انطلاق مسيرة في مقاطعة قامشلو للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو

بمشاركة آلاف النساء، انطلقت مسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية والتنديد بمؤامرة 15 شباط.

نظم مؤتمر ستار تحت شعار” المرأة، الحياة، الحرية ستنتصر أمام كل المؤامرات” في مقاطعة قامشلو مسيرة حاشدة وبانضمام مدن: الحسكة وديرك وكركي لكي وتربه سبيه وجل آغا وتل حميس وعامودا والشدادي وتل تمر ودرباسية، بالإضافة إلى بلدتي تل كوجر وتل براك، انطلقت المسيرة النسائية الحاشدة تنديداً بمؤامرة 15 شباط الدولية وللمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.

انطلقت المسيرة من دوار أربع شوارع وصولاً إلى ملعب هيثم قجو، وفور الوصول تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، يليها كلمة من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار ريحان لوقو عن المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان وقالت: “في سنة 1999 تآمرت 34 دولة فاشية محتلة متآمرة، وحبكت خيوط المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان، أرادت عن طريق هذه المؤامرة وضع نهاية للإرادة الحرة، لإرادة المرأة والمجتمع، كانت تريد صنع مجتمع دون هوية”.

وأضافت ريحان لوقو: “بهذه المؤامرة أرادوا إبعاد المجتمع عن القائد عبد الله أوجلان، واليوم الملايين يلتفون حول نضاله، ليس الشعب الكردي فحسب، بل العرب والسريان والآشور والأرمن والتركمان من جميع الشعوب والمعتقدات والأديان في كردستان والشرق الأوسط والعالم، لذلك لم يستطيعوا حجب شمسنا”.

وأشارت ريحان إلى نداءات دولة الاحتلال التركي حول ما أسمته “بعملية السلام”، وتساءلت: “أين السلام، والحرب مستمرة على سد تشرين، أين السلام ويعينون أوصياء على البلديات المنتخبة من قبل الشعب الكردي في شمال كردستان، أين السلام ويستخدمون الأسلحة الكيميائية في جبال كردستان”.

وشددت ريحان أنهم بانتظار “النداء التاريخي” الذي سيلقيه القائد عبد الله أوجلان، وأكدت أنهم سيتخذون من هذا النداء أساساً لبناء حياة حرة ديمقراطية.

“استمرار العزلة دليل على الخوف من قوة الكلمة الحرة”

يليها كلمة من قبل مسؤلة الاتحاد السرياني ستير مراد” نجتمع اليوم في هذه الذكرة الأليمة ذكرى اعتقال القائد المناضل عبدالله اوجلان ، للتأكد على رفضنا القاطع لكل اشكال القمع والاستبداد والادانة. ان اعتقال المناضل عبد الله اوجلان كان محاولة لاسكات صوت الحرية وضبط إرادة الشعوب الساعية الى تقرير مصيرها وبناء مجتمع ديمقراطي حر تسوده القيم الإنسانية”.

” اننا في الاتحاد النسائي السرياني نستنكر وبشدة هذا الاعتقال الظالم ونرى فيه انتهاكاً صارخاً لكل المبادئ الحقوقية والقوانين الدولية التي تكفل حرية التعبير وحق الشعوب في النضال السلمي من اجل حقوقها ووجودها الحقيقي”.

وأشارت ستير” ان استمرار العزلة المفروضة على القائد هو دليل على الخوف من قول الكلمة الحرة ومن الفكر الذي يدعو الى الديمقراطية والتعايش المشترك بين الشعوب ، حيث كان للقائد المناضل عبد الله اوجلان موقف واضح اتجاه جميع الشعوب المضطهدة التي عانت من المجازر والإبادات”.

يليها كلمة من قبل منسقية المرأة في شمال وشرق سوريا سمر عبدالله” لقد شدد القائد على ضرورة بناء مجتمع تعددي لامركزي يرفض الانكار والتهميش بكافة أشكاله ويؤمن بالعيش المشترك كأساس لمستقبل افضل. ان اعتقال أصحاب الرأي الحر سواء أكان قادة سياسيين مفكرين او مناضلين من اجل حقوق الانسان لن يوقف من مسيرة الحرية بل سيزيد الشعوب إصرارا على مواصلة النضال، فالتاريخ اثبت ان الأفكار لا تسجن وان الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية لن ترضخ لأي قوة تحاول كسر ارادتها”.

” ففي هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها سوريا تبرز تكاتف النساء في شمال وشرق سوريا اكثر من أي وقت مضى فلقد اثبتت المرأة في هذه المناطق قدرتها على القيادة والمقاومة ودورها البارز في بناء مجتمع قائم على العدالة والمساواة. فإننا اليوم امام فرصة حقيقية لصياغة مستقبل جديد لسوريا مستقبل تحترم فيه حقوق جميع الشعوب والمكونات وتتحقق فيه العدالة والمساواة بين الجنسين ، حيث ان مشاركة المرأة السورية في بناء سوريا الجديدة ليست مجرد حق بل هي ضرورة الضمان السلام والاستقرار والديمقراطية فلا يمكن تحقيق الحرية دون حرية المرأة ولا يمكن بناء مجتمع متماسك دون ضمان حقوقها كاملة في جميع مجالات الحياة”.

من جانبها، قالت عضوة منسقية أتحاد المرأة الأرمنية أناهيد قصابيان: “النساء الأرمنيات انضممن إلى صفوف النضال لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان. النساء الأرمنيات لن ينسون المذبحة التي ارتكبها العثمانيين عام 1915، وما يحصل اليوم مرتبط بتلك المذابح، إن تحررت روج آفا سنتحرر نحن أيضاً، سيضمن حقوقنا وهويتنا وحريتنا”.

واختتمت المسيرة بشعارات تحيي مقاومة القائد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى