مجلس مؤتمر ستار يؤكد على تنظيم النساء في كافة المجالات

خرج الاجتماع السنوي لمجلس مؤتمر ستار، في ختام اجتماعه الذي انعقد على مدار يومي ١٥ و١٦من شهر كانون الأول الجاري، بجملة مقترحات، أبرزها "ضرورة تنظيم النساء في كافة المجالات".

وعقد مجلس مؤتمر ستار بحضور 100عضوة، من مجلس مؤتمر ستار، وناطقات عن لجانها، اجتماعه السنوي، على مدار يومي (١٥-١٦ كانون الأول الجاري) وذلك في مدينة قامشلو.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح شهداء وشهيدات ثورة الحرية، تلاه تشكيل ديوان لإدارة الاجتماع، وأدارت الاجتماع الناطقة باسم مؤتمر ستار، رمزية محمد.

وركّز الاجتماع على محاور رئيسة، هي (الوضع السياسي، الوضع التنظيمي، وضع المرأة، ووضع القائد، وشرح آلية عمل مجلس مؤتمر ستار خلال عام 2022).

واختتم الاجتماع السنوي لمجلس مؤتمر ستار بنتيجة وجملة من المقترحات:

عقد الاجتماع السنوي لمجلس مؤتمر ستار، على مدار يومي 15و16 كانون الأول الجاري، بحضور 100 عضوة من مجلس مؤتمر ستار، وناطقات عن لجانها.

خلال الاجتماع، تم تقييم أعمال مؤتمر ستار خلال العام 2022، كما وتم تقييم الوضع السياسي، وتأثيره على وضع المرأة والدور الريادي لمؤتمر ستار في التنظيم النسائي”.

الوضع السياسي:

قُيّم الوضع السياسي “نتيجةً للحرب العالمية الثالثة، يمر العالم بأسره بأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية، وأصبحت منطقة الشرق الأوسط، منطقة صراعات للدول المهيمنة، كما أنّ شعوب المنطقة يصبحون ضحايا هذه الحرب. سيؤدي هذا إلى تغيير في العالم والنظام العالمي، وبالتالي فإن الحرب ستستمر لفترة طويلة، وكلما طال أمد الحرب، كلما حملت في طيّاتها نتائج أسوأ”.

أشار إلى أنّ “هذه الحرب تدور رحاها في كل من سوريا وأوكرانيا وإيران بين دول الناتو والصين وروسيا. ودولة الاحتلال التركية تحاول في كل مرة الاستفادة من هذه الحروب والصراعات لتوسيع سلطتها وإطالة عمرها”. قائلة: “حيث تقوم دولة الاحتلال التركية باتباع أسلوب وسياسة الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي. إنه ينفذ هجمات وحشية على الشعب الكردي وشعوب المنطقة وحلفائهم. كما أنّ الدولة التركية تقوم باستهداف المناطق الكردية وقوات الكريلا، ومناطق شمال وشرق سوريا”.

حول تأثير الحروب أضاف “أن هذه الحرب تؤثر على النساء أكثر من غيرها، فكلما زاد العنف، ازداد الضغط على النساء، ولكن من ناحية أخرى، تزداد الفرصة أمام الحركات والتنظيمات النسائية للانتفاضة في وجه الأنظمة الجنسوية من خلال النضال في وجه النوع الاجتماعي، حيث أن ثورة  روجافا؛ شمال وشرق سوريا التي قادتها نخبة من النساء ونضال المرأة الإيرانية والتي بدأت انتفاضتها الشعبية مع مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات الإيرانية، وبدأت تتسع رقعة الثورة النسائية  وتنتشر في كافة أصقاع العالم، من خلال شعارات مشتركة بين نساء العالم  مثل “المرأة، الحياة، الحرية”، ”Jin, jiyan, azadî”، وهن يعملن عبر منصات لنضال المرأة المشترك”.

عن مقاومة المرأة في وجه الأنظمة الفاشية قيل: “كما أنّ مقاومة المرأة أصبحت مقاومة عالمية من خلال التضحيات الفدائية الجسام ضد فاشية حكومة حزب العدالة والتنمية. كما أن  النساء السياسيّات المعتقلات في السجون التركية يقاومن في وجه الفاشية.  ليس هذا فقط، بل في سوريا أيضاً، كشفت النساء عن كافة الأشكال السياسية المعارضة للمرأة والتي أبعدتها عن الساحة السياسية”.

في إشارة إلى نموذج الرئاسة المشتركة في مناطق شمال وشرق سوريا، تابع “لكن في شمال وشرق سوريا، طبّقت النساء نموذج الرئاسة المشتركة واحتلت مكانًا في مراكز صنع القرار.  حيث كانت منجزات المرأة هذه من الخطوات التاريخية في تاريخ العالم”.

وضع القائد:

قيّمت المشاركات وضع القائد قائلات: ” منذ 7 سنوات وتمارس الدول المهيمنة سياسة العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان.  وهذا الأسلوب هو جزء من السياسة العامة لنظام الأمن العالمي، حيث تم انتهاك كافة القواعد وقوانين حقوق الإنسان، وحُرّم القائد عبد الله أوجلان من كافة حقوقه”.

مؤكدات على ضرورة الانتفاضة “لذلك يجب على الجميع أن ينتفضوا ويطالبوا بحرية القائد آبو الجسدية، وفي هذا الصدد الإعلان سلسلة من الأنشطة”.

الوضع التنظيمي:

خلال الوضع التنظيمي تم النقاش حول “المستوى التنظيمي والريادي للنساء، كما وتمت الإشارة إلى ارتباط الثورة بالمرأة”.

مبيّنات نسبة النساء اللواتي يذهبن ضحية الذهنية “إلا أن المرأة في المنطقة لا تزال ضحية الذهنية وأعراف وتقاليد المجتمع القديمة.  وهذا يدل على وجود نقاط ضعف في عمل المرأة وتنظيمها. كما أنّ هناك سخط واستياء شديد من قبل سلطة الرجل الحاكم على نموذج الرئاسة المشتركة. لذلك يجب على النساء أن يقمن بحماية منجزاتهن وأن يرفعن مستوى النضال الجنسي والبيئي”.

وكان من أهم مقترحات الاجتماع:

_ التأكيد على النضال بين الجنسين كمسألة نضال وعي. والعمل بأسلوب الحملات”.

_ تم تسليط الضوء على موضوع التدريب الذاتي، من خلال القراءة وتطوير الذات ومواجهة ذهنية الرجل السلطوي”.

_ من أجل الحد من ظاهرة قتل النساء في المجتمع، الوصول إلى جميع النساء، وجعل  شعار “لا ينبغي ترك امرأة بلا تنظيم” شعار العمل الأساسي.

_ من أجل حماية نموذج الرئاسة المشتركة، كتابة ملف وثائقي وتلقي تدريبات حول هذا النموذج، والاستمرار بالكفاح الجنسي”، كما ويجب على النساء تطوير أنفسهن في جميع المجالات”.

_ من أجل إعادة إنشاء الكومينات، إنشاء لجان نسائية”.

_ تقوية اللجان الاقتصادية لكي تصبح بديلاً اقتصادياً، وحل المشاكل الاقتصادية للمرأة، وتنظيم المرأة بشكل خاص من خلال المنظمات النسائية ليكون لها هويتها الخاصة”.

_ جميع النساء اللواتي يعملن في المجالات الأخرى، يحملن هوية المرأة وهنّ عضوات في التنظيمات النسائية.

_ فيما يتعلق بالبيئة، إنّ المجال البيئي بحاجة إلى تطوير أكثر، كما أنّه يجب عدم فصل هذه القضية عن قضية النضال الجنسي، وإنشاء مجلس بيئي في أسرع وقت ممكن.

_ الحياة الندية الحرة، لم يكن هناك تقدم ملحوظ في هذا الموضوع، لذلك من الضروري أن تبدأ النساء بالنضال، كما أنّ موضوع الحياة الندية الحرة موضوع متعلق بالثقافة والأخلاق والذهنية، وعلى هذا الأساس تم أخذ القرار من أجل تشكيل لجنة للعمل على تجهيز الوثائق ووضعها في خدمة المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى