النضال والتنظيم من أبرز ما حققه مؤتمر ستار خلال هذا العام

تحدّثت عضوة منسقية مؤتمرستار، كوباني ماجدة حسون عن الأعمال والفعاليات التي قامت بها حركة مؤتمر ستار، في المنطقة رغم الظروف التي مرّت بها المنطقة. والتحديات والمصاعب التي واجهت حركة المرأة منذ تأسيسه حتى الوقت الراهن.
تأسس اتحاد ستار في 15 كانون الثاني من العام 2005، في عدة مناطق في روجافا، بشكل سري، وكان تنظيم الاتحاد نابع من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، مما كان له دور أساسي في توعية المرأة.
خلال مسيرة مؤتمر ستار، التي بدأت من اتحاد ستار، بمجموعات صغيرة من النساء في القرى والبلدات وصولاً إلى النواحي، تمكّن مؤتمر ستار من تحقيق العديد من الإنجازات والمكتسبات.
ونظراً لأهمية وجود حركة نسائية في المنطقة من أجل الوصول إلى كافة النساء، رأى اتحاد ستار أنه من الضروري تغيير الاسم من اتحاد ستار إلى مؤتمرستار، وعُدِّل الاسم إلى مؤتمرستار خلال انعقاد المؤتمر السادس لمؤتمرستار، في العام 2016.
مع حلول الذكرى السنوية ال18، لتأسيس مؤتمر ستار قالت ماجدة حسون، عضوة منسقية مؤتمرستار، مقاطعة كوباني، في إقليم الفرات وجاء في حديثها ” عند حديثنا عن الأعمال والنضالات التي قام بها مؤتمر ستار خلال عام كامل نعلم أنه كان عاماً مليئاً بالفعاليات والأعمال؛ فكانت نشاطاتنا كالتالي القيام بإلقاء المحاضرات والإعلان عن الحملات، وتابعت “بذل مؤتمر ستار مجهوداً كبيراً من خلال الإشراف على اللجان التابعة له”.
وعن نضال النساء في كافة المجالات رغم الهجمات والاستهدافات المستمرة من قبل العدو واستمرت في حديثها قائلة: “إنّ نضال المرأة كان مستمراً بالرغم من هجمات العدو خلال هذا العام، وبالأخص استهداف القياديات من النساء المناضلات”. وأضافت “كانت هناك حملات من أجل المطالبة بالحرية الجسدية للقائد من جهة؛ ومن أجل رفع وتيرة النضال والكفاح، من جهة أخرى افتتاح دورات تدريبية خاصة بالرجال ليعملوا من هنّ النساء وما تقوم به من أجل الاستمرارية في الحياة.
وعن الذهنية التي وجدت منذ 5000 عام كان لا بد من بذل جهدٍ كبير حتى يتم تغييره جذرياً وتطوير العمل أكثر في السنوات القادمة”.
في سياق حديثها ماجدة، تطرقت إلى الآراء والمقترحات التي تقدّمت خلال الاجتماعات والكونفرانسات، ” خلال المرحلة السابقة قمنا بعقد الاجتماعات الموسّعة في البلدات والمدن كما عقدنا كونفرانسنا التاسع وخلال الكونفرانسات وجدنا أنّ المرأة تقدّمت بالكثير من المقترحات والحلول، كما أنّها باتت تعلم مالها من حقوق وما عليها في المجتمع”.
“نضال المرأة كُلِّلَ بجعل شعار “ JIN JIAN AZAD، عالمياً”
أشارت ماجدة إلى الهجمات التي تطال بحق المرأة في العالم والنضال النسوي في مناطق شمال وشرق سوريا، إنّنا كحركات وتنظيمات نسائية في شمال وشرق سوريا “طالبنا بحقوق المرأة في أي بقعة كانت وفي أي مكان، كما وأننا عملنا على رفع وتيرة النضال والتضحية، وكان مثال ذلك انتفاضة روجهلات كردستان وإيران وقتل الشابة الكردية (جينا أميني)، التي فقدت حياتها تحت التعذيب، هذه الحادثة دفعتنا لرفع نضالنا إلى مستوى أعلى، ورفع شعار “JIN, JIYAN, AZADΔ، وأضافت “الذهنية واحدة لكن المكان يتغيّر كما وأنّنا نجد استهداف الدولة التركية الفاشية للنساء القياديات والسياسيات من أجل كسر إرادة المرأة والنيل منها”.
“لن نتراجع عن كفاحنا”
لتؤكد على استمرار المقاومة بالرغم من هجمات العدو “بالرغم من جميع الهجمات والاغتيالات والسياسات اللاإنسانية التي تطال بحق النساء إلّا أنّه لن يكون له تأثيرٌ علينا نحن كنساء وعلى أعمالنا وكفاحنا وتضحياتنا؛ ولن نتراجع عن كفاحنا، وبخاصة نحن كمؤتمر ستار؛ لأننا تدّربنا على الحقيقة والصدق وعلى أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان”.
وشدّدت من خلال حديثها على رفع وتيرة النضال من خلال التنظيم والسير على خطا الشهداء وقالت ” خلال هذا العام سنقوم بالحملات المطلوبة بعناوين وشعارات أكثر قوى وتأثير، كما سنواصل نضالنا ونسير على خطا شهداءنا اللذين ضحوا بدمائهم في سبيل الوصول إلى الحرية”.
دعت عضوة منسقية مؤتمرستار، مقاطعة كوباني، ماجدة حسون كافة النساء إلى التعرّف على حركة المرأة (مؤتمر ستار) والنضال وندعو “جميع النساء في العالم إلى الانضمام إلى مؤتمر ستار والتعرف أكثر على هذه الحركة الخاصة بالمرأة فهذه الحركة تمنح المعنويات للنساء، والنضال ضد جميع الهجمات والمجازر التي يرتكبها العدو والوقوف بوجهه بكل قوة وعزيمة”.



