فكر القائد حرّر المرأة من العبودية والذهنية الذكورية
يسعى النظام الفاشي التركي، وعبر الحرب الخاصة على القائد أوجلان، شل حركة الحرية وكسر مقاومة الشعب الكردستاني في مناطق الدفاع المشروع حيث المقاومة التاريخية من قبل أبطال الكريلا في جميع بقاع الأرض؛ القائد آبو يمثل إرادة الشرائح المجتمعية ويكافح ويناضل من أجل بناء عملية السلام والديمقراطية والحوار البنّاء.

العزلة المطلقة وحالة التجريد على القائد عبد الله أوجلان، التي تفرضها الدولة التركية الفاشية، منافٍ لكل الأعراف والمعايير والقوانين واللوائح والنظم المعمول بها في المجتمع الدولي وكل مؤسسات حقوق الإنسان والقانون الدولي، وهي جريمة ترتكب بحق الحرية والديمقراطية والإنسانية، بل تنتهك المبادئ والعدالة وحتى الشرائع السماوية، فمن جهة تفرض عليه العزلة المشددة وتمنع لقائه بمحاميه، ومن جهة أخرى تمنع الزيارات عنه وأيضاً تفرض عليه عقوبات انضباطية ولأسباب ليس لها أية أساس من الصحة.
والهدف؛ يسعى النظام الفاشي التركي، وعبر الحرب الخاصة على القائد أوجلان، شل حركة الحرية وكسر مقاومة الشعب الكردستاني في مناطق الدفاع المشروع حيث المقاومة التاريخية من قبل أبطال الكريلا في جميع بقاع الأرض.
القائد أوجلان يمثل الأمل و الإرادة الحرة المعطاءة للحياة والثقة بالنفس، ويمثل إرادة الشرائح المجتمعية ويكافح ويناضل من أجل بناء عملية السلام والديمقراطية والحوار البنّاء، وحرية القائد APO هي الضمانة الحقيقية والوحيدة لحل قضايا الشعوب وتحفظ كرامة الإنسانية جمعاء، ولقد قدّم القائد العظيم عبد الله اوجلان الفذ، الذي قلّما يتكرر مثله في تاريخ البشرية، وفي شخصيته وأفكاره، كما أنه شاغل العالم، مالئ الدنيا بأفكاره بكل ما يحققه من مكتسبات و إنجازات حتى أن كان في مكان أسره في جزيرة إمرالي، ونحن في هذه المرحلة أو بمعنى أدق في هذا العصر نحتاج إلى أن يكون معنا ليس فقط لأجل الشعب الكردي إنما لأجل شعوب المنطقة، فالشرق الأوسط والعالم يمر بمرحلة صعبة للغاية، وحيث أصبح التغيير حتمية ضرورية لابد منها، وهذا التغيير لأجل حرية المجتمعات، عبر مشروع الأمة الديمقراطية الذي يحمينا بفلسفة المفكر الأممي الديمقراطي عبد الله أوجلان، وإنني كإمرأة كردية إيزيدية كنت دائماً أبحث عن الحرية والهوية الوطنية، ولقد رأيت نفسي في فكر القائد العظيم APO واليوم في ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا ROJAVA أصبحتْ المرأة الحرة رمز العطاء والسلام والتحدي والمعرفة والقيادة الحقيقية لبناء مجتمع أخلاقي، سياسي؛ وديمقراطي هذا الفكر الذي يجعل المرأة قوية من خلال ثقتها بنفسها وإرادتها، كنت على يقين أنني أستطيع أن أمثل إرادة شعبي ووطني وأنّ لدي القوة في داخلي، لقد أدركت أنه بفلسفة و أفكار القائد أوجلان إننا أقوياء وأن العشق والحب لا يكون جسدياً إنما فكرياً.
لقد تخلصت المرأة من العبودية والذهنية السلطوية الذكورية.
القائد وبالنسبة لي كامرأة كردية منطقة الشرق الأوسط هو النور والأمل بالحياة وأصبحت فلسفة الحياة الندية الحرة مبدأ الأمان و الاستقرار.
واليوم شعار “Jin Jiyana Azadî”، “المرأة الحياة الحرية”
هو تأكيد على أن مشروع الأمة الديمقراطية هو نموذج الحل الأمثل للصراعات و الحروب في العالم.
ويقع الدور الأول والأكبر علينا لرفع نضالنا إلى أعلى المستويات لأجل حرية القائد و تحرير كافة الأراضي المحتلة ولأجل تحقيق آمال شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل العيش بالكرامة والحرية والمساواة بين كافة شرائح البشرية.
روشين موسى
عضوة منسقية مؤتمر ستار_ حلب



