قاطنو مخيم رأس العين نددوا العزلة المفروضة على القائد
نظم مؤتمر ستار في مخيم رأس العين مسيرة، تنديداً بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مطالبين بالإفراج عن القائد.

وقد خرج المئات من أهالي مدينتي رأس العين وتل أبيض القاطنين في مخيم رأس العين، بمشاركة أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية بمسيرة راجلة اليوم الخميس 8/12/2022، والتي بدأت من أمام مركز مؤتمر ستار وصولاً إلى مركز الحماية الجوهرية رافعين صور القائد عبدالله أوجلان ولافتات كُتبت عليها “بروح مقاومة السجون سنفشل المؤامرة وسنحيا أحراراً مع القائد عبدالله أوجلان “، وكتبت باللغات الكردية والعربية والسريانية ” تسقط القوى المتآمرة يعيش القائد Apo “،” حرية القائد أبو هي حريتنا”، “مقاومة الكريلا هي مقاومتنا”.
ولدى وصول الأهالي إلى أمام مركز الحماية الجوهرية قُرئ بيان من قبل الإدارية في مؤتمر ستار خديجة خلف سلو.

جاء في مستهل نص البيان :” لقد مضى ٢٤ عاماً على المؤامرة الدولية بحق القائد والمفكر الأممي الديمقراطي القائد عبدالله أوجلان، بهدف إبادة الشعب الكردي وإعاقة تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية في الشرق الأوسط فعلى مدار هذه السنوات تخطت أفكار وفلسفة المفكر الأممي الديمقراطي ( آبو) حدود الدول والقارات وأصبح رمزاً عالمياً من أجل الحرية والسلام والتعايش بين الشعوب”.
وأضاف البيان ” وهذا ما تثبته كل الحملات العالمية من أجل حريته الجسدية وعلى الرغم من كل أشكال العزلة والعنف والتجريد المشددين بحقه، وممارسة كافة الأساليب لم يرجع خطوة واحدة إلى الوراء بل بذلت جهوداً جبارة من أجل القضية الكردية وقضايا الشعوب السلمية الديمقراطية وكذلك المرافعات والرسائل المبعوثة من سجنه في جزيرة أمرالي لحل قضايا الشرق الأوسط بشكل سلمي وديمقراطي”.
وتابع البيان ” وعلى الرغم من هذا وذاك وهذا يشغل بالنا ونحن لا نقبل بهذا الوضع حتى يتبين لنا وضع الصحي للقائد”.
البيان أدان أسلوب لجنة مناهضة التعذيب ووصفه بالأسلوب الغير إنساني وأخلاقي قائلاً: ونحن ندين بشدة هذا الأسلوب الغير إنساني والأخلاقي للجنة مناهضة التعذيب CPT، لذلك نجد مناشدتنا لكل المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية على المبادرة سريعاً للتدخل وإنهاء العزلة والتجريد المفروضين على القائد عبدالله أوجلان”.
وجاء في نهاية البيان ” كما نناشد أحرار العالم للوقوف في وجه هذه الانتهاكات بحق الإنسان وتثبيتها وتوثيقها وفضحها أمام الرأي العام وشعوب العالم الحرة بهدف الضغط على الحكومة التركية للكف عن فرض هذه العقوبات المنافية لحقوق الإنسان وكذلك بإفساح المجال سريعاً أمام محامي القائد وعائلته لزيارته والمطالبة بإنجاز مشروع حرية القائد الجسدية وبأسرع وقت ممكن “.

من ثم ألقت الإدارية والناطقة في مؤتمر ستار، لمقاطعة الحسكة ريما محمود كلمة قالت فيها : ” اليوم الآلاف من الناس هم لاجئين هنا تحت الخيم منذ عام ٢٠١٩، وإننا ندين كل الأيادي التي اشتركت في الحصار الذي فرض على الشعب الكردي عامة واعتقال القائد عبدالله أوجلان وفرض العزلة عليه منذ ٢٥ عاماً، أين هي حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التي تنادي بالحقوق الإنسانية، أين هي المنظمات التي تنادي بالحرية والمساواة والعدل لكي ترى ما يفرض على القائد من عنف وعزلة تامة هذا جزاءه عند مطالبته بالحرية والحقوق والمساواة”.
تابعت حديثها قائلةً ” إن دولة الاحتلال التركي الدولة التي حكمت ٤٠٠ عام والتي سميت آنذاك بالدولة العثمانية عملت على تهجير الآلاف من الأهالي من بيوتهم والهجمات التي يقوم بها على مناطقنا، ومناطق شمال وشرق كردستان، وأهالي سري كانية وكري سبي، ولكن بالرغم من كل ذلك نقول لأردوغان لن تستطيع كسر إرادة الشعب الكردي وسنبقى صامدين ونطالب بحريتنا وحرية قائدنا، نحن ليس فقط شعب كردي موجود هنا، هناك شعوب ومكونات أخرى كالمكون (العربي، السرياني، الشركسي وغيرهم من المكونات)، لذا لن تستطيعوا كسر إرادة وقوة هذه الشعوب، هناك الملايين يقفون مع قضيتنا بجميع المكونات الموجودة”.
وفي نهاية كلمتها قالت ” نحن شعب نطمح للحرية ونطالب بها، نحن شعب نقف بجانب قائدنا ونسير على أفكاره وفلسفته التي وجدت منذ ٥٠٠٠ عام وجددت بفضله، سنبقى نطالب بحرية قائدنا ونطالب بالإفراج عنه وليعلم الجميع أننا سنعيد جميع أراضينا ومناطقنا التي احتلت بفضل قواتنا وإرادتنا القوية وسنكسر دولة الاحتلال التركي”.
انتهت المسيرة بأغانٍ وطنية وترديد شعارات لا حياة بدون القائد.




