طالب مؤتمر ستار من المنظمات المعنية الاعتراف بمجزرة شنكال على أنها فمينيسايدا (إبادة نسائية)”
مع اقتراب الذكرى السنوية ال 9 لمجزرة شنكال، توجّه مؤتمر ستار لبنان برسالة إلى المجتمع الدولي لحماية الأقليات وحماية المجتمع الإيزيدي من كل أنواع الهجمات. ليطالب بالاعتراف بالمحزرة التي تعرّضت لها نساء شنكال واعتبارها فمينيسايدا (إبادة نسائية).

يصادف غداً 3آب الذكرى السنوية ال9 لمجزرة شنكال على يد مرتزقة داعش، وبهذا الصدد، أصدر مؤتمر ستار لبنان اليوم 2/8/2023، بياناً تحدث فيه عن مجزرة الإبادة الجماعية التي هدفت لطمس وإنكار الهوية.
استذكر البيان في مستهله شهداء المجزرة، قائلاً: “باسم مؤتمر ستار نستذكر جميع شهداء مجزرة القرن شنكال في ذكراها التاسعة المشؤومة”.
تحدث البيان عن المجزرة التي ارتكبت في 3 من شهر آب عام 2014، وقال: “تعرض شعبنا الايزيدي في شنكال إلى حملة إبادة ممنهجة وخطيرة نظّمه مرتزقة داعش بحسب “وصفه لهم”.
أشار البيان لمساندة الأنظمة والقوى المحلية والإقليمية من أجل القضاء على المجتمع الإيزيدي، “وبدعم وتأييد من القوى والأنظمة المحلية والإقليمية، بهدف القضاء على المجتمع الإيزيدي، الذي تعرض عبر تاريخه الطويل إلى أبشع أنواع “الجنوسايد” موضحاً الهدف من هذه المجازر، “بهدف طمس ثقافة وتاريخ شعب برمته وإنكار هويته ووجوده وتاريخه، ليؤكد بأنّه وخلال كل مجزرة تكون المرأة هي الضحية الأولى، “حيث كانت الضحية الأولى في هذه الإبادة من النساء والأطفال”.
ليستمر بالحديث عن مقاومة ونضال أهالي شنكال والشعب الإيزيدين “لكن المرأة الإيزيدية خاصةً والمجتمع الايزيدي عامةً ولأنه صاحب تاريخ حافل بالمقاومة والنضال الطويل وصاحب تاريخ وقيم وموروثات ثقافية وقف وقفة شموخ وعز في التصدي لهذه الإبادة”.
عن تنظيم المرأة في شنكال تابع البيان “حيث قامت المرأة الإيزيدية بتنظيم نفسها، عبر تنظيماتها الخاصة بها وتشكيل مؤسساتها المجتمعية الديمقراطية وتشكيل وحداث عسكرية لمقاومة الإرهاب ودحره لأنها أدركت أن القوة المجتمعية تكمن في التنظيم والتسلح الفكري والعسكري”.
ليتوجه مؤتمر ستار، لبنان برسالة إلى المجتمع الدولي لحماية الأقليات، “نحن في مؤتمر ستار لبنان نوجه رسالة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المهتمة بحماية الاقليات، لحماية مجمعنا الإيزيدي من كافة أنواع الهجمات والتهديدات التي مازالت مستمرة إلى يومنا هذا. حيث التغير الديمغرافي الذي تتعرض له شنكال على يد الاحتلال التركي وأعوانه. كما طالب في نهاية بيانه، مؤتمر ستار، لبنان من الجهات الدولية من أجل الاعتراف بالمجزرة، وقال: “وعلى الجهات الدولية المعنية الاعتراف بالمجزرة التي تعرضت لها نساء شنكال وأن تعتبرها بمثابة فمينيسايد (إبادة نساء).



