ندوة حوارية بمناسبة قدوم اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

تمحورت هذه الندوة بمحوران أساسيان هما نضال المرأة في ثورة روج آفا و فضح أساليب الحرب الخاصة التي تحاك ضدها، لا ثورة بدون المرأة

نظم مؤتمر ستار ندوة حوارية بالتنسيق مع مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي   تحت شعار ” بفلسفة المرأة، الحياة، الحرية احمي ذاتك ” في مدينة الحسكة بقاعة الاجتماعات في مركز مجلس سوريا الديمقراطي الكائن بحي العمران بحضور عضوات مؤتمر ستار و مجالس المرأة و منظمة سارا و حركة المجتمع الديمقراطي و مجلس المرأة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي واسايش المرأة و مجلس المرأة السوريا و دار المرأة

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وكلمة افتتاحية من قبل إدارية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة ” فيان عفرين ”  قالت : من أجل ٢٥ التشرين الثاني اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في إطار فعاليتنا لهذه الحملة تم تنظيم هذه الندوة، عندما نعود في التاريخ القائد كان عندما يقدم خطوة يعود للتاريخ، قديماً في المجتمع الطبيعي كان للمرأة دور هام في ذلك الوقت و لكن بعدما اتى الفكر الذكوري السلطوي تم تهميش دور المرأة و لكن اليوم نكافح من اجل العودة للمجتمع الطبيعي للعيش بالمساواة وبالعدالة والديمقراطية و بفضل فكر و فلسفة القائد الذي فتح آفاق و ابواب كثيرة امام المرأة واعطاها حريتها لان حرية المرأة هي حرية المجتمع ونحن بإرادتنا وفكرنا الذي اهدانا اياها القائد سوف ننال حريتنا ونخطو خطوات اكبر للقضاء على العنف و الذهنيات الذكورية بتكاتفنا وبرابطتنا القوية لتعرف كل امرأة حقوقها ،و نحن كمؤتمر ستار كمظلة توحد جميع نساء، في الختام اكدت ان هذه الندوة ستخرج بمخرجات و توصيات كافية

المحور الأول عمل مشترك بين مؤتمر ستار و مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقراطي تم قراءته و شرحه من قبل ناطقة مؤتمر ستار لمقاطعة الحسكة ” ناهد سليمان ” و عضوة مجلس المرأة لحزب الاتحاد الديمقرطي ” فريال احمد ”  تمحور المحور  عن معاناة  المرأة من الانتهاكات وحرمانها من حقوقها وواجباتها،  لم يشهد مثلها التاريخ حيث كان قوانيين الدولة والذهنية الذكورية الرجعية والعشائرية مزقت نسيج الاجتماعي رغم المرأة كانت في المجتمع الطبيعي البدائي كانت تحمي أطفالها وعائلتها من الظروف الطبيعية والاجتماعية ومن المعروف تاريخياً أن المرأة كانت الإدارة من خلال تواجدها ضمن المجموعات البشرية الأولى كانت الراعية لمجموعة وتقوم عن تقسيم الموارد على كافة الأفراد دون تمييز وبقيت على هذه الحالة الى ان تمت الإنكسارات عليها التي جعلتها وسيلة للأنجاب والخدمة فقط حيث مرت بمراحل الإبادة والإنحلال وذلك لانها كانت مميزة بالذكاء العاطفي إيضاً وبالذكاء التحليلي واصبح يتحكم فيها قوانين العادات والتقاليد البالية

ومنذ انطلاق الشرارة الأولى في روج افا بتاريخ ١٩ تموز عام ۲۰۱۲ وبإدارة المرأة وأبناء وبنات الشعب تم اخراج قوات النظام من كوباني وفيما بعد تم انسحاب قوات النظام من مدن عفرين وسري كانيه وتربسبية وعامودا وديرك وقامشلو والحسكة ومن خلال توضيح القائد في تحليلاته عندما قال( ما لم تتحرر المرأة فلم يتحرر المجتمع ) لذلك قامت المرأة بثورة لبناء المعرفة والتطور وقد سميت ثورة روج افا بثورة المرأة حيث قامت المرأة بتعزيز قوات الحماية ومنها وحدات حماية المرأة YPJ وهذه القوات سطرت ملاحم بطولية من خلال مقاومة روج افا وخاصة مقاومة كوباني واصبحت محطة انظار الرأي العام العالمي ولا ننسى قوات أساييش المرأة والأمن الداخلي اللواتي كن ضمان حماية المدن والأرياف وهن من الأعمدة الأساسية بتشكيل الإدارة الذاتية الديمقراطية وبهدف تعزيز الأمن الداخلي تم تأسيس قوات الحماية الجوهرية بالأضافة الى ترسيخ قانون أداء واجب الدفاع الذاتي

وفي ۱۰ ايلول ۲۰۱۵ تم تأسيس قوات السورية الديمقراطية وكانت للمرأة الدور الريادي في كسر ودحر المنظمات الإرهابية بما تسمى(داعش)

وبعد تحرر مدن روج آفا بدأت مسيرة بناء الإدارة الذاتية على مراحل وفي المرحلة الأولى تم تشكيل مجالس الشعب في جميع المدن إبتداءاً من ديرك وصولاً الى عفرين وتأسيس الكومينات والمجالس في جميع المدن روج آفا بدأت مسيرة بناء الإدارة الذاتية على مراحل وفي المرحلة الأولى تم تشكيل مجالس الشعب في جميع المدن إبتداءاً من ديرك وصولاً الى عفرين وتأسيس الكومينات والمجالس في جميع المدن وكانت للمرأة الدور الأساسي لتقديم الخدمات والحلول لمشاكل الأهالي وأيضاً تم تطبيق نظام الرئاسة المشتركة التي أتيحيت للمرأة المشاركة في القيادة بشكل متساوي مع الرجل في تطبيق الديمقراطية والمساوة بين الجنسين وهذه الخطوة الأساسية لبناء المجتمع أكثر توازناً ،وساهمت المرأة في تطوير السياسات وصنع القرارات التي تشمل جميع الجوانب ( الأنسانية

والدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ) واصبحت صاحبة قرار بأصدار قانون المرأة في عام ۲۰۱٤ الذي ينص على المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وكان لها دور في صياغة العقد الاجتماعي لضمان حقوقها في شمال وشرق سورية

المحور الثاني بعنوان “لا لقتل المرأة لا لعنف المرأة” عمل مشترك بين منظمة سارا و دار المرأة قرأ من قبل الإدارية في منظمة سارة “فرح محمد ” و عضوة  منسقية دار المرأة ” لميا محمد” وشرح في هذا المحور احصائيات القتل في مدينة الحسكة بين عامي2023و 2024 وتعدد الزوجات وزواج القاصر والانتحار، وماهي الأعمال التي يتم القيام به للحد من هذه الظواهر والحلول والأولويات لإنهاء العنف: كـ التنظيم والنضال لحرية المرأة في كافة مجالات الحياة ضد الذهنية الذكورية، النضال لأجل بناء عائلة ديمقراطية، المساواة لأجل بناء حياة تشاركية في العلاقة بين الرجل والمرأة، ينبغي خلق الفرص الاقتصادية حتى تتمكن من دخول الإنتاج، مكافحة إدمان المخدرات والدعارة، تدور حول محاسبة تجار ومنعهم من الحصول على معلومات استخباراتية، بناء دار حماية للمرأة، تفعيل القانون والزامية التبليغ ونشر القانون حتى يفهمه كافة الفئات. وسيتم تنظيم النساء وحمايتهن ضد جميع الهجمات عليهن وعلى هذا الأساس سيتم ويستمر النضال ضد سياسة الذهنية السلطوية الذكورية وسياسة العنف على المرأة من روج أفا حتى الشرق ومن الأرجنتين حتى الهند من أفريقيا إلى أفغانستان وأوروبا لأجل إنشاء حياة حرة تشاركية، و من خلال هذا المحور تم طرح بعض الاقتراحات، تكثيف الزيارات بين المجتمع وإعطاء محاضرات توعوية، القيام بحملة بتنسيق مع دار المرأة و منظمة سارا و مؤتمر ستار ومجلس الإسلام الديمقراطي عن قانون الاسرة للقوات العسكرية، مركز حماية تابعة لدار المرأة، إنشاء مركز تأهيل لمعالجة متعاطي المخدرات، إنشاء مركز للمختلين عقلياً

المخرجات :

1- تكثيف زيارات بين المجتمع واعطاء محاضرات توعوية و فتح دورات تدريبية

2- القيام بحملة تنسيق مع دار المرأة و منظمة سارا و مؤتمر ستار و مجلس الاسلام الديمقراطي عن قانون الأسرة للقوات العسكرية

3- إنشاء مركز حماية تابعة لدار المرأة

4- إنشاء مركز للمختلين عقلياً

اختتمت الندوة بالشعارات التي تحي مقاومة المرأة ” المرأة الحياة الحرية ”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى