مقاطعة الحسكة.. بيانات وتظاهرات تدين مجزرة باريس وتطالب بالكشف عن مرتكبيها

أدان مؤتمرستار في مقاطعة الحسكة والنواحي التابعة لها عبر بيانات وتظاهرات، مجزرة باريس الثانية، مطالبين بالكشف عن هوية مرتكبي هذه المجزرة.

مقاطعة الحسكة

أدان مؤتمر ستار، مقاطعة الحسكة اليوم السبت، ٢٤/١٢/٢٠٢٢ العمل الإرهابي الجبان والذي استهدف الشعب الكردي في العاصمة الفرنسية باريس والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة وجرح ثلاثة آخرين اثنان منهم في حالة حرجة، من خلال بيان إلى الرأي العام، وقد أدلي البيان أمام مركز مؤتمر ستار في حي مرشو بمدينة الحسكة وقرئ من قبل عفاف حسكي بحضور أعضاء مؤتمر ستار ولجانها ومشاركة المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية ومجلس عوائل الشهداء رافعين صور الشهيدات مجزرة باريس (ساكنة جانسيز وفيدان دوغان، ليلى شايلمز).

جاء في نص البيان: ” في اعتداء دامي، تم تنفيذ هجوم إرهابي في قلب العاصمة الفرنسية باريس استهدف الشعب الكردي وقد نفذ هذا الهجوم رجل فرنسي في العقد السادس من العمر، عن طريق إطلاق الرصاص ظهر يوم الجمعة أمام مركز الجمعية الثقافية الكردية وكان نتيجة هذا الهجوم استشهاد ثلاثة  من أبناء الشعب الكردي وجرح ثلاثة اخرين اثنان منهم في حالة حرجة”.

أشار البيان إلى منفذ الهجوم قائلاً: “ليتبين فيما بعد أن منفذ الهجوم مجرم بامتياز وله سوابق في الاجرام وقد سبق ان قام بتنفيذ هجوم عنصري على مركز المهاجرين في العام الماضي وتم إطلاق سراحه بعد عام من سجنه وخرج قبل عشرة أيام ومن المفترض أن يكون تحت المراقبة القضائية”.

تابع البيان “هذا العمل هو عمل إرهابي جبان مدان بكل المقاييس وهذا العمل هو عمل منظم ومخطط له من قبل جهات معادية للشعب الكردي ألا وهي حكومة أردوغان الفاشية”.

ذاكراً مجزرة باريس الأولى “هذا العمل يعيد إلى أذهاننا المجزرة المروعة التي ارتكبت في 9 كانون الثاني عام 2013  والتي أدت الى استشهاد ثلاثة من المناضلات الكرديات وهن  : ساكنة جانسيز، فيدان دوغان، ليلى شايلمز”.

واستنكر البيان هذه المجزرة ” إننا اليوم  ندين وبشدة هذه المجزرة المروعة التي ارتكبت بحق شعبنا الكردي  في العاصمة الفرنسية  باريس”.

داعياً الحكومة الفرنسية إلى تحقيق العدالة وذلك عن طريق إجراء التحقيقات وإظهار من يقف وراء هذا العمل الإرهابي  بالإضافة الى إظهار نتيجة التحقيقات وراء جريمة اغتيال المناضلات الثلاث وإن يتم إظهارها  بكل صراحة وشفافية أمام شعبها وأمام الشعب الكردي  وإعلانها للرأي العام”.

وجاء في ختام البيان ” فاليوم يتعرض شعبنا للإرهاب وابنائنا هم من حاربوا الإرهاب وقدمنا في سبيل ذلك آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى في سبيل دحره والقضاء عليه، كما نتوجه الى عوائل  الشهداء بأحر التعازي  وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى  مؤكدين تمسكنا بثوابتنا . بقيم الديمقراطية والحرية وأخوة الشعوب”.

ناحية تل تمر

 وفي السياق نفسه تم إعطاء بيان في ناحية تل تمر أمام مجلس عوائل الشهداء والذي قرئ من قبل عضوة مؤتمر ستار زيرين حجي بمشاركة كافة مكونات المنطقة.

جاء في نص البيان : ” ببالغ الحزن والشجب تلقينا نبأ الهجوم الإرهابي يوم أمس على المركز الثقافي الكردي في باريس والذي أدى بالنتيجة إلى سقوط شهداء وجرحى”.

تابع البيان ” في الوقت الذي يستعد فيه العالم لاستقبال أعياد الميلاد ورأس السنة التي ترمز إلى السلام والمحبة ونشر التسامح بين الشعوب وقبول الآخر، نرى بأن الفاشية التركية وبكل الوسائل والسبل المتاحة بين يديها ومن خلال إرهابها المنظم ترفع وتيرة هجماتها على الشعب الكردستاني هذا الشعب الذي أقسم بدماء شهدائه والسير على خطاهم حتى تحقيق النصر وكسب الإرادة الحرة مهما كلفت من تضحيات”.

استمر البيان ” لا نشك ولو للحظة بأن الفاشية التركية وعبر وسائلها الخبيثة وراء هذا الهجوم الجبان والغادر ولا يخفى على أحد بأنها تقوم بمثل هذه الأفعال كلما سنحت لها الفرصة كما فعلتها قبل عدة سنوات وأيضاً في باريس بقتل إرادة المرأة الحرة في شخص ( ساكنة جانسيز) وزميلاتها، واليوم من خلال الهجوم على مركز الثقافي الكردي يؤكد هذا العدو مرة أخرى وفي رسالة واضحة بأنه لا يقبل أن يكون الشعب الكردي أصحاب إرادة ولغة وثقافة ومن أجل ذلك يحاول وسيحاول وبشتى الوسائل النيل من مكتسباتنا التي تحققت على مر السنوات وبالنضال الشاق وبفضل دماء وكدح القائد ومقاومته منذ أكثر من خمسين عاماً على طريق الحرية وخاصة بعد هزائمه المتتالية أمام إرادة الكريلا في جبال كردستان حيث حاول وباستخدام جميع أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً لكسر إرادة الكريلا”.

أضاف البيان ” ويعتبر هذا الاعتداء الإرهابي على الجمعية الكردية في باريس اعتداء وهجوم سافر على فرنسا وإرادة شعوبها أيضاً كما جاء ذلك على لسان كبار مسؤولي الدولة، ولن يستطيع أردوغان اخضاع إرادة شعبنا بمثل هذه الأعمال والعودة به إلى ما قبل خمسين عاماً حيث يعيش شعبنا اليوم حالة تماسك وتنظيم بفضل قوة الفلسفة التي يتحلى بها وهو وحدة حال مع منظمته الدفاعية وعلى أهب الاستعداد وأكثر من أي مرحلة سابقة لمواجهة كافة هجمات الدولة التركية ومرتزقتها وأجهزتها الاستخباراتية العفنة، ونؤكد للعالم أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تزيدنا إلا قوة في وجه فاشية أنقرة وداعميها”.

جاء في ختام البيان ” باسم الآلاف من عوائل الشهداء وعلى امتداد جغرافية اقليم الجزيرة نعلن تضامننا مع إرادة شعبنا في كافة الساحات ونناشد أحرار العالم ومنظماتها الحقوقية بالخروج عن صمتهم، ونتقدم بأحر التعازي لعوائل هذه المجزرة والتمني الشفاء العاجل للجرحى”.

ناحية الهول

ومن جانبها قامت ناحية الهول بمسيرة راجلة بدأت من أمام المجمع التربوي وصولاً إلى مدخل المدينة بمشاركة المؤسسات المدنية في المنطقة، حاملين صور شهداء الاعتداء الإرهابي على الجمعية الكردية في باريس ورافعين أعلام مؤتمر ستار وصور القائد، وعند الوصول إلى مدخل المدينة أدلي بيان إلى الرأي العام والذي قرئ من قبل الإدارية في مؤتمر ستار بسمة خليل الياس.

جاء في نص البيان ” مرة أخرى تكشف الفاشية عن وجهها القبيح بارتكاب مجزرة جماعية بشعة في العاصمة الفرنسية باريس مستهدفة جمعية ثقافية كردية بهجوم مسلح راح ضحيته ثلاث شهداء وأربعة جرحى من النشطاء الكرد في قلب عاصمة الثقافة والفن وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

تابع البيان” تسعى الفاشية التركية من خلال أذرعها الاستخباراتية في أوروبا عموماً وفرنسا خصوصاً وعبر استهداف النشطاء الكرد المؤمنين بالديمقراطية والعيش المشترك وحرية المرأة، والنيل من المكتسبات الكردية المتحققة على أرض روج أفا وشمال وشرق سوريا وإدارتها الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع الدول الغربية”.

وفي ختام البيان قاموا بمطالبة السلطات الفرنسية بإجراء تحقيق شفاف وواضح وكشف الجهات التي تقف وراء هذه الجريمة، مؤكدين على التمسك بالقيم الديمقراطية والحرية وأخوة الشعوب”.

ناحية الدرباسية

وفي ناحية الدرباسية خرج المئات من الأهالي وأعضاء مؤسساتها المدنية بمسيرة حاشدة والتي بدأت من أمام مركز الشبيبة وصولاً إلى وسط المدينة رافعين صور الشهيدات وأعلام مؤتمر ستار ومجلس عوائل الشهداء وصور القائد، وعند الوصول إلى وسط المدينة أدلى بيان إلى الرأي العام قرئ من قبل عضوة مؤتمر ستار يسرى شيخاني.

جاء في نص البيان ” مرة أخرى تكشف الفاشية عن وجهها القبيح بارتكاب مجزرة جماعية بشعة في العاصمة الفرنسية باريس مستهدفة جمعية ثقافية كردية بهجوم مسلح راح ضحيته ثلاث شهداء وأربعة جرحى من النشطاء الكرد في قلب عاصمة الثقافة والفن وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتأتي هذه الجريمة مع اقتراب الذكرى العاشرة لاستهداف الناشطات الكرديات الثلاث ساكنة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز في عام 2013 وأيضاً في العاصمة باريس مما يوحي بالجهة المستفيدة من ارتكاب هذه الجرائم بحق الكرد”.

أضاف البيان ” كما كانت الفاشية التركية وراء اغتيال الناشطات الثلاث فمن المؤكد أيضاً وراء هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية وتضع دولة فرنسا أمام اختبار قيمها الديمقراطية والإنسانية”.

وجاء في ختام البيان ” إننا الأهالي في الدرباسية ندين ونستنكر هذه الجريمة الشنعاء ونطالب السلطات الفرنسية بإجراء تحقيق شفاف وواضح وكشف الجهات التي تقف وراء هذه الجريمة، كما ونتوجه في الوقت ذاته لعائلات الضحايا بأحر التعازي مؤكدين اصرارنا وتمسكنا بالقيم الديمقراطية والحرية وأخوة الشعوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى