وقفة احتجاجية لنساء إقليم الجزيرة.. للتضامن مع ثورة روجهلات كردستان

دعماً لانتفاضة روجهلات كردستان، نظّم مؤتمر ستار وقفة احتجاجية على مستوى إقليم الجزيرة مؤكداً على "جعل الثورة التي تقودها المرأة ثورة عالمية".

توافدت الآلاف من النساء من مقاطعتي الحسكة وقامشلو التابعتين لإقليم الجزيرة والقرى والنواحي التابعة لهما اليوم الإثنين 26/12/2022، إلى ملعب هيثم كجو في مدينة قامشلو، للمشاركة في الوقفة لاحتجاجية ولدعم ثورة روجهلات كردستان والتنديد بمجزرة باريس الثانية.
وقد زيّنت ساحة الوقفة الاحتجاجية بأعلام مؤتمر ستار، ويافطة كتب عليها “بالنضال الدؤوب لثورة المرأة ستنتصر انتفاضة Jin Jiyan Azadî”، ورفعت المحتجات أعلام مؤتمر ستار وصور القائد عبد الله أوجلان، وصور الشابة الكردية جينا أميني، والشهيدة ساكينة جانسيز، وحملن يافطات كتب عليها ” .Jin, Jiyan, Azadîالمرأة، الحياة، الحرية”، و “المقاومة حياة”، بالإضافة إلى ترديد الشعارات التي تطالب بحرية المرأة باللغات العربية والكردية.
بدأت الوقفة الاحتجاجية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار، ريحان لوقو، حيث باركت في بداية حديثها مرور أكثر من 100 يوم على انتفاضة المرأة في روجهلات كردستان وإيران، وقالت: “من هنا من شمال وشرق سوريا، مركز ثورة المرأة، نرسل سلامنا إلى انتفاضة المرأة في روجهلات كردستان وإيران، التي حملت نفس شعار ثورتنا ” .Jin, Jiyan, Azadîالمرأة، الحياة، الحرية”.


“ثورتنا أصبحت مصدر إلهام لنساء كردستان وإيران وكل العالم”
وأكدت ريحان “في شمال وشرق سوريا لعبت المرأة دورها القيادي والريادي، وأصبحت مصدر إلهام لنساء كردستان وإيران وكل العالم، كما وسمع صدى الشعار الذي حملته المرأة هنا “المرأة، الحياة، الحرة” في العالم أجمع، وهذا دليل على قوة المرأة وإرادتها، وتأكيداً على أهمية وحقيقة تقييمات القائد التي أكدت أن هذا القرن هو قرن المرأة الحرة”.
حيال الجرائم والمجازر التي ترتكبها الذهنية الذكورية ضد النساء، أضافت ريحان “تصعيد المرأة لنضالها وفق شعار “المرأة، الحياة، الحرة”، هز عروش الأنظمة الذكورية السلطوية، لهذا زادت من حدة عنفها واستهدافها واعتقالها للمرأة، وهذا ما يحدث اليوم في إيران”.
ولفتت الانتباه إلى مجزرة باريس الثانية، قائلة: “ما حدث قبل أيام في باريس عندما استهدفوا الشهيدة أفين التي ناضلت هنا وفي كل كردستان ضد الأنظمة القمعية وضد مرتزقة داعش؛ فهذه المجزرة الجديدة ماهي إلا استمرارية وجزء من المجزرة التي ارتكبتها الدولة التركية الفاشية بحق القيادات الكرديات الثلاثة في باريس عام 2013”.
“ثورة المرأة لن تنطفئ”
ريحان لوقو أكدت في ختام حديثها أن “ثورة المرأة هي الثورة التي لن يستطيع أحد إخمادها، وسنبقى نناضل ونردد “لا للعنف ضد النساء ولا للاحتلال ولا للسلطة الذكورية ولا للنظام الأبوي، ونعم للمرأة الحرة”، مشددة “إننا نساء شمال وشرق سوريا نقف مع النساء في روجهلات كردستان وإيران في ثورتهن حتى تحقق الحرية للمرأة في العالم أجمع، فنحن نؤمن بقوتنا وإرادتنا”.

“ثورة إيران بثت روح الأمل والتفاؤل في روح جميع النساء”
وبدورها قالت الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر العبد الله “شعار Jin Jiyan Azadî، الذي بات يتردد في العالم بأكمله تعبر فيه المرأة عن مطالبتها بحقوقها، لطالما تعرضت المرأة للعنف نتيجة ندائها بالحرية، تحت هذا الشعار شقت المرأة طريقها إلى الحرية في إيران ضد الحكومة”.
كما وأشارت إلى أن “دائماً ما تسعى الأنظمة القمعية الاستبدادية إلى تعزيز وجودها عن طريق فرض سياسة الإنكار على المرأة واستخدام العادات والتقاليد كذريعة لفرض طوق العبودية عليها. جينا أميني كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت نار الثورة لتمتد إلى أنحاء مدن إيران وشرق كردستان، ليسمع العالم بأكمله أصوات النساء لفك القيود التي فرضت على النساء. ثورة إيران بثت روح الأمل والتفاؤل في روح جميع النساء”.
وفي ختام حديثها ناشدت جميع النساء في العالم لتعزيز تضامنهن في وجه هذه الأنظمة “نضم صوتنا إلى جميع الأصوات المنادية بحرية المرأة، ونقف أمام جميع ممارسات العنف على المرأة وكافة أشكال التمييز ضدها لنصل إلى عالم خال من العنف”.


لتنتهي الوقفة الاحتجاجية بزغاريد الأمهات وترديد شعار ” .Jin, Jiyan, Azadîالمرأة، الحياة، الحرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى