منصة الفعاليات “إنّ استهداف المرأة الريادية هو الهدف الأساسي للأنظمة الفاشية”

استنكرت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية، مجزرة باريس الأولى، كما ودعتْ "أحرار العالم، المنظمات الحقوقية، والحركات النسائية للتضامن مع الشعب الكردي ونضال النساء أينما كنَّ".

وقد أدلت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية اليوم الإثنين 9/1/2023، بياناً استنكرت من خلاله مجزرة باريس الأولى.

وشارك في البيان العشرات من عضوات الحركات والتنظيمات النسائية، أدلي البيان أمام مركز محمد شيخو، للثقافة والفن.

قرئ البيان باللغتين العربية والكردية، باللغة الكردية قرأتها عضوة منسقية اتحاد المرأة الشابة، لشمال وشرق سوريا، ريم دادا، أما باللغة العربية، قرأتها عضوة منسقية مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا، جيان حسين.

جاء في مستهل البيان “في التاسع من كانون الثاني، تمر الذكرى السنوية العاشرة لجريمة اغتيال المناضلات الكرديات (ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز) في العاصمة الفرنسية باريس حيث تمكنت أيدي الغدر من تنفيذ عملية اغتيال سياسية هزت وجدان ملايين الكرد في أجزاء كردستان الأربعة كما أنها هزت ضمير أحرار العالم في سائر أرجاء المعمورة، هذه الجريمة التي نفذت لإحباط وعرقلة الحوار من أجل حل القضية الكردية في شمال كردستان وإحلال السلام“.

حول نضال المرأة وبخاصة نضال الشهيدات الثلاث قال البيان: “إن نضال الرفيقة ساكينة ورفيقاتها لم يكن من أجل المرأة الكردية فحسب وإنما كان من أجل جميع نساء العالم، وحتى الآن لم يتم توضيح معالم هذه المجزرة من قبل الدولة الفرنسية التي نفذت هذه الجريمة فيها ولم يتم محاسبة الجناة على فعلتهم”.

“السلطة الحاكمة تعلم تحرر المرأة يعني تحرر المجتمع”

ليتابع البيان “إن استهداف المرأة الريادية هو الهدف الأساسي للأنظمة الفاشية، والرجعية فأينما وجدت امرأة تبحث عن الحرية فإنها تشكل خطراً كبيراً على هذه الأنظمة، لهذا عندما نعود بالتاريخ إلى الوراء نجد إن هناك المئات من النساء اللواتي يناضلن ضد النظام الأبوي من أجل الحرية أمثالهن (روزا لوكسمبورغ, كلارا زتكين, الأخوات ميرابال والأم كلناز )إذ تم تجريمهم وقتلهم, إن النظام الأبوي والسلطة الحاكمة تعلم إن قواهم ستضعف في حال تحررت المرأة لأنه بتحرر المرأة يتحرر المجتمع”.

وعن استمرار ارتكاب الأنظمة الفاشية وعلى رأسها الدولة تركيا المجازر بحق النساء أضاف البيان “إن الأنظمة الفاشية وعلى رأسها تركيا لم تكتف بهذه المجزرة وإنما استمرت بارتكاب الكثير من المجازر بحق النساء القياديات مثل مجزرة باريس الثانية بتاريخ 23 كانون الاول لعام 2022 بحق الرفيقة افين كويي واثنين من رفاقها (عبد الرحمن قزل ومير برور ) وهذا ما يؤكد إصرارها إفراغ القضية الكردية من فحواها من خلال سلب هوية المرأة وكسر إرادتها”.

منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، استنكر هذه المجازر قائلاً: “إننا في منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، إذ نستذكر هؤلاء الشهيدات فإننا ندين ونستنكر هذه المجازر التي ترتكب بحق النساء”، كما وطالب من “المجتمع الدولي والدولة الفرنسية للعمل على كشف الجناة وتقديمهم للعدالة”.

في ختام بيانه دعا كل من “أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والحركات النسائية للتضامن مع الشعب الكردي ونضال النساء أينما كن”.

لينتهي البيان بترديد شعارات “المجد والسلام لارواح الشهيدات والشهداء”، “الخزي والعار لأعداء الإنسانية والشعوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى