الآلاف في إقليم الجزيرة يشاركون في مسيرة جماهيرية دعماً للمعتقلة وريشة مرادي في سجن إيران
مطالب شعبية إلى تراجع إيران عن حكم الإعدام الصادر بحق الناشطة الكردية وريشة مرادي

وريشة مرادي بدأت إضراباً عن الطعام في 10 تشرين الأول احتجاجاً على ممارسات الإعدام التي تتبعها السلطات الإيرانية، ثم قررت الدولة الإيرانية بشكل غير قانوني إعدامها، وبهذا القرار، كشفت (إيران) مرة أخرى عن خوفها من نضال المرأة. إيران الكارهة للنساء يهدف نظامها إلى تحييد مقاومة المرأة من خلال سياساته التنفيذية.
نظم مؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو مسيرة على مستوى إقليم الجزيرة، للمطالبة بإلغاء حكم الإعدام بحق الناشطة الكردية وريشة مرادي، شارك فيها الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة بانضمام كل من التنظيمات النسائية وكافة مؤسسات الإدارة الذاتية من رجال ونساء.
وانطلقت المسيرة من دوار قرموطي وسط رفع المشاركون إعلام مؤتمر ستار ومجلس عوائل الشهداء، وصور القائد والشهيدات، وحمل يافطة كتب عليها ” لا للإعدام…..لا لقتل النساء”.
ولدى وصولهم إلى أمام ملعب 12 آذار وقف المشاركون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، قالت الناطقة باسم مؤتمر ستار ريحان لوقو: “يتم فرض عقوبة الإعدام، بحق النساء في شرق كردستان القياديات الرائدات لانتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، الطليعيات اللواتي أردن تحرير مجتمعاتهن من نير الذهنية الفاشية السلطوية في شرق كردستان وإيران”.
وأشارت ريحان إلى إصدار النظام الإيراني حكم الإعدام بحق الناشطة وريشة مرادي في 10 تشرين الثاني، وأدانت هذا الحكم، وقالت مؤكدة: “لن يستطيع النظام الإيراني النيل من إرادة المرأة الحرة وإنهاء جوهر قضيتها”.
كذلك أدانت صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، وأكدت أن “الآلاف والملايين سوف يتابعون مسار بخشان عزيزي وجينا أميني وبيريتان وزيلان حفيدات عشتار، لن نترك انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”، لوحدها، وسنناضل ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة، ونناضل من أجل حرية المرأة في عموم كردستان، وسنخوض النضال ونرفع صوتنا من أجل النساء كافة في العالم”.
يليها كلمة من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء فاطمة الجاسم:” لطالما كانت المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل منذ ظهور البشرية في كافة ميادين الحياة لكن بعد تشكل الأنظمة الرأسمالية والاستبدادية قبلت المرأة بظلم اضطهاد وتهميش، فقد كانت المرأة تتعرض للضرب والإهانة والقتل والاغتصاب باستمرار، كما أنها كانت محرومة من أبسط حقوقها والعيش بكرامة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها المرأة على مر الزمان لكنها لم تستسلم ابداً وانطلقت لمحاربة كل الأنظمة الظالمة التي تريد حرمان المرأة من نيل حقها ، وما نراه اليوم خير مثال على ذلك فالنظام الإيراني يقوم بإعدام النساء وقتل القياديات المناضلات بكل وحشية وسجن وتعذيب كل من تطالب بحقها أمام مرأى وسمع العالم”.
وأوضحت فاطمة” في ذكرى مناهضة العنف ضد المرأة والذي يصادف 25 من هذا الشهر، نحن كنساء شمال وشرق سوريا ندين ونستنكر كل الأعمال الاجرامية والوحشية واللااخلاقية من قبل الدولة الإيرانية بحق الناشطات الكرديات واعدامهم بدون أي حق”.
وأكدت فاطمة ” مازالت المرأة الحرة المناضلة مستمرة في طريقها نحو الحرية والعيش بكرامة فالمرأة تعودت المقاومة وعدم الاستسلام مهما واجهت صعوبات من قبل الأنظمة الفاشية، استمرت المرأة نضالها من القائد المناضل عبد الله أوجلان قائد الإنسانية الذي علم البشرية معنى النضال والمقاومة على الرغم من سجنه لمدة 25 عاماً “.
واختتمت فاطمة الجاسم كلمتها” سوف نستمر في نضالنا ونطالب بحرية القائد آبو فلا حياة ولا حرية بدون حرية القائد فحرية القائد هي حرية جميع نساء العالم، ونحن كنساء في شمال وشرق سوريا وبكافة مكوناتنا سوف نرفع وتيرة النضال ومحاربة كل أشكال العنف ضد المرأة كما لن يهدأ لنا بال حتى تتحقق العدالة بخروج القائد آبو من سجن امرالي”.





