“بصوت المرأة السورية الحرة ضد التصعيد الطائفي في سوريا”

تشهد سوريا في الآونة الأخيرة تصعيدا في الخطاب الطائفي والتحريض على العنف والقتل على الهوية ضد الطائفة الدرزية، التي تشكل جزءا من النسيج الاجتماعي السوري الأصيل ، وهو انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والجتمعية لحقوق الإنسان.

أصدرت نساء حلب اليوم المصادف ٢ايار ٢٠٢٥ بيانا إلى الرأي العام العالمي في حي الأشرفية بمدينة حلب حول التصعيد الأخير ضد الطائفة الدرزية في سوريا، والذي حضرها العشرات من نساء أحياء الشيخ مقصود و الأشرفية. وتم قراءة البيان في الدوار الثاني بحي الأشرفية من قبل عضوة مؤتمر ستار ميس شاشو.

وجاء في نص البيان :
تشهد سوريا في الأونة الأخيرة تصعيداً خطيراً في الخطاب الطائفي والتحريض على العنف والقتل على الهوية ضد الطائفة الدرزية، التي تشكل جزءاً من النسيج السوري الأصيل ، وهو انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والمجتمعية لحقوق الإنسان.

وأكدت ميس شاشو في بيانها: يجب أن تدان هذه الانتهاكات من قبل جميع القوى والحركات النسوية في سوريا التي تؤمن بالمساواة والعدالة .و إن أي شكل من أشكال العنف ضد أي طائفة بغض النظر عن خلفيتها الدينية أو مذهبها ، هو تهديد مباشر للشعب السوري عامة ,وتهديد للاستقرار و التعايش السلمي.

وكما أدانت نساء حلب في بيانها : نرفض كل الانتهاكات ودعوات التحريض ضد أي مكون سوري .

ودعت نساء حي الشيخ مقصود و الأشرفية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ضد هذه السياسات التميزية والعنصرية، التي تهدف إلى تقسيم المجتمع وإشعال فتيل الحرب الأهلية، إذاً الحل الحقيقي لا يكمن في زيادة الصراعات . بل في العمل المشترك وتكريس مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يقوم على مبدأ التنوع و التعددية واحترام جميع الهويات، ضمن مجتمع يتسم بالعدالة والمساواة ، وبتبني هذا المشروع ويحقن الدماء السورية ليعم السلام.

وفي نهاية البيان طالبت من الشعب السوري بالتكاتف والالتفاف حول بعضهم لإرساء قيم الديمقراطية والتسامح ونيل كل فرد لحقوقه وحريته بعيداً عن العنف والطائفية وعقلية الفصائل الداعشية المتطرفة وأفشال مخططاتهم بتقسيم سوريا وابقاء الصراع والفوضى على أراضيها .
و بالرغم من معتقداتهم ومحاولاتهم سوريا جميلة بكل أطيافها ومذاهبها وتنوعها وستبقى كذلك رغماً عن الاجندات المصدرة إلى هذا الوطن.

كما ناشدت نساء حلب كافة نساء سوريا والحركات النسائية والمنظمات الحقوقية النسوية، بالتضامن ورفع أصواتهم عاليا للوقوف امام هذه السياسات القمعية والإقصائية المليئه بدماء الأبرياء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى