بروح شهدائنا المناضلين سنصعد وتيرة نضالنا
حلول الذكرى السنوية السادسة لاح-تلال التركي على عفرين، والسنوية الثانية للهج-وم على سجن الصناعة بالحسكة

أدلى بيان اليوم في الحسكة من أجل الذكرى السنوية السادسة لبدأ هجمات دولة الاحتلال التركي على عفرين و بدأ عصر المقاومة، وذلك في حي الغويران دوار الشهيد عزيز بالمدينة تحت شعار “بروح شهدائنا المناضلين سنصعد وتيرة نضالنا”
شارك في قراءة البيان جميع مؤسسات الإدارة الذاتية الاجتماعية والخدمية ومنسقيين مؤتمر ستار والتنظيمات النسائية
رددوا شعارات ” لا للاحتلال التركي، المقاومة حياة، عاشت المقاومة”.
قبل قراءة البيان وقفوا دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، قرأ البيان باللغة العربية من قبل نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مدينة الحسكة ” فاروق توزو ”
و جاء في نص البيان : ” تعود الذكرى السادسة لبدء هجمات دولة الاحتلال التركي على عفرين وبدأ مقاومة العصر التي امتدت على مدى 59 يوماً، كان العالم متفرجاً يشاهد ويسمع ولا يحرك ساكناً ولكنه كان يدرك أن تركيا تعتمد على صمتهم في ممارسة القصف الجوي الذي لولاه لما تجرأت من الاقتراب شبراً واحداً”
وأكد البيان: ” ما فعلته هذه الدولة كان انتهاكاً صارخاً بحق مختلف الشرائع الإنسانية والقوانين الدولية، حيث عمدت عبر مجموعتها الإرهابية لقطع الأشجار بغية الأذى بالثروات الزراعية والحيوانية وكذلك احتلال منازل الأهالي وطردهم منها وبدأت منذ اليوم الأول بسياسة التتريك وإزالة الرموز العائدة لشعوب المنطقة”
ونوه البيان: “في الذكرى السنوية السادسة المؤلمة تعود الدولة التركية المجرمة تقصف البنى التحتية لمناطق شمال و شرق سوريا دون خشيةً من عالم تتعدد معاييره ويرتئي الصمت المشين تجاه هذه الدولة المارقة التي لا تقيم وزناً للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان معتمدة سياسة الأرض المحروقة، وهي تقصف كل شيء يخص الحياة من معامل وسدود ومطاحن ومحطات نفط وكهرباء، ما يؤدي إلى أضرار بيئية جسمية تتبجح الأمم المتحدة بحمايتها وتعقد المؤتمرات الكبيرة بشأنها”
تابع البيان: “أن الدولة التركية تنتهك القوانين الدولية في هذا التاريخ الذي أعلنت فيه الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة، بدءاً من احتلالها لعفرين وصولاً إلى قصف المنشآت الحيوية في مناطقنا مروراً بجريمة سجن صناعة والذي كان الهدف منها إعادة أحياء تنظيم داعش الإرهابي وبث الرعب في الشرق الأوسط كله وليس في سوريا فقط، لكن المقاومة التي أبدتها مختلف القوى العسكرية والأمنية والمدنية كانت سبب في أفشال المخطط الخطير ذاك، وقد شيعت الحسكة ومعها كل مناطق إقليم الأدارة الذاتية /121/ بطلاً ارتقوا شهداء ليعيدوا الأمل والبسمة لشفاه الملايين”
اختتم البيان: ” بقاومتنا وصمود قواتنا وإرادة شعبنا سوف نتابع نحو مقاصدنا”
ترديد شعار: “الخزي و العار للمجرمين و القتلة و داعميهم و الصامتين عنهم بلا مبرر المجد و الخلود لأرواح شهدائنا و النصر لشعبنا”





