المطالبة بالمحاسبة على ج-رائم الح-رب التي ارتكبتها تركيا

تظهر الهج,مات الأخيرة مرة أخرى أن ما تفعله تركيا ليس سوى إره-اب ضد السكان في شمال وشرق سوريا بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة وإحياء تنظيم دا-عش، أرادوا بهذه الهجمات تدم,ير إنجازات ثورة المرأة ونظام الإدارة الذاتية الديمقراطي

وبهذا الصدد أصدرت لجنة العلاقات واتفاقيات الديمقراطية السياسية لمؤتمر ستار بياناً، وجاء في نص البيان:

“منذ ليلة 12 كانون الثاني/يناير، أطلقت الدولة التركية الفاشية عملية جوية مكثفة ثانية في روج آفا (شمال سوريا) خلال شهر واحد، مستهدفة مرة أخرى البنية التحتية المدنية ومرافق الإنتاج وبالتالي الحياة اليومية للشعب. خلال الأيام الثلاثة الماضية تعرض أكثر من 60 موقعًا في شمال وشرق سوريا للهجوم، حيث استهدفت الغارات الجوية البنية التحتية للكهرباء والنفط، فضلاً عن المصانع والمستودعات المدنية. وقد تم استهداف المنطقة الحدودية بأكملها في شمال سوريا بطائرات بدون طيار وطائرات حربية ومدفعية. ولا تزال هذه الهجمات التي تشنها تركيا مستمرة  والتي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي”

وأشار البيان: “قد بررت الدولة التركية الفاشية الهجمات بالادعاء بالحاجة إلى الدفاع عن النفس واستدعاء المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وهذا الادعاء عار عن الصحة وكاذب لأنه لم تحدث أي هجمات أو تهديدات على حدود تركيا من شمال سوريا. لذا نتساءل ؟!ما علاقة هجمات تركيا الفاشية بالدفاع عن النفس إذا لم يكن هناك تهديد من المنطقة؟ ولماذا تشعر تركيا بالتهديد بسبب مدارس تعليم القيادة وصوامع الحبوب ومرافق الإنتاج المدني وإمداد السكان بالكهرباء والنفط؟ تظهر الهجمات الأخيرة مرة أخرى أن ما تفعله تركيا ليس سوى إرهاب ضد السكان في شمال وشرق سوريا بهدف جعل الحياة اليومية مستحيلة، وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، وإحياء تنظيم داعش وترهيب سكان المنطقة وإرغامهم على ذلك للهروب.”

وأوضح البيان: “أراد دولة الاحتلال التركي بهذه الهجمات تدمير إنجازات ثورة المرأة ونظام الإدارة الذاتية الديمقراطي الناتج عنها في شمال وشرق سوريا. وباعتبارنا مؤتمر ستار، الحركة النسائية الناشطة في المنطقة، فإننا ندين بشدة التهديد الحالي بالحرب والهجمات اللاحقة. نحن نساء شمال وشرق سوريا نعرف أهمية ثورة المرأة وإنجازاتها ولن نستسلم. صمت المنظمات الدولية هو السبب بتعزيز فاشية الدولة التركية وتهديداتها في جميع أنحاء العالم. وهكذا تستمر بأعمالها الإجرامية”

واختتم البيان: “ندعو كافة القوى الديمقراطية والمناهضة للفاشية والرأسمالية والاستعمار والنسوية للوقوف متضامنين مع ثورة المرأة في روج آفا لكسر جدار الصمت، وندعو الجمهور الديمقراطي والمنظمات النسائية وجماعات حقوق الإنسان وخاصة الناشطين في مجال حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم إلى:

– التضامن مع ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا.

– المشاركة في الحملات العامة والسياسية لوقف الاعتداءات الوحشية

– المطالبة بالمحاسبة على جرائم الحرب التي ارتكبتها تركيا

– ادعموا ندائنا لإقامة منطقة حظر جوي فوق شمال وشرق سوريا لمنع الهجمات مستقبلا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى