إقامة حملة فعاليات وسلسلة من الاجتماعات بمناسبة مناهضة العن,ف ضد المرأة
مؤتمر ستار في العاصمة السورية دمشق يقوم بحملة فعاليات وسلسلة من الاجتماعات بمناسبة يوم مناهضة العن,ف ضد المرأة

تمت إقامة سلسلة من الاجتماعات في هذا الشهر وقد تم توزيع صور القائد والبيانات أيضا على العوائل. وذلك بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي يصادف ال٢٥ من التشرين الثاني .
وبدأت الاجتماعات بدقيقة صمت على أرواح الشهداء .وتضمنت هذه الاجتماعات الحديث حول كفاح المرأة والاضطهاد ضدها ودور المرأة في المجتمع والمشاكل التي تتعرض لها. وركزت هذه الاجتماعات على وضع القائد والعزلة المشددة المفروضة عليه منذ ثلاثة اعوام ودور القائد وجهده في طرح قضية المرأة وأهمية دورها في المجتمع ووضع الحلول لها وفتح طريق الحرية لها.
وفي أخر اجتماع والذي عقد في حي زورافا
تم قراءة البيان من قبل عضوة مؤتمر ستار يسرى محمد قائلة: بأنه في المجتمع الطبيعي الآلهة الأم استطاعت وبجدارة أن تدير المجتمع وتقوده من جميع نواحي الحياة وفي جو من التعايش السلمي والحب والمساواة ولكن الرجل أستطاع بدهائه ومكره أن يسلب هويتها ومكانتها المقدسة وبدأ باللجوء الى العنف في التعامل مع المرأة .ووسائل العنف ضد المرأة متعددة
وتطرقت بالتالي عن أسباب العنف كالأسباب الثقافية والتربوية ،العادات والتقاليد الخاطئة والأسباب الاقتصادية، إلى جانب ذلك أشكال العنف كالإساءة الجسدية والعاطفية والعنف النفسي والروحي، اللفظي والصحي والاعتداء الاقتصادي والجسدي.
وأثار العنف ضد المرأة كالأثار النفسية والاجتماعية
وبعد الانتهاء من قراءة البيان تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار برجم يوسف حول كفاح المرأة والاضطهاد ضدها وحول أرجاء العالم وذلك بدأ من نضال الشقيقات ميرابال اللواتي وقفن في وجه الديكتاتورية والحكومة الفاشية الموجودة انذاك مما أدى الى اغتيالهن وأدى إلى أشعال شرارة ثورة المرأة والنضال الذي لا زال مستمراً ليومنا هذا .
إلى جانب ذلك تطرقت إلى أنه ما هو العنف وأسبابه وأهدافه وأن العنف النفسي له أضرار أكثر من الجسدي . أن استصغار المرأة ، عدم أعطاءها أي قيمة واعتبار ،تركها بدون إرادة وقرار، استخدام الألفاظ السيئة اتجاهها ، حبسها في البيت وعزلها عن العالم الخارجي ،مسألة الزواج من امرأة ثانية والطلاق وزواج القاصرات وحرمان البنات من حق الدراسة والعديد من الأساليب والمفاهيم والاقترابات كهذه تعتبر شكل من أشكال العنف الذي يستخدمه الرجل ضد المرأة .
كما تم التنويه إلى أن مشكلة العنف مشكلة جذرية وعميقة ومشكلة اجتماعية وعالمية ،من أجل حل هذه المشكلة يجب المشاركة في النقاشات والعمل على توعية المرأة والمجتمع بأكمله.
وأن المشكلة مرتبطة بالرجل والمرأة أيضاً فعلى المرأة توعية نفسها بأن تفهم مسألة العنف والمناقشة عليها وبالتالي وضع الحلول لها. والرجل أن يفهم من المرأة ويقدرها لا أن يفرض العبودية وسلطته عليها.
وتم تناول العديد من الاقترابات والمشاكل التي تتعرض لها المرأة في المجتمع والمعاناة التي تعيشها.
وفي النهاية نوهت برجم يوسف أننا نقول أن المرأة هي الحياة والوجود وبدون المرأة لا يتشكل المجتمع ولا الوطن، بدون المرأة لا يمكن الوصول إلى الحرية .
لذلك فكل الاقترابات والطرق والاشكال التي تحدثنا عنها والتي تتعرض لها المرأة خاطئة ، ولها أضرار كبيرة على المرأة وبالتالي المجتمع.
لذا فمن المهم أن يتم تدريب المرأة والرجل والعمل على مسألة التوعية للوصول إلى مستوى الفهم .
وفي نهاية الاجتماع شارك العديد من الأمهات والآباء بأبداء أراءهم في هذا الموضوع.
وأختتم الاجتماع بترديد الشعارات الثورية النسوية ومطالبة التحرر من العبودية والطغيان والذهنية الذكورية.




