الاحت,لال التركي يجدد قصفه على مناطق شمال وشرق سوريا
الهج,مات الاره,ابية بدولة الاحت,لال التركي والمتكررة في هذه الفترة على إقليم شمال وشرق سوريا واستهدافها للمنشآت الحيوية والبنية التحتية في العديد من مناطق روج آفا

وبهذا الصدد أصدرت التنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا بيان للرأي العام والإعلام وقرأ من قبل منسقية لجنة الاقتصاد نسرين حسن:
“يشهد العالم في هذه الأزمة السورية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تزداد تعقيداً باستخدام كافة الطرق والأساليب القذرة بما يتماشى مع مصالحها الاقتصادية والعسكرية والتغيير الديمغرافي الذي تحاول الدولة التركيا فرضه على هذه البلاد التي تحررت من الإرهابيين وكافة الأنظمة الاستبدادية بفضل دماء شهيداتنا وشهدائنا في ضل هذه الهجمات التركيا المتكررة باستهداف البنى التحتية والمواقع الخدمية والاقتصادية التي ذهب ضحية أضرارها الملايين من سكان إقليم شمال وشرق سوريا والذي أصبحت هذه الشعوب محرقة لفرض هذه السياسات اللإنسانية واللأخلاقية والضحية الأولى لهذه الحرب الممنهجة هم النساء والأطفال والدليل على ذلك الهجمات المتكررة والمستمرة على مقاطعة الجزيرة وأطرافها باستهداف العوامل الأساسية من ماء وكهرباء ومحطات غذائية ونفطية بهدف السيطرة على أراضينا وكسر مشروعنا الديمقراطي الذي تبنته الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا وإضعاف أهم بعد من أبعاد الأمة الديمقراطية والنجاح والتكاتف الذي بيد أبناء وبنات كافة الشعوب والمكونات بالتصديق على ميثاق العقد الاجتماعي الذي رسم خارطة الطريق والديمقراطية والاشتراكية وأخوة الشعوب لكل السوريات والسورين وبشكل خاطئ جغرافية إقليم شمال وشرق سوريا لذا جاءت هذه الضربات لإحياء أمجاد الدولة العثمانية المتمثلة بحزب العدالة والتنمية والداعم الأكبر لداعش الإرهابية”
وتابع البيان:” لذا باسم الحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا ندين وبشدة هذا الإجرام الذي يرتكب بحق أهالينا والمدنية الأبرياء منهم النساء والأطفال والشيوخ وعلى مرآة العالم أجمع ولا يوجد أي ردة فعل تجاه هذا العدو ومسيراته وطائراته الحربية الذي تهدد الأمان وعدم الاستقرار لذا تعتبر كل الدول الضامنة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وكل من منعني بهذا الشأن كفاعل هذه الجريمة اللأخلاقية والتي تتعارض مع حقوق الإنسان بصمته الدولي رغم كل مطالبنا وإصرارنا بروع هذا العدوان وإن تعتبر هذه الجرائم كجرائم حرب حاربت الأفكار والمشاريع الديمقراطية الإنسانية الهادفة لتحرر المرأة والمجتمعات الساعية إلى الحرية والعيش بكرامة بخلق نظام اقتصادي مجتمعي إيكولوجي يضمن حق كافة الشعوب ويحقق اكتفائها وينعش اقتصادها”
واختتم البيان: “ونقول لطاغية أردوغان لن تخيفنا طائراتك المسيرة والحربية وسنعمل جاهدين بكل ما أوتينا من قوة يد بيد مع قوات سوريا الديمقراطية والدفاع عن كافة المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء وحققت النجاح الكبير في ترسيخ الديمقراطية نتيجة التلاحم والتكاتف والنسيج المجتمعي في نهج الأمة الديمقراطية”



