خيمة اعتصام في حلب وتظاهرة في كوباني من أجل حرية القائد آبو

اختتام فعاليات خيمة الاعتصام التي نظّمها مؤتمرستار حلب بالتنسيق مع اتحاد المرأة الشابة، وتنظيم مظاهرة في إقليم الفرات للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو.

حلب

اختتمت فعاليات خيمة الاعتصام المنددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا اليوم، بالتأكيد على المقاومة وتصعيد النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد ووضع حد لهجمات الاحتلال.

استمرت فعاليات خيمة الاعتصام التي نصبها مؤتمر ستار بالتنسيق مع اتحاد المرأة الشابة لليوم الثاني على التوالي باستقبال أعضاء وعضوات الكومينات والمجالس والمؤسسات المدنية والأحزاب السياسية، تنديداً بالعزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وهجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا.

وقد نصبت الخيمة في ساحة الجبانات الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب. كما وبدأت الفعالية اليوم الأحد 4/12/2022، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم الاستماع إلى تسجيل صوتي للقائد أوجلان حول ضرورة المقاومة لنيل الحرية، مع عرض مشهد سنفزيوني عن حرب الشعب الثوري والمقاومة التي تبديها الكريلا في مناطق الدفاع المشروع وكيفية تصديهم لهجمات الاحتلال التركي.

خلال برنامج الفعاليات التي تم تنظيمها تم إلقاء العديد من الكلمات، لتنتهي فعاليات الخيمة بالإدلاء ببيان حيث قرئ من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار، روشين موسى.

أدان البيان في بدايته “المؤامرة الدولية التي شاركت فيها القوى المهيمنة ضد قائد الشعوب المضطهدة، وأرادت من خلالها ضرب إرادة شعبنا الكردستاني ومكتسباته وإرادة ثورة الحرية ووحدة أخوة الشعوب وإضعاف آمالها التي تنادي بالحرية والمساواة على أسس مبادئ أخوة الشعوب والعيش المشترك”.

وأضاف البيان: “أربع وعشرون عامًا من المقاومة يبديها القائد عبد لله أوجلان في سجن إمرالي والدولة التركية تفرض عليه العزلة منذ أسره، مع قيامها بأبشع الممارسات الشوفينية بفرض أقسى العقوبات غير الحقوقية وغير القانونية، منها محاولات التسميم والتعذيب وعدم السماح لذويه والمحامين بزيارته، حيث تعبّر هذه الممارسات عن عجز وفشل الحكومة التركية الفاشية في الوصول إلى سبل الحلول السلمية والديمقراطية”.

وتابع البيان: “القائد أوجلان يمثل أمل إرادة الإنسانية الحرة وإرادة الشرائح المجتمعية الخلاقة ويكافح ويناضل من أجل بناء عملية السلام والديمقراطية والحوار البناء، وحرية القائد عبد لله أوجلان هي الضمانة الوحيدة لحل المشاكل العالقة في المنطقة والشرق الأوسط، ولكن للأسف لم تُعر تركيا والدول التي خططت للمؤامرة أي اهتمام لذلك، بل شددت على استخدام العنف والإرهاب”.

وناشد البيان القوى السياسية الوطنية الكردستانية ومنظمات المجتمع المدني لإبداء المواقف الوطنية ضد تحركات الاحتلال التركي في جنوب كردستان كما ناشد الأحرار والديمقراطيين في العالم إلى وقفة تضامنية للمطالبة بحرية القائد آبو والعمل على إفشال هذه المؤامرة، القائد الذي أصبح رمزًا للحرية ليس للكرد فقط، وإنما لكل الشعوب والمكونات التي ترى حريتها مع حرية أوجلان.

وحمّل البيان في نهايته المجتمع الدولي وعلى رأسه روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف الدولي والاتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية، منظمة CPT. المسؤولية للوقوف أمام الفاشية التركية عدو الإنسانية والديمقراطية وألا يكونوا شركاء في قتل الشعب الكردي ومكونات المنطقة”.

لتنتهي فعاليات خيمة الاعتصام في يومها الثاني والأخير بترديد شعارات تحيي مقاومة إمرالي.

إقليم الفرات

في السياق ذاته، نظم أهالي إقليم الفرات مسيرة ضد العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان مبيّنين بأنهم سينتفضون بكل قوتهم من أجل ضمان الحرية الجسدية للقائد آبو.

حيث خرج الآلاف من أهالي إقليم الفرات إلى الساحات للمطالبة بحرية القائد آبو  الجسدية وذلك تحت شعار” بروح حرب الشعب الثورية سوف ننتصر في ثورتنا ونحرر القائد أوجلان”.

وتجمع آلاف الأشخاص في ساحة المرأة الحرة مرددين شعار “يعيش القائد أوجلان” حتى الحي الجديد، وبعد المسيرة، تم تنظيم تجمع حاشد،بعد ذلك وقفت الجموع المتحشدة دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وألقت من بعدها عضوة منسقية مؤتمر ستار لإقليم الفرات، مجيدة حسون كلمة قالت فيه:” القائد بفكره وفلسفته، منحنا إرادة المقاومة، لأن منظمات حقوق الإنسان لا تقوم بعملها، كما أنها لا تروّّنا بمعلومات عن قائدنا منذ فترة طويلة، قائدنا منحنا بفكره وفلسفته روح التصميم والمقاومة، نحن أيضاً مستعدون للتضحية بأرواحنا من أجل قائدنا”.

وأوضحت مجيدة حسون أنهم سيسيرون حتى النهاية على طريق الثورة وقالت:” سنكون ذو موقف ضد الاحتلال حتى النهاية، وحتى ضمان حرية القائد آبو الجسدية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى