مؤتمر ستار مقاطعة كوباني يدين مجزرة باريس الثانية
أدان مؤتمر ستار ناحية عين عيسى، وشيران التابعتين لمقاطعة كوباني، مجزرة باريس الثانية التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، معتبراً أنّ "هذه المجزرة ليست صدفة بل إنّها حرب ضد الشعب الكردي".

تنديداً بمجزرة باريس الثانية، فعاليات متنوعة في مقاطعة كوباني.
ناحية عين عيسى
وقد اجتمعت العشرات من عضوات مؤتمرستار ودار المرأة أمام مركز مؤتمرستار الناحية، للمشاركة في إدلاء البيان، حاملات أعلام مؤتمر ستار.

وقرئ البيان باللغة العربية من قبل إدارية مؤتمر ستار الناحية هدلة حاج مسلم، حيث أدانت في بداية البيان هذه المجزر التي وقعت قائلة: “باسم حركة المرأة ومؤتمر ستار في ناحية عين عيسى ندين ونستنكر المجزرة التي ارتكبت بحق الإنسانية حيث وقع الهجوم الإرهابي في شارع قرب المركز الثقافي الكردي (أحمد كايا)، في العاصمة الفرنسية، باريس، هذه اللعبة الخبيثة ليست صدفة إنما هي حرب ضد شبعنا في كردستان وحتى في أوروبا”.
مشيرةً إلى المجزرة الأولى التي وقعت في العاصمة الفرنسية بتاريخ 9/1/2013، واستهداف الناشطات الكرديات الثلاث، “عندما يتعلق الأمر باحتلال الشعب الكردي في باريس فإننا نعلم إنّ الناشطات الكرديات (ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز) بأنهم اُغتيلوا في نفس المكان عام 2013، على يد الاستخبارات التركية الفاشي”.
بيان مؤتمر ستار ناحية عين عيسى الذي قرئ أمس الثلاثاء، ناشد المنظمات الدولية وحقوق الإنسان لمنع ارتكاب هذه الجرائم قائلاً: “نحن بدورنا نناشد المنظمات الدولية وحقوق الإنسان لمنع ارتكاب مثل هذه الجرائم بحق الإنسانية وبخاصة المرأة”.
في ختام البيان تقدمت الحركات النسائية ومؤتمرستار بالعزاء لذوي الشهداء، متمنين الشفاء العاجل للجرحى”.
لينتهي ترديد البيان بترديد المشاركات شعارات “الشهداء أحياء لا يموتون”.
ناحية شيران
في سياق متصل، قام مؤتمر ستار بالتعاون مع قوات حماية المجتمع_ المرأة، بتنظيم مسيرة لاستنكار مجزرة باريس الثانية.
انطلقت التظاهرة أمس الثلاثاء 27/12/2022، التي شارك فيها العشرات من أهالي الناحية، عضوات مؤتمر ستار، أعضاء وعضوات مجلس ناحية شيران، مجلس عوائل الشهداء، وذلك من أمام مركز مجلس الناحية.
حيث حملوا يافطة كتب عليها “مرةً أخرى بأيدي خفية والفاشية يتكرر مجزرة باريس”، كم حملوا أعلام مؤتمر ستار، مجلس عوائل الشهداء، صور الشهداء وصور القائد، مرددين شعارات “الشهداء أحياء لايموتون”، “تحيا مقاومة إمرالي”، “الموت للخيانة”.
لدى وصول المسيرة إلى أمام مركز مجلس عوائل الشهداء، توقفوا دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً على أرواح الشهداء، من ثم تم إلقاء كلمة من قبل لطفية محمود إدارية مؤتمرستار، ناحية شيران، في بداية كلمتها تقدّمت لطفية بالعزاء إلى ذوي الشهداء، وأشارت إلى المجازر التي ترتكب بحق الشعب الكردي داخل باريس، قائلة: هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ارتكاب مثل هذه المجازر داخل العاصمة الفرنسية باريس، ويتم استهداف الناشطات الكرد؛ بل إنّها المرة الثانية، حيث يتم استهداف النشطاء والناشطات بأيدي العملاء وتعاملهم مع القوى السلطوية؛ لذا فقد وقعت المجزرة الأولى وها أعيدت الجريمة ذاتها في المركز الثقافي الكردي في باريس”.
تطرقت خلال كلمتها إلى نضال شهيدات مجزرة باريس الأولى والثانية، حيث قالت: “اغتلن الشهيدات (ساكينة، فيدان، ليلى وآفين)، لأنّهن كنّ يناضلن من أجل حرية المرأة، ولأنّ الذهنية الذكورية كانت تقمع المرأة من حريتها والشهيدات الأربعة كن يعملن من أجل تحرير المرأة من هيمنة الذهنية السلطوية القمعية قامت هذه الذهنية باستهداف الفكر الحر في شخص هؤلاء النساء”.
كما وأكدت لطفية على رفع رايات النضال “من هنا نؤكد مراراً وتكراراً، بأنّنا لن نسمح للعدو بالقيام بمخططاته وبخاصة المخططات التي تستهدف مشروع تحرر المرأة، إنّنا كنساء سنرفع رايات النضال عالياً حتى نحقق مطالبنا، وكل هذه سيكون من خلال متابعة خطا الشهداء، وترسيخ فكر وفلسفة القائد أينما كنا”.
في الختام عاهدت لطفية أمام الحضور على تحقيق الحرية الجسدية للقائد، قائلة: “نعاهد نحن كحركة المرأة بأنّنا سنبقى في ساحات النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، سننتقم لشهدائنا بالفكر الحر، فكر حزب العمال الكردستاني”.
لتنتهي المسيرة بترديد الشعارات الثورية ” تحيا مقاومة إمرالي”، “الشهداء أحياء لا يموتون”، “يعيش القائد آبو”.




