إحياءً لذكرى شهداء “مطرقة الشعوب” والهجوم على عفرين وقفة احتجاجية في مقاطعة الحسكة

أحيا أهالي مقاطعة الحسكة خلال وقفة احتجاجية، الذكرى السنوية الأولى لشهداء حملة "مطرقة الشعوب" والذكرى السنوية الخامسة للهجوم على مدينة عفرين.

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهداء حملة “مطرقة الشعوب” والذكرى الخامسة لهجوم الاحتلال التركي على مدينة عفرين نظّمت وقفة  احتجاجية قرب سجن الصناعة بحي غويران في مدينة الحسكة وشارك المئات من أهالي مدينة الحسكة اليوم الخميس ١٩/١/٢٠٢٣، في  الوقفة الاحتجاجية لاستذكار شهداء حملة “مطرقة الشعوب” و التنديد بالذكرى الخامسة لهجوم الدولة التركية على  مدينة عفرين، أعضاء المجالس والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ومؤتمر ستار، اتحاد المرأة الشابة ومجلس عوائل الشهداء رافعين صور شهداء حملة “مطرقة الشعوب” وأغصان الزيتون.

بدأت الوقفة الاحتجاجية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح الشهداء وألقت بعدها الإدارية في مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد كلمة قالت فيها: “بداية نستذكر شهداء حملة “مطرقة الشعوب” التي حصلت في سجن غويران بمدينة الحسكة، كان هدف هذا الهجوم هو كسر إرادة الشعوب وإبعادهم عن بعض، فكانت الدولة التركية تقوم بأبشع الجرائم بحق شعبنا من قتل وهجر، وكانت الداعم الأول لمرتزقة داعش وجبهة النصرة وغيرها”.

تابعت ” الدولة التركية وبمساعدة دول الناتو التي تزودها بالأسلحة والمعدات لتقوم بهذه الهجمات على شعبنا الحر والأعزل، ففي عام ٢٠٠٣ قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالهجوم على العراق، وفي عام ٢٠١١ بدأت الحروب في تونس ومصر وسوريا والرصاصة الأولى التي تم إطلاقها في مدينة درعا وحتى وقتنا لم تشبع من قتل هذه الشعوب وتهجيرها وتشريدها، كمان في منبج والرقة ودير الزور وفي عام ٢٠١٩ في باغوز”.

أضافت ” كانت قسد في وجه كل هذه الهجمات قاتلت ودافعت بكل ما فيها من قوة ضد داعش، من ثم الدولة التركية وجهت ضربتها هذه المرة إلى سجن الحسكة الذي كان يتضمن ٥٠٠٠ داعشي وكان الهدف من هجمته هو إخراج داعش من ذلك السجن، لكن بقوة جيشنا بكل مكوناته من (عرب، كرد، سريان، وغيرهم) استطاعوا أن يتصدوا لهذا الهجوم”.

وفي الختام قالت ” لا بأسلحة الدولة التركية ولا طائراتها المسيرة ولا سلاحها الكيميائي يستطيعوا كسر إرادة شعبنا، وسيبقى واقفاً ضد أي عدوان يواجهه وسيسير على نهج وفلسفة القائد ونعاهده أننا سنحارب حتى نبني كردستان الديمقراطية”.

ومن جانبه ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة طلعت يونس كلمة قال فيها ” نستذكر هذه التضحيات ونحيي مقاومة السورية الديمقراطية وكافة شعبنا المقاوم الذي وقف صفاً واحداً مع قواتهم من أجل إفشال هذه المؤامرة والدفاع عن أمن وأمان المنطقة”.

أضاف “هذه المؤامرة التي كانت بمخطط من دولة الاحتلال التركي بهدف إحياء داعش واحتلاله لمناطقنا وضرب الأمن والاستقرار من خلال الهجوم على سجن الصناعة بمؤامرة أحكيت وشارك فيها جميع أعداء الأمة الديمقراطية ومازالت هذه المحاولات والمؤامرات على كسر إرادة الشعوب”.

وقال في ختام حديثه ” إن مقاومة شعب شمال وشرق سوريا في التصدي لهجمات داعش، ومواصلة نضاله وتضحياته وقوة إرادته بمقابل العيش بأمن وسلام “.

انتهت الوقفة الاحتجاجية بترديد شعارات تحيي مقاومة الشهداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى