لجين السالم: نطالب بالعيش على أرضنا بسلام
يصادف اليوم الـ 26 من كانون الثاني، ذكرى تحرير كوباني في عام 2014 من مر*تزقة داع*ش بعد مقاومة ومعارك استمرت 134 يوماً.

أكدت منسقية مؤتمر ستار لجين السالم” أن الاستمرار في النضال من أجل الحرية والديمقراطية وأن بروح انتصار مقاومة كوباني سنواجه كل الهج*مات الاحت*لالية الهمجية”
وبخصوص ذكرى تحرير كوباني تحدثت لنا منسقية مؤتمر ستار لجين السالم، تحدثت عن ما حدث في عام 2011″ عندما انتفضت سوريا في عام 2011 ضد النظام البعثي المستبد، كان من حقنا أن نعيش حياتنا بسلام، وخاصة نحن في مقاطعة الفرات عشنا أيام مليئة بالمغامرات وأثبتا وجودنا في 2011 لل 2014، وبالطبع كان هناك مضايقات من الجيش الحر( جبهة النصرة) لل2014، لكننا استمرينا في المقاومة”
“في 2014 عندنا دخل داع*ش إلى مقاطعة الفرات ازدات مقاومتنا أكثر فأكثر، فشعبنا الكردي كان واثقاً من النصر، أن هج*مات الدولة التركيا على مناطق شمال وشرق سوريا وحصراً على مقاطعة كوباني، سطرت كوباني التاريخ بانتصاراتها، هذه المدينة الصغيرة جعلت نفسها عاصمة المقاومة، أرض الشهداء”.
وتابعت لجين”منذ 45 يوماً أو أكثر نحن نتعرض لهج*مات من قبل الدولة التركيا ومرتزقتها، هذه الهجمات هدفها تخريب أخوة الشعوب والإدارة الذاتية، وعدم العيش بسلام على أرضنا، كما أننا نرى المقاومة التي تسجلها أبناء شمال وشرق سوريا على جسر قرقوزاق وعلى سد تشرين، هذه المقاومة أثبتت أن الشعب الكردي محب لبعضم ولا يهتم للانت*هاكات”.
وأشارت لجين” في عام 2014، شن داع*ش هجوماً على كوباني وبدعم من القوى الخارجية، وخاصة من قبل دولة الاحت*لال التركي، مما أتاح الفرصة لبث الرعب والظلام في المنطقة. لقد ترك داعش أثر المآسي والآلام التي لا يمكن نسيانها في مناطقنا، وطبق الإبادة بحق شعبنا. ولكن إرادة شعبنا كانت أقوى من داعش، وكانت إرادة النساء في نضالهن من أجل الحرية هي التي قادتهم للنصر في كوباني”.
وأكدت لجين” إن مقاومة شعبنا ووحدات الحماية خلقت ثقافة الإصرار والعزيمة على النصر مهما كانت الظروف. كما أن شعب شمال وشرق سوريا مستمر في نضاله إلى جانب مقاتليه في حماية مكتسباته حتى النهاية. ولن يتوقف أبداً عن المقاومة. إن الحقيقة المعاشة في منطقة سد تشرين حالياً هي تأكيد على إصرار شعبنا على مقاومة الظلام من أجل الحرية ومهما كان الثمن”.
واختتمت منسقية مؤتمر ستار لجين السالم حديثها” نؤكد أننا مستمرات في نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية. إن روح مقاومة كوباني هي حقيقتنا وحقيقة شعبنا. وبروح انتصار مقاومة كوباني سنواجه كل الهج*مات الاح*تلالية الهمجية”.



