الحياة الحرة الندية” محور اليوم الثالث والأخير من فعالية لأجل الق,ائد”

ختم  مؤتمر ستار ومجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي فعاليتهم والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام بقراءة بيان ختامي أكدا خلاله على الاستمرار في النضال وفق مبادئ حرب الشعب الثوري حتى كسر الع,زلة المفروضة على الق,ائد عب,د الله أوج,لان.

ضمن سلسلة الفعاليات المنظمة في إطار الحملة التي أطلقتها المبادرة الشعبية تحت شعار “الحرية للقائد عبد الله أوجلان.. الحل السياسي للقضية الكردية”، نظّم كل من مؤتمر ستار ومجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي فعالية استمرت لثلاثة أيام.

بدأت الفعالية في يومها الثالث والأخير والمقامة في صالة طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بحضور الأهالي وعضوات وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

تلا ذلك قراءة محور الفعالية المأخوذ من مرافعة القائد عبد الله أوجلان الخامسة (مانيفستو الحضارة الديمقراطية)، (الحياة الحرة الندية)، من قبل العضو في بلدية الشعب لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية المهندس محمد حسين.

حيث أشار إلى سبل توطيد المساواة والعدالة في المجتمعات بقوله: “التركيز على ظاهرة المرأة، وإسناد أنشطة الحرية والمساواة إلى حقيقة المرأة لدى الشروع بتحليل القضايا الاجتماعية، ينبغي أن يكون أسلوباً بحثياً رئيساً من جهة، وأرضية للجهود العلمية والأخلاقية والجمالية المبدئية من جهة ثانية، ذلك أن أسلوب البحث الذي تغيب فيه حقيقة المرأة، وكفاح الحرية والمساواة الذي لا يتخذ من المرأة محوراً له، لن يقدرا على بلوغ الحقيقة، ولا على نيل الحرية وتوطيد المساواة”.

ومن ثم افتتح باب النقاش أمام الحاضرين لطرح أفكارهم حيث شاركت ليلى خالد الرئاسة المشتركة لمنتدى حلب الثقافي برأيها، بقولها: “للوصول إلى أي نتيجة علينا دائماً تبني المنطق العلمي في ما يخص المرأة والرجل ومعرفة حالتهما النفسية والبيولوجية عبر الإجابة على عدة أسئلة جدلية عبر البحث كمعرفة القواسم المشتركة بين الجنسين”.

أما آرين حنان وهي نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية فقالت: “الحياة معرفة، وعلينا أن نعطي كل شيء معنى لكي نستطيع فهم الأحداث وما نعيش، وقتها سنخلق توازناً وتسود مجتمعاتنا العدالة والمساواة”.

أما لمعان شيخو العضوة في حزب سوريا المستقبل فنوهت إلى أن الكون مبني على نظام الثنائيات والاختلاف وقالت: “إن مؤسسة الزواج تحولت من مؤسسة مقدسة إلى مرحلة مؤسسة العبودية عقب ظهور الحداثة الرأسمالية وبذلك اختلفت مكانة المرأة أيضاً”.

ومن ثم انضمت إلى الفعالية تظاهرة انطلقت من أمام مركز حزب سوريا المستقبل الواقع في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود منددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان جابت شوارع الحي الرئيسة وسط ترديد شعارات “لا حياة بدون القائد” وصولاً إلى مكان الفعالية.

وفي الختام تم قراءة بيان ختامي باللغة العربية من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار فارجين محمد وباللغة الكردية من قبل عضوة  المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي أمينة بيرم خارج صالة طلب حلب.

وجاء في نص البيان: “بداية ومع ازدياد الهجمات البربرية للدولة التركية على إقليم شمال وشرق سوريا التي استهدفت مرة أخرى البنية التحتية والمدنيين العزل وراح ضحيتها خيرة شابات وشباب البلد رامية من وراء الهجمات إلى ضرب إرادة الشعب المقاوم وخاصة إرادة المرأة الحرة التي استبسلت في الدفاع عن أرضها ومشروعها الذي انتهجته من فكر وفلسفة ملهم البشرية القائد عبد الله أوجلان”.

وتابع البيان: “ضمن الحملة العالمية التي أطلقت تحت شعار “حان وقت الحرية”، بناء عليه تم تنظيم فعالية برعاية مؤتمر ستار ومجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي وكانت على شكل ندوات حوارية تطرح فيها أفكار القائد عبد الله أوجلان”.

أكد البيان على تحمل المسؤولية التامة لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان “إيماناً منا بأن حريتنا مرتبطة بالحرية الجسدية للقائد سنرفع من وتيرة نضالنا وكفاحنا ونستمر في الفعاليات لكي نرتقي لمستوى نضال القائد وأسرى السلام المناضلين في سجون الفاشية التركية ومع مقاومتهم التاريخية لكي ننعم بكرامة البقاء والوجود”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى