اتحاد المرأة الشابة يؤكد على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد
تحت شعار "حان وقت حرية القائد آبو نحن نحارب من أجل حرية القائد آبو"، نظّم اتحاد المرأة الشابة في مدينة كوباني مسيرة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو ودعماً لمقاومة الكريلا.

انطلقت المسيرة التي نظّمها اتحاد المرأة الشابة اليوم الخميس 27/10/2022، في مدينة كوباني من ساحة المرأة الحرة وسط المدينة، حاملين صور القائد أبو ويافطة كبيرة كتب عليها باللغتين العربية والكردية “حان وقت حرية القائد آبو نحن نحارب من أجل حرية القائد آبو”، أعلام اتحاد المرأة الشابة، نحو قرية علبلور المعروفة بقرية القائد آبو سيراً على الأقدام هاتفات “يعيش القائد آبو”، “الموت للخيانة”، “المرأة حياة حرية”.

شارك في المسيرة العشرات من عضوات اتحاد المرأة الشابة، ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية، مجلس عوائل الشهداء، أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية.
بعد وصول المسيرة إلى أمام المنزل في قرية علبلور، وقف المشاركون والمشاركات دقيقة صمت على أرواح الشهداء، مع تشغيل مقطع يتضمن تقيّم القائد عبد الله أوجلان بصدد الشبيبة أهمية الشبيبة في المجتمعات دور الفئة الشابة في تطوير تلك المجتمعات.
من ثم ألقت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة فريال تمي كلمة جاء في بدايتها “من مدينة المقاومة والصمود مدينة كوباني نرسل تحاتنا إلى كافة معتقلي الحرية في سجون الاحتلال، إلى القائد آبو في سجن إمرالي”.
في سياق حديثها أشارت إلى المؤامرة الدولية التي دخلت عامها الخامس والعشرين قائلة: “إنّ شهر تشرين الأول هو شهر المقاومة ولكنه بنفس الوقت هو الشهر الأسود حيث قامت الدول المعادية والقومية بإخراج القائد آبو من الأراضي السورية بمؤامرة دولية أحيكت من قبل الدولة المتآمرة”.
مبيّنة أنّ الدولة التركية شددت العزلة على القائد “من خلال المؤامرة الدولية هذه أرادوا الوقوف في وجه خط الحرية الذي بدأ ينتشر من خلال تقيّيمات القائد بصدد الحرية والوجود والإنسانية بعيداً عن طوق الذل، كما أنّ الدولة التركية وبعد اعتقال القائد أبو قامت بتشديد العزلة على القائد، كما أنّها لعائلة القائد ومحاميه زيارته ومعرفة أحواله”.
فريال تابعت قائلة: “اليوم لم تبدأ الثورة في روجافا فقط ولم يؤثر فكرالقائد على مناطق روجافا بل إنّ هذا الفكر أثر على أجزاء كردستان الأربعة والعالم أجمع اليوم إننا نرى بأن الملايين من الشبيبة ينطلقن لكي يلتحقن بصفوف الحرية، ويتشرّبن من فكر وفلسفة القائد آبو”.
حرية القائد آبو هي حرية المجتمع
فريال ركّزت على أهمية دور الفئة الشابة في تحريرالقائد آبو جسدياً “الدولة التركية تشدد العزلة وتمنع القائد من حق الأمل لأنها على علم بأنّه مع نشر فكر القائد ضمن المجتمع ووصوله إلى الفئة الشابة على وجه الخصوص سينهي الدولة التركية التي تحكم الدولة التركية بالسلطة وتقمع الحريّات، آراء القائد آبو هي مرافعات وهي توضيحات لكي نعي ما يحصل، فلتعلم الدولة التركية ومن يتعاون معها ضد فكر الحرية بأننا نحن كاتحاد المرأة الشابة نحمل على عاتقنا مسؤولية تحرير القائد آبو جسدياً، فحرية القائد آبو هي حرية المجتمع، فإنّ لم يتحرر القائد آبو جسدياً من غير الممكن أن نقول بأنّنا مجتمع متحرر”.
تطرقت إلى استخدام الدولة التركية الأسلحة الكيماوية في مناطق الدفاع المشروع “الدولة التركية تحاول كسر إرادة ومقاومة الشعب كما أنّها تريد القضاء على خط التحرر لذا تحارب بكل الوسائل مستخدمة كافة أنواع الأسلحة وآخرها كان السلاح الكيماوي الذي استخدم ضد قوات الكريلا في مناطق زاب، آفاشين ومتينا”.
تساءلت عن موقف المنظمات الإنسانية والمنظمات الحقوقية التي باتت صامتة حيال ما تقوم به الدولة التركية من جرائم، أين هم من يقولون عن أنفسهم بأنهم منظمات إنسانية تدافع عن حقوق الإنسان؟ الدولة التركية تستخدم الأسلحة المحظورة مع صمت دولي”.
في الختام أكدت فريال أن المرأة الشابة هي التي يجب عليها أن تعمل من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو، “لأن القائد أولى أهمية كبيرة لقضية المرأة وتحررها لذا يجب علينا أن نعمل كلي نحرر القائد آبو جسدياً”.
لتنتهي المسيرة بتعالي شعارات “يعيش القائد آبو”، “تحيا مقاومة الكريلا”



