مجلس المرأة فيPYD حلب ومؤتمر ستار يطلقن فعالية منوعة ضمن سلسلة فعاليات “حان وقت الحرية الجسدية للق,ائد أبو”
تحت شعار “الحرية للق,ائد عب,د الله أوج,لان هي السبيل للحل السياسي للقضية الكردية ولقضايا الشرق الأوسط” أكدت النساء في حلب على تصعيد نضالهن والاستمرار بالنضال والمقاومة حتى تحرير الق,ائد وذلك من خلال إطلاق حملة فعاليات متنوعة.

نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بالتنسيق مع مؤتمر ستار في مدينة حلب فعالية منوعة ضمن الحملة العالمية المطلقة تحت عنوان حان وقت الحرية الجسدية للقائد آبو والتي ستستمر لمدة 3 أيام متتالية.
واقيمت الفعالية في صالة طلة حلب المتواجدة بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، وزينت الصالة بصور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها باللغتين الكردية والعربية أقوال القائد منها (الحقيقة عشق والعشق هو الحياة الحرة، الموت بشرف هو المعنى الأجمل للحياة، الإنسان هو المختصر لجميع كائنات العالم) بالإضافة لوجود عدد كبير من مجلدات القائد عبد الله أوجلان.
وشارك في اليوم الأول المئات من أعضاء المجالس المدنية، المجتمع المدني، مجلس عوائل الشهداء، عضوات مؤتمر ستار وممثلين عن الأحزاب السياسية المتواجدة بالحي، عضوات مجلس الشهيدة شيلان، وأعضاء مجلس الشهيد كلهات. بالإضافة لأهالي الحي.
وبدأ اليوم الأول بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء تلا ذلك إلقاء كلمة الافتتاحية باللغتين الكردية والعربية من قبل كل من ثناء محمد علي الإدارية في مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي وفهيمة حمو عضوة منسقية مؤتمر ستار بحلب.
وجاء في مضمون الكلمات ” إن الهدف من هذه الحملة هو الوصول للحرية الجسدية للقائد أبو وذلك لأن القائد ذو خصوصية هامة وشخصية استثنائية فـ القائد يمثل الإرادة السياسية بالنسبة للملايين من شعوب العالم عموماً والشعب الكردي على وجه الخصوص لأنهم وجدوا في فكره وفلسفته وأطروحته إرادة السلام والحل لمشاكل ومعضلات الشعوب المضطهدة.
وأكدت الكلمات “يستوجب إنهاء هذه العزلة وتحقيق الحرية الجسدية وتمكين القائد من ممارسة دوره السياسي لحل النزاعات العالقة في الشرق الأوسط، كما أن الدولة التركية مستمرة بتشديد العزلة على القائد وتمنع أهله ومحاميه وشعبه من الاطمئنان عليه وعلى وضعه الصحي مبينة أن المنظمات المعنية بحقوق الإنسان كـ CPT متواطئة مع تركيا وعليها تحمل مسؤولية سلامة القائد.
واختتمت الكلمات “الإرادة السياسية للشعب الكردي تكمن في حرية القائد أوجلان الذي يمثل مفتاح الحل للمشكلة الكردية لأنه قد أثبت بمقاومته التاريخية في سبيل إرساء السلام والكرامة وإخوة الشعوب في المنطقة لأنه الدرع الصامت ضد كل أشكال الاضطهاد والظلم واللاديمقراطية.
وبعد الانتهاء من كلمة الافتتاحية تم قراءة المجلد الخامس للقائد عبد الله أوجلان والذي يحمل عنوان “القضية الكردية وحل الأمة الديمقراطية” من قبل وليد حبش عضو حزب الاتحاد الديمقراطي وفهيمة حمو عضوة منسقية مؤتمر ستار وبعد ذلك تم فتح باب النقاش عن المجلد وانضم للنقاش عليه 25 عضو وعضوة من الحاضرين للإدلاء بمداخلاتهم وإغناء النقاشات.
فعاليات اليوم الثاني،توافد المئات من أعضاء المؤسسات المدنية والحركات النسوية وممثلي الأحزاب السياسية منذ صباح اليوم إلى مكان الفعالية في صالة كافتيريا طلة شمس حلب بحي الشيخ مقصود.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تلته قراءة محور فعالية النقاش الأساسية والذي حمل عنوان “أهمية دور المرأة في فكر القائد آبو” من قبل عضوة أكاديمية الشهيدة هيزل، شيلان خليل، التي تطرقت إلى المراحل التي أدت إلى انكسار المرأة والطرق التي اتبعها أصحاب الذهنية الذكورية في ضرب المكتسبات المتحققة، بدءاً من مراحل سيادة الآلهة الأم للمجتمع، إلى جانب أفكار القائد عبد الله أوجلان، بصدد الحرية الحقيقية للمرأة وسبل نضالها، للوصول إلى مجتمع يكون فيه الرجل والمرأة على قدر المساواة المتبادلة.
كما وتضمن المحور موضوع حرية المرأة كنقطة أساسية في مشروع الأمة الديمقراطية، على أسس إثبات المرأة لذاتها ضمن إطار الحداثة الديمقراطية، في كافة القطاعات الاقتصادية السياسية العسكرية وغيرها، ويتم الوصول إلى ذلك عبر انتهاج الطرق الصحيحة في التنظيم المبني على أساس المضي نحو مستقبل مشرق بعيداً عن أفكار الدولتية الضيقة التي تضع الأشخاص تحت وطأة العبودية الجديدة.
كما ادارت النقاشات من قبل الديوان عضوة مؤتمر ستار منى كبك وعضو مجلس العام لحزب الأتحاد الديمقراطي PYD عثمان شيخ عيس
بعدها فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث قالت عضوة منظمة سارة، زينب عليكو، إن تحرير المرأة يعني تحرير المجتمع بأكمله، لأنها هي من تقوم بتنشئة الأطفال وتعليمهم السلوك الصحيح.
أما نسرين محمد، الإدارية في لجنة الصحة بمؤتمر ستار، فأكدت على أن ثورة التاسع عشر من تموز عرفت بثورة المرأة؛ لأنها أثبتت ذاتها في كافة مجالات الحياة، وأنتجت الثورة العديد من القياديات في هذا الصدد، واللاتي كان لهن الدور في صياغة العقد الاجتماعي الأخير بشكل يحفظ حقوق المرأة.
الإدارية في مكتب العلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، نوهت في بداية حديثها إلى أن العشق الحقيقي الذي أشار إليه القائد يجب الدخول في تفاصيله وتعميمه، إلى جانب ذلك رأت عائشة أن تطبيق السياسة بشكلها الصحيح يكمن في تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية.
بدوره، رأى الرئيس المشترك للمؤسسة الدينية في مدينة حلب الشيخ علي الحسن، أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يكون مجتمعاً حراً ومنظماً إلا بحرية المرأة؛ لأنها المسؤولة عن تقويم الجيل الحر القادر على حمل المسؤوليات.
ليتم بعدها زيارة مكان الفعالية من قبل أطفال مركز ستيرك للطفولة، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان ومرددين الشعارات التي تحيي مقاومته في إمرالي.
وانتهت نشاطات فعالية اليوم الثاني بعرض سنفزيون حول تعليمات القائد عبد الله أوجلان، بصدد تأكيد دور المرأة في صناعة الثورات التي تغير واقع المجتمعات.






