فاطمة كلش: على الرغم من أن القائد آبو يقبع في السجن جسديًا، إلا أننا ما زلنا نستمد كل قوتنا من أفكاره وفلسفته

بدأت المؤامرة الدولية بشخص القائد أوجلان ضد حركة الحرية الكردية وضد شعب كردستان في 9 تشرين الأول/أكتوبر 1998. أجبر القائد أوجلان على مغادرة الشرق الأوسط. ليتم اعتقاله في 15 شباط/فبراير 1999 من السفارة اليونانية في كينيا، وتم تسليمه إلى تركيا ومن ثم نقله إلى سجن جزيرة إيمرالي. لكن الدولة التركية لم تستطع هزيمة الثورة الكردية بهذه المؤامرة. انتشرت الثورة بشكل أكبر مع أفكار القائد أوجلان ، وعبرت حدود كردستان وأصبحت عالمية.

وبهذا الصدد بقدوم يوم ١٥ شباط يوم المؤامرة الدولية على القائد أوجلان تحدثت لنا إدارية مؤتمر ستار فاطمة كلش
“في الواقع، إن التعبير عن مشاعرنا وأفكارنا كنساء ليس بالأمر السهل نشعر دائمًا أننا مدينون لقائدنا، لأنه رفيق المرأة وقد عمل بجد من أجل تحقيق هوية وحقوق المرأة . لقد بنى المشاريع من أجل حرية المرأة، قائلاً إن المرأة يجب أن تستمر بالنضال في ذلك. لذلك، على الرغم من أننا كنساء خضنا نضالاتنا و ضحينا بالغالي و النفيس، إلا أننا لم نستجب بعد بشكل كامل للعمل والتقدير الذي قدمه القائد APO للمرأة”.

ولفتت فاطمة الانتباه إلى القوة والأفكار التي يستمدها الشعب والإنسانية ، وخاصة النساء، من القائد أوجلان اليوم، وتابعت: “على الرغم من أن القائد آبو يقبع في السجن جسديًا، إلا أننا ما زلنا نستمد كل قوتنا من أفكاره وفلسفته. ولهذا السبب يهتف الجميع من سن السابعة إلى السبعين بشعار “لا حياة بدون قائد” وانتشرت أفكار القائد أوجلان في جميع أنحاء العالم، وكل من يدعو إلى الإنسانية والعدالة والمساواة والسلام يؤمن به ويتمسك بها”. ولكن هذه المؤامرة التي نفذت ضد قائدنا قام بها بعض الأصدقاء المزيفين، أرادوا تدمير كل الشعوب في شخص القائد آبو، وبعقلية الإبادة الجماعية التي زرعوهاا للشعوب والإنسانية، كان هدف كل هذا هو القضاء على حركة الحرية، ولكنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك لأن الجميع اتبعوا أيديولوجية القائد آبو وجعلوها نورًا لأنفسهم، لذلك فإن الجميع يتوقون إلى الحرية الجسدية للقائد آبو، ونأمل أن يتم ضمان حرية القائد أوجلان قريبًا ونقول الآن لأصدقائنا وأعدائنا أن الشعب الكردي ليسوا باكراد الماضين بل ذاقوا طعم الحرية و الآن يسعون باستمرار لضمان الحرية”.

وأشارت فاطمة  إلى سنوات طويلة من المقاومة والنضال في شمال وشرق سوريا، قائلة إن هذه المقاومة لها مصدرها منذ مجيء القائد عبدالله اوجلان إلى روج افا ونشر أيديولوجية حركة الحرية في المجتمع بأكمله، لتصبح مصدر الحرية، ومهدت الطريق لعلم الحرية والانتفاضة ضد الظلم والقمع، وجعلت الناس يشربون عصير الحرية,لأن القائد آبو أسس هذه البنية في غرب كردستان وأعد المجتمع والشعب لثورة مثل ثورة 19 تموز، عندما بدأت في شمال وشرق سوريا، وقف الشعب بأرواحه وممتلكاته ورد على جميع أنواع الهجمات. حتى الآن، هذه المقاومة تنمو وستستمر حتى حرية القائد. ويمكننا أن نقول أيضًا أن هذه المقاومة والانتفاضة تنتشر إلى الشرق الأوسط والعالم أجمع، والآن يريد الجميع حرية القائد أوجلان لأن أفكار وفلسفة القائد تضمن وجود وحرية الأمة والإنسانية جميعاً، وخاصة حرية المرأة، لأنه كان جسرًا لنا، انقلنا من العبودية إلى الحرية، ومن الظلام إلى النور، لذلك نقول إننا مدينون للقائد”.

واختتمت إدارية مؤتمر ستار فاطمة كلش حديثها قائلة: “نحن نؤمن بقائدنا لأن فكر وفلسفة القائد آبو يمثل العدالة والمساواة و مجتمع ديمقراطية. نحن كنساء نتبع هذه الفلسفة والتضامن. نأمل أن يتحول يوم 15 شباط ، الذي مضى عليه 26 عامًا، إلى يوم النور والحرية والنصر. على الرغم من أن القائد يعيش في عقولنا وقلوبنا وأرواحنا، إلا أننا نأمل أن نراه جسديًا في ما بيننا. تمامًا كما ينتظر الشخص المتعطش لشرب الماء، فنحن أيضًا ننتظر رؤية قائدنا. ندعو جميع الدول التي لها يد في هذه المؤامرة أن هؤلاء لن يتمكنوا على فراقنا من قائدنا، ولن يتمكن هؤلاء على حجب شمسنا و لن يتمكنو من كسر إرادة الشعب. لن تكون الأيام القادمة سوداء، بل سيكون بيضاء ومليئة بالانتصارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى