مؤتمر ستار الحسكة يدين بمنح قاتل الشهيدة هفرين إجازة جامعية
أدان مؤتمر ستار، ناحية الحسكة منح قاتل الشهيدة هفرين خلف، لمنح الدولة التركية إجازة في العلوم السياسية بدلاً من محاسبته ومعاقبته.

حيث أدلى مؤتمر ستار اليوم ١٧/٦/٢٠٢٣ بيان إلى الرأي العام يدين من خلاله تكريم قاتل هفرين خلف في جامعات دولة الاحتلال التركي بالإجازة الجامعية في فرع العلوم السياسية بدلاً من إحالته إلى التحقيق وعقوبته على فعلته.
ألقي البيان من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار، وليدة بوطي في حديقة القراءة الواقعة في حي تل حجر بمدينة الحسكة بحضور عضوات من مؤتمر ستار ولجانه وبعض المؤسسات المدنية في المنطقة حاملين صور هفرين خلف وأعلام مؤتمر ستار.
جاء في البيان: “في الآونة الأخيرة قاتل هفرين خلف الذي مارس سياسة داعش على الشعب الكردي بكل الوسائل المجرمة التي تحاك ضده من قبلهم، والذي خرج أمام جميع وسائل الإعلام ورآه العالم كله، والذي كرّم قبل أيام من قبل دولة الاحتلال التركي الذي يموّل ويساند داعش ويشجعهم على جرائمهم”.
تابع ” هذا كله لإبادة الشعب الكردي وطمس ثقافته ووجوده كاملاً ونشر أفكار داعش وقوانينه على مناطق شمال وشرق سوريا، بالرغم من معرفة العالم كله تلك الممارسات إلا إنهم أعطوه شهادة تخرج من الجامعة التابعة لهم بفرع العلوم السياسية، بهذه الطريقة تبين لنا ما تريد أن تفعله دولة الاحتلال التركي لتبيّن للعالم أنها تسعى لطمس الحرية والنضال”.
أضاف “رسالتنا لدولة الاحتلال التركي وللعالم أجمع وجميع المنظمات الإنسانية والمنظمات التي تنادي باسم الحرية، هذا القاتل الذي قتل القيادية السياسية هڤرين خلف وهو واقف الآن مرتدي لباس التخرج من جامعات الدولة التركية الفاشية، نحن نقول لدولة الاحتلال التركي باسمنا وباسم جميع النساء وجميع الحركات التي تناضل من أجل الحرية وتقف بوجه داعش الارهابي الذي استشهد الالاف من شعبنا وقواتنا لإخراج الوجه الحقيقي لداعش الذي يموّله دولة الاحتلال التركي، داعش التي أخافت معظم دول العالم ومارست شتى أساليب القتل والعنف تكرّم”.
جاء في نهاية البيان ” نقول لجميع العالم يكفي صمتكم حيال ما جرى ويجري حتى الآن وسياسات العنف والقتل في حق شعبنا، شعبنا وحتى آخر رمق سيناضل أما الإرهاب والفاشية ودولة الاحتلال التركي وخاصة بعد الانتخابات التي حصلت ليزيد من هجماته على الشعب وقتل الشعب الأعزل، ونعيد ونقول للمنظمات الإنسانية والحقوقية أين هي الحقوق الإنسانية التي تنادون بها وتصمتون عن الحق وعلى العكس تشجعونهم بالاستمرار في ممارساتهم، وسنبقى على عهدنا لشهدائنا وأننا سنسلك دربهم حتى آخر قطرة دماء في جسدنا كهفرين خلف وجميع الشهداء اللذين ضحوا بدمائهم في سبيل نيل الحرية ولن تنكسر إرادتنا ما دمنا على عهدنا”.




