساء مدينة قامشلو أمام صيدلية دهام الواقعة في القسم الجنوبي للمدينة، حاملات صور شهداء الكريلا، وأعلام مؤتمرستار، ويافطة كتب عليها “على نهج الشهيدة بيريتان نناضل ضد نهج خيانة الديمقراطي الكردستاني”.

كما وشاركت في المسيرة عضوات لجان مؤتمرستار، منظمة سارة، مؤتمر الإسلام الديمقراطي، مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

جالت النساء من أمام صيدلية دهام وسط ترديد شعارات تحيي مقاومة الشهداء، وتندد بعمالة الديمقراطي الكردستاني.

وصولاً إلى أمام مركز مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، لتقفن دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة باسم مؤتمرستار من قبل أمل شمدين، استهلت أمل كلمتها بإرسال التحية لكل النساء المناضلات، القائد آبو، إننا نجتمع اليوم هنا ليس فقط من أجل استذكار الشهيدة بيريتان في يوم شهادتها، إنما لنؤكد للعالم أجمع أننا سنبقى على عهدنا وسنناضل على نهج شهدائنا وشهيداتنا الذين ضحوا بأرواحهم، ولكي نؤكد لأصحاب الذهنية الأبوية للعملاء، وشركاء العدو الذين يتعاونون ضد أبناء شعبهم مع أعدائهم”.

       

تابعت أمل “نقول ونؤكد مرةً أخرى بأننا لن نتخلى عن أهم مبادئنا وقيمنا، لن نتخلى عن الحرية والديمقراطية، هذا الخط متمثل بالشهداء من أمثال الشهيدة بيريتان وساكينة والمئات من الشهيدات المناضلات الرياديات كم أنّهن وضعن بصمتهن في صفحات التاريخ”.

تطرقت أمل إلى مجزرة باريس التي ارتكبتها الاستخبارات التركية في عام 2013، حيث قالت: “طالت يد الدولة التركية رياديات حركة المرأة من خلال ارتكابها مجزرة بحق الشهيدات الثلاث في الشهر الأول في قلب العاصمة الفرنسية باريس واستشهدت الشهيدة سارة واثنين من رفيقتها، كما ذكرت الشابة الكردية التي فقدت حياتها على يد السلطات الإيرانية جينا أميني”.

شعار “المرأة، حياة، حرية” تصدر البرلمانات الأوروبية
أضافت أمل “الانتفاضة الإيرانية التي اندلعت في إيران إثر مقتل الشابة الكردية كسر الصمت الدولي وصمت النساء الأمميات بل زدن النساء إصراراً في مطالبة الحرية والعدالة حيث تضامنت النساء في البرلمانات الأوروبية مع انتفاضة روجهلات كردستان، كما وتصدر شعار “المرأة حياة، حرية” البرلمانات الأوروبية وجدائل المرأة الكردية أصبحت رمز الحرية”.

تابعت “عشر سنوات ونحن نخوض الثورة في روجافا وهجمات الدولة التركية تزداد يوماً بعد يوم من دون توقف، وكل هذه الهجمات لأنه يعلم أن من يقود هذه الثورة هي المرأة”.

مؤكدة “من خلال تضامننا كمكونات شمال وشرق سوريا سنكسر هذا الاحتلال وهذه الهجمات، شعوب المنطقة رسالتها واضحة وهي الأرض التي رويت بدماء الشهداء لن نتخلى عنها”.

في الختام حيّت مقاومة الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، وأكدت باستمرار النضال حتى تحقيق النصر وتحقيق آمال الشهداء”.

كما وألقيت كلمة من قبل الناطقة باسم اتحاد المرأة الشابة شمال وشرق سوريا، ريم دادا.

بدأت كلمتها بالقول: “اليوم الذكرى السنوية الثلاثين لشهادة بيريتان، بشخص الشهيدة بيريتان نستذكر جميع شهداء الحرية”.

ذكرت مقاومة الكريلا “المقاومة التي تبديها قوات الكريلا في مناطق الدفاع المشروع هي من أجل عيش أهالي وشعوب المنطقة بأمن وسلام، حيث بدأت هذه المقاومة منذ 50 عام، ولكن الدولة التركية تقف في وجه هذه المقاومة وقواتنا تكتب الملاحم البطولية، ومنها العملية الفدائية التي قامت بها الشهيدتان سارة وروكن في وسط ميردين هذا يؤكد على استمرار المقاومة والسير على نهج الحرية”.

أضافت أنّ شعوب ومكونات المنطقة اليوم تقوم وتناضل بفضل فكر وفلسفة القائد، قائلة الشعب الكريلا يستمدون قوتهم من القائد، كما أننا لا نستطيع العيش بدون الهواء والغذاء الكريلا والشعب الكردي أيضاً لا يستطيعون العيش من دون فكر القائد”.

أكدت في الختام أنه ومهما ازدادت الهجمات على المنطقة إلّا أن قوات الدفاع الشعبي من خلال مقاومتهم سيستمرون في النضال ويدافعون عن الوطن، هذه المقاومة المشبعة بفكر وفلسفة القائد أبو”.

لتنتهي الفعالية بترديد النساء شعارات تمجد الشهداء وتحيي مقاومة الكريلا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى