الشهيدة زيلان أيقونة المقاومة.. ورمز التضحية والنضال
نظّمت منظمة مؤتمر ستار في كوباني فعاليةً تذكاريةً بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين للشهيدة زيلان تحت شعار "الشهيدة زيلان طريق الحياة الحرة والنصر".

يصادف يوم 30 حزيران/يونيو الذكرى التاسعة والعشرين لاستشهاد المناضلة زينب كيناجي، الملقبة بزيلان، التي نفّذت عمليةً فدائيةً ضد /يونيو عام 1996. ويُعتبر هذا العمل خطوةً جديدةً ونهجًا للحياة الحرة للمرأة الكردية وحركة الحرية.
وبهذه المناسبة، أقامت منظمة مؤتمر ستار اليوم فعاليةً تأبينيةً في ساحة الشهيدة عكيد بمدينة كوباني في مقاطعة الفرات بشمال وشرق سوريا. وحضر الفعالية المئات من النساء وأهالي كوباني، والمنظمات والمؤسسات النسوية، والإدارة الذاتية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وعائلات الشهداء.
بدأت الفعالية بدقيقة صمت إجلالا واكراما لأرواح الشهداء، تلتها كلمة ألقتها عضوة تنسيقية مؤتمر ستار زوزان بكر.
وأكدت زوزان بكر في كلمتها:”كانت الشهيدة زيلان من المناضلات اللواتي سطرن بدمائهن خطوةً جديدةً في مسيرة حرية المرأة، وأسلوبًا جديدًا في النضال والحرية وقضايا المرأة. وكانت الشهيدة زيلان منارةً لمشاريع القائد آبو التي عمل وناضل من أجلها. ولهذا السبب، تستطيع المرأة الكردية وشعبها اليوم أن تعيش بإرادتها ووجودها ولغتها وهويتها، وقد حافظوا على هذا التراث حتى يومنا هذا. لذلك، أؤكد أن تاريخنا غنيٌّ جدًا، وأن إنجازاتنا تحققت بدماء الشهداء. إن امتلاكنا كنساءٍ لفكرٍ حرٍّ ووجودٍ في ساحات النضال، إنما هو نتيجةٌ لتضحية الشهيدة زيلان ومناضلاتٍ مثلها.”
وتواصلت خلال الفعالية ترديد شعارات “المرأة، الحياة، الحرية” وأصوات النساء.
ورافقت الفعالية أناشيد ثورية من حركة الثقافة والفنون في مقاطعة الفرات والمركز.
وأخيرًا، اختُتمت الفعالية بأغانٍ ثورية قدمتها حركة الثقافة والفنون في مقاطعة الفرات ومركز جميل هورو للثقافة والفنون في مدينة حلب.






