أمهات وزوجات الشهداء يحتجن أمام قاعدة التحالف في الحسكة مقر الروس في قامشلو

نظّمت لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة وقتين احتجاجيتين أمام قاعدة التحالف الأمريكي في الحسكة والمقر الروسي في مدينة قامشلو، لإدانة هجمات المستمرة للدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

واحتجت المئات من أمهات وزوجات الشهداء أمام قاعدة للتحالف الدولي في مقاطعة الحسكة، ومثلهن أمام مقر للقوات الروسية في مقاطعة قامشلو، تنديداً بهجمات دولة الاحتلال التركي والصمت هاتين القوتين حيالها.

مقاطعة الحسكة

حيث تجمعت المئات من أمهات وزوجات الشهداء أمام مركز التحالف الدولي في مدينة الحسكة الواقع بالقرب من السد رافعات أعلام مجلس عوائل الشهداء وصور شهداء أبنائهم ولافتات كتبت عليها” لا تكونوا شركاء في قتلنا واحتلال أراضينا”، ” لا للاحتلال حان وقت تحرير عفرين “، وصور الشهيدة ناكيهان أكارسال.

تلا التجمع الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء إكراماً وإجلالاً لهم، قُرأ بعدها بيان مشترك باللغتين العربية والكردية حيث قرأتها باللغة الكردية عضوة مجلس عوائل الشهداء كلجين أحمي وباللغة العربية روجدا أحمد.

مقاطعة قامشلو

وفي مدينة قامشلو، انطلقت المئات من أمهات وزوجات وأبناء الشهداء وأخوتهم، من دوار باسل في حي كورنيش، نحو القاعدة الروسية بالقرب من المطار بمدينة قامشلو، رافعين صور الشهداء، ويافطات كتب عليها ” قاتل أردغان”، “صمتكم يقتلنا”، “نطالب بالحظر الجوي على شمال وشرق سوريا”.

عند وصولهم إلى القاعدة الروسية توقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقي البيان المشترك من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء بمقاطعة قامشلو، فاطمة حسن الجاسم.

البيان:

جاء في البيان المشترك” نحن زوجات الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لهذه الأرض هم أزواجنا وأباء أطفالنا وقفوا بوجه التنظيم الإرهابي وحققوا الانتصار عليهم في معركة باغوز وسجن غويران ومنبج والرقة وكافة مناطق شمال وشرق سوريا، قاموا بحملة الأمن والسلام في مخيم الهول واحبطوا مخططاتهم الإرهابية لإعادة إحياء تنظيمهم وقتل الأبرياء باسم الدين والتحالف الذي يدعي الديمقراطية والحرية، لم يجد حل لهذا التنظيم ولم تبدوا أي موقف يحد من انتشاره في حملة مطرقة الشعوب انتصارنا على 5000 داعشي بفضل صمود قواتنا وتكاتف شعبنا”.

أضاف البيان ” إن وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية هم أزواجنا وأبناءنا أخواتنا وإخواننا بمساعدتهم حققنا النصر على هذا التنظيم وهزمناهم قدمنا 12000 شهيد من أجل الحفاظ على الأرض والعرض من أجل الإنسانية والعيش المشترك والحفاظ على المكتسبات التي حققناها نريد معرفة السبب الذي يجعل من التحالف والدول الصامتة إعطاء الضوء الأخضر لاستهداف مناطقنا وقتل الأبرياء رجال ونساء، أطفال وشيوخ كل هذا الإجرام والإبادة لشعبنا بمساعدتكم وتحت ناظركم”.

استمر البيان ” نقول لكم أننا لسنا العراق أو أفغانستان لكي تقسموا أرضنا وتنتهكوا أعراضنا، لن نهرب بطائراتكم لترموا بنا للموت نحن دفعنا ثمن الحرية غالياً دفعنا دماء أزواجنا ثمناً لهذه الحرية، لذلك ليس لكم الحق بالموافقة على إبادة شعبنا إنكم تنظرون كيف يحاول اردوغان إثارة الفوضى بالمنطقة عبر استهداف مخيم الهول لإعطاء التنظيم الإرهابي فرصة للهرب، كل وسائل الإعلام نقلت صور الطفل محمد الذي تعرض لهجوم الكيماوي الذي استخدمه اردوغان ضد أهالي رأس العين”.

وطالبوا في نهاية البيان جميع المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة أن تضع اسم اردوغان بقائمة الإرهاب ” باسم زوجات الشهداء نطالب منظمة الأمم أن تضع اسم اردوغان وحكومته وقائد جيشه بقائمة الإرهاب ونناشد المحاميين الشرفاء في العالم العربي والغربي بتشكيل فريق ورفع دعوى باسم زوجات الشهداء ضد اردوغان لمحكمة دولية بتهمة جرائم حرب إبادة الشعب واستعمال السلاح الكيماوي”.

انتهى البيان بترديد شعارات تحيي المقاومة والخزي والعار لأعدائنا.

وتم تشكيل وفد من ستة أشخاص للدخول إلى الأمم المتحدة لإيصال رسائلهم وللتنديد بهجمات الاحتلال التركي على المنطقة والحصول على النتائج المرجوة.

أما في مقاطعة قامشلو، فقد سلمت لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء نسخة من البيان باللغة الإنكليزية ومذكرة احتجاج للقوات الروسية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى