التنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا تؤكد على دعم انتفاضة المرأة في روجهلات كردستان
أشادت كل الكلمات التي ألقيت في الملتقى الخطابي الذي نظّمته منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، على ضرورة دعم انتفاضة الجدائل، والنضال من أجل القضاء على الأنظمة الاستبدادية..

عقد اليوم 31/5/2023 الملتقى الخطابي، لدعم ومساندة ثورة الجدائل في شرق كردستان وإيران تحت شعار: ” المرأة الحياة الحرية ” في مدينة الحسكة.
نظمت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا ملتقى خطابياً لدعم ومساندة ثورة الجدائل في شرق كردستان وإيران وذلك في صالة رشو في حي المشيرفة بمدينة الحسكة، والتي شاركت فيها ممثلات عن التنظيمات والحركات النسائية من كافة مناطق شمال وشرق سوريا.
بدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء إجلالاً وإكراماً لهم، من ثم ألقيت كلمة ترحيبية باسم مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا ستير قاسم قالت “تلسليط الضوء على ثورة الجدائل التي انطلقت شرارتها في 19أيلول من العام 2022، من جديلة امرأة كردية في إيران رفضت أن تكون عبدة وأن تجبر على ما لا تريد أن تفعله، وقد استشهدت جينا أميني على يد شرطة الأخلاق في إيران، وكانت شهادتها هي الشرارة التي أطلقت آلاف الصرخات من صدور النساء في روجهلات كردستان. ” تابعت ” ومن أجل التضامن مع نساء روجهلات قررنا أن نقوم بدورنا في تنظيم فعاليات على مستوى شمال وشرق سوريا وننضم لها وولدعم المرأة في روجهلات وفي كل دول العالم من أجل التحرر من العبودية والاستبداد والقمع”.
فيما بعد، ألقيت كلمة باسم وحدات حماية المرأة من قبل روكسان محمد: ” لتلقي التحية في البداية لكل امرأة مشاركة في هذا الملتقى وكل امرأة موجودة في كردستان وروجهلات كردستان (إيران) ولجميع النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية، ونستذكر شهداء ثورتنا اللذين بفضل دماءهم نحن الآن موجودات”.
تابعت كلمتها ” تحت شعار “المرأة، الحياة، الحرية” في العالم تحارب المرأة بكافة مكوناتها من كرد وعرب وسريان وشركس جميع الأنظمة الاستبدادية والقمعية والسلطوية التي تقف في وجه حريتها والتي تسعى لكسر إرادتها وإبادة تاريخها، ويجب نحن كنساء أن نكون على ثقة تامة في انتصار هذه الثورة التي لطالما نحارب ونناضل من أجلها”.
ومن جانبها ألقت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عدالت عمر كلمة قائلة فيها “إن قرأنا تاريخ النظام الاستبدادي والرأسمالي ومحاولة معرفتنا للحقيقة التي توصلنا للسؤال دائماً لما كل هذه الاغتيالات التي تستهدف النساء خاصةً وسنعلم أيضاً لما كل هذا العنف والأساليب الوحشية التي تطالنا من العدو”.
أضافت ” أن المرأة تستطيع أن تنظم نفسها في كافة مجالات الحياة وأنها تستطيع أن تقف أمام جميع المعوقات التي تواجهها وحلها بطرق مختلفة أولها الوعي وتطوير نفسها للقضاء على جميع الممارسات التي تمارس عليها من عنف تحت مسمى العادات والتقاليد، والقضاء عليها لبناء مجتمع حر”.
ريحان لوقو: نحن مع انتصارات المرأة في ثورة روجهلات فهي في قلوبنا وأرواحنا
وألقت الناطقة باسم مؤتمر ستار، ريحان لوقو، كلمة قالت فيها ” نحن نقف اليوم مع انتصارات المرأة مع الثورة التي قامت بريادة المرأة ولن نتخلى عنها فهي في قلوبنا وأرواحنا التي تناضل من أجل الحرية ومن أجل المرأة الحياة الحرية، وأن الانتفاضة التي حصلت في روجهلات (إيران) فهو تاريخ ورمز للمرأة الحرة والتي أصبحت منارة لجميع النساء في العالم وأنها ستبقى راسخة في أذهاننا حتى النصر”.
تابعت “دولة النظام الاستبدادي والرأسمالي الذي يعيق تقدم المرأة ووصولها إلى أعلى مراتب النصر، ويريدون كسر إرادتها وقمع صوتها في ثورة المرأة هذه، وكل يوم نجد أن هذه الممارسات تزداد يوماً بعد يوم، لا يريدون أن تقوم المرأة بقيادة الثورات ولا المجتمع وأن ينشروا أفكارهم وسياساتهم الاستبدادية والسلطوية وأن تبقى المرأة صامتة خاضعة لكل ما يمارس عليها.”
أضافت ” فلسفة “المرأة، الحياة، الحرية” قد عرفها العالم أجمع وبالإرادة الحرة والمرأة الحرة سيواصلن الكفاح والنضال للوصول للحرية الكاملة والقضاء على النظام الاستبدادي والذهنية الذكرية بأكملها”.
وألقيت كلمة باسم تجمع نساء زنوبيا في الرقة وريفها خود العيسى قالت فيها “نحن النساء منذ بداية التاريخ مثلنا دور القدسية والعدالة والمساواة والسلام فكلنا رمز الصفاء والجمال وبذلنا الكثير من الجهود والتضحيات في سبيل الإنسانية كي نخلق حياة مشرقة ومفعمة بالألوان الربيع”.
أضافت “إننا نتضامن مع انتفاضة المرأة في روجهلات في إيران ونحن سنكون يد بيداً معهم حتى تحقيق حرية المرأة أينما كانت وأينما وجدت فسوف ندعم بعضنا البعض لأن تتحقق حرية المرأة المؤكدة تحت شعار المرأة الحياة الحرية”.
وألقيت كلمة باسم الأحزاب السياسية من قبل مزكين زيدان قالت “ندعم ونساند المرأة في روجهلات ضد ممارسات النظام الإيراني بجميع مكوناتها القومية والدينية والاجتماعية، وننظر بحزن وأسى اتجاه ما تفعله النظام الإيراني بحق شعبه الأعزل عموماً والنساء خاصةً والتي كانت السبب الرئيسي لاندلاع ثورة الانتفاضة”.
أختتم حديثها بالقول “إننا في الحركة النسائية المنضوية في عموم أحزاب مجلس سوريا الديمقراطي نؤيد مطالب الشعب الإيراني المحقة والمشروعة من أجل نيل حريته، وخصوصاً المرأة التي تعاني من ظلم هذا النظام”.
تخلل هذا الملتقى بعرض مسرحية للهلال الذهبي شرحت ما تعانيه المرأة من عنف وسلطة وكتم لحريتها.
اختتمت الفعالية بترديد المشاركات في الملتقى شعار العصر “المرأة، الحياةـ الحرية”.




