مؤتمر ستار عفرين _الشهباء: الذهنية السلطوية المريضة تهدف إلى إبادة الشعوب بشتى مكوناتها التي تمثل مشروع الأمة الديمقراطية

مؤتمر ستار إقليم عفرين، يطالب من "المجتمع الدولي وجميع المؤسسات والحركات النسائية والمنظمات الإنسانية، والهيئات الحقوقية للخروج عن صمتهم وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

حيث أدلى  مؤتمر ستار إقليم عفرين والشهباء، بياناً إلى الرأي العام تنديداً  بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ومطالبة المؤسسات الإنسانية والنسائية بالتدخل السريع والخروج عن صمتهم.

وقد اجتمعت اليوم الخميس 1/12/2022، العشرات من عضوات مؤتمر ستار في مخيم سردم الكائن في قرية تل قراح التابعة لناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء، حاملات أعلام مؤتمر ستار وصور القائد آبو، للمشاركة في البيان الذي قرئ باللغتين العربية والكردية من قبل إقليم عفرين المدرّسة روكان حسين، وأمينة ملا عضوة هيئة المرأة لإقليم عفرين.

“على المؤسسات النسائية والإنسانية التدخل والخروج عن صمتهم”

وجاء في نص البيان “المؤامرة الدولية التي بدأت في 9 من تشرين الأول عام 1998 بحق القائد عبد الله أوجلان، لا تزال مستمرة من خلال سياسة العزلة المفروضة عليه في سجن إمرالي حيث تستمر الدولة التركية برفض لقاءه مع المحاميين وعائلته”.

وأضاف البيان “تزامناً مع استهداف شمال وشرق سوريا بشتى أنواع الأسلحة، وبالذات الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، يقوم النظام في أنقرة بأتباع سياسة التهديد والوعيد والحرب النفسية، وكل هذا لا يدل إلا على الذهنية السلطوية المريضة والهادفة إلى إبادة الشعوب بشتى مكوناتها التي تمثل مشروع الأمة الديمقراطية”.

وأكد البيان أن “هذه المؤامرة تدل على ضعف وخوف الدول المتآمرة من إرادة وقوة الشعوب، وبالذات أمام المرأة التي اثبتت أنها كانت على مستوى المسؤولية، التي أخذتها من القائد أوجلان عبر مشروع حرية المرأة”.

وأضاف البيان “القائد عبد الله أوجلان هو من اكتشف قوة وطاقات المرأة الكامنة، وهو من قال بأن تحرر المجتمع مرتبط بحرية المرأة، وعلى هذا الأساس نحن هنا وباسم النساء كافة من جميع المكونات في مناطق الشهباء، نؤكد على استمرارنا بقيادة المقاومة، والثبات على مبادئ الأمة الديمقراطية، وإننا صامدون إكراماً ووفاءً لأرواح الشهداء وسنبقى على عهدنا ووعدنا معهم”.

واختتم البيان بالمطالبة من جميع المؤسسات والحركات النسائية والمنظمات الإنسانية، والهيئات الحقوقية بالخروج من صمتهم “على المجتمع الدولي بأكمله إبداء مواقفهم الإنسانية أمام هذا العدوان والاحتلال الهمجي من قبل الدولة التركية ومرتزقتها، وموقف سياسي واضح من الدول الضامنة في الملف السوري الخروج من دور المشاهد وتحقيق حرية القائد عبد الله اوجلان الذي كان همة الوحيد هي حرية الشعوب”.

لينتهي البيان بترديد شعارات تحيي مقاومة القائد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى