الأخباربيانات و نشاطات

ظروف عنيفة تعيشها نساء شمال وشرق سوريا

أصبحت المرأة ضحية لتلك الذهنية الذكورية والتعرض لكافة أشكال الانتهاكات مع تصاعد جرائم القتل وحالات العنف ضد المرأة في شمال وشرق سوريا

وبهذا الصدد أصدر مؤتمر ستار ودار المرأة بياناً إلى الرأي العام للانتهاكات التي تتعرض لها المرأة

قرأ البيان أمام دار المرأة في قامشلو باللغتين: الكردية من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار ابتسام الحسين، والعربية من قبل الناطقة باسم دار المرأة بهية مراد

جاء في نص البيان:

” في ظل الظروف التي تعيشها مناطقنا من محاولات الأعداء المتربصين بإرادة الشعوب في أن تحيا الحرية والعدالة والمساواة إلى جانب تبعيات العقلية والذهنية السلطوية السائدة والعادات والتقاليد البالية التي تنعكس بدورها على تطور ورقي المرأة ووعيها  والتي أبعدتها عن طبيعتها وحولتها إلى أداة لتحقيق مصالحه الشخصية وأهدافه .لتغدو سلعة للبيع وآلة للإنجاب، لذا أصبحت المرأة ضحية لتلك الذهنية وتعاني التهميش وتتعرض لكافة أشكال الانتهاكات من التشهير والاغتصاب والزواج القسري وحتى القتل التي أصبحت الوسيلة للخلاص من مقاومة المرأة تجاه العقلية التي تواجهها”

وأشار البيان: “ففي مواجهة كل الضغوط والعنف والعبودية التي تواجهها النساء الآن يمكن للمرء القول بأن النضال والكفاح الذي تقوم به المرأة والمقاومة التي تبديها ضد هذه الظواهر في إقليم شمال وشرق سوريا قد لاقت صدى على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي مستلهمة في ذلك من المكتسبات التي حققتها ثورة المرأة، وأمام هذا المشهد من التطور الذي تحققه المرأة لا يخلو الأمر من التحديات و الصعوبات و الترهيب ومنع مشاركتها في بناء المجتمع والتعرض للقتل وتحت مسميات كثيرة ومنها جرائم الشرف. وأيضا الانتحار الذي يحمل في باطنه جريمة مخفية”

وأكد البيان: “مؤخراً تم قتل امرأة في قامشلو من ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة وكانت تدعى نجوى محمد والتي تم استغلالها وخداعها وتقديم  الوعود الكاذبة في ذلك، وقتل امرأة كبيرة في السن تدعى أمينة إبراهيم بهدف السرقة، نعم تتعدد الأسباب ولكن الهدف يبقى واحد وهو قتل النساء. فقتل المرأة تعني قتل الحياة وقتل نضالها التاريخي وقتل كل الإنجازات التي حققتها”

وأوضح البيان: ” المرأة هي مصدر الحياة الحرة فبدون حرية المرأة لا يمكن للمجتمع أن يكون حراً ولا للطبيعة أن تكون جميلة، وأغلب الأحيان يقوم القاتل بخداعه الماكر من تضليل العدالة ويحاول قدر الإمكان أن تكون القضية لصالحه ويخرج حراً طليقاً بعد أن أزهق روحاً كان من حقها أيضا أن تحيا، لذا نطالب بتحقيق العدالة وتطبيق القوانين الصارمة بحق مرتكبي جرائم قتل النساء بكافة أشكاله أن تصدر بحقهم أقسى العقوبات”

واختتم البيان: ” من خلال ما سردناه عن جرائم القتل التي ارتكبت بحق النساء مؤخراً لن نقف مكتوفي الأيدي بل سنعلي من وتيرة نضالنا أمام الذهنية السلطوية الأبوية متخذين فلسفة تحرير المرأة أساساً في ذلك كما نحث كافة المؤسسات النسائية التحرك سريعاً لنجعل قضية قتل النساء في واجهة كل القضايا ولنعمل معا في الحد من قتل المزيد منهن، إن قتل المرأة يعني قتل الحياة لذا لندافع عن حياتنا، كما نتوجه بالنداء إلى السلك القضائي بتنفيذ أقصى العقوبات بحق مرتكبي جريمة قتل النساء”

 

زر الذهاب إلى الأعلى