نداء الحرية: النساء في حلب يلتزمن بدعم مسار أوجلان الديمقراطي ويربطن تحررهن بتحرر القائد”
أطلق القائد عبدالله أوجلان الأمس نداء السلام والديمقراطية مؤكد على اهمية القاء خطوة نوعية والانتقال من الكفاح المسلح إلى حل جميع القضايا عن طريق الحل السياسي والدستوري. مؤكدا على أن حرية الفرد تبدأ من حرية المجتمع وبلا حرية المجتمع لا يمكن للفرد أن يعيش بشكل حر.

ألقت المبادرة النسوية لحرية القائد عبدالله أوجلان في مدينة حلب حي الشقيف بيانا
لأجل نداء القائد عبدالله أوجلان التاريخي. تم إلقاء البيان من قبل منسقية مؤتمر ستار باللغة الكردية ريحان علو، وباللغة العربية منسقية مؤتمر ستار بحلب فهيمة حمو، بمشاركة العشرات من نساء الحي والأحزاب السياسية والكومينات واللجان والمجالس ومؤسسات الإدارة الذاتية، وذلك في حديقة القائد الواقعة في حي الشقيف في مدينة حلب.
وجاء في نص البيان:
في لحظةٍ استثنائية بعد غيابٍ دام ستة وعشرين عاماً، تلقّت الشعوب نداء القائد عبدالله أوجلان مصوّراً، حاملاً معه روح التغيير ونَفَساً جديداً نحو السلام والديمقراطية. كان هذا الظهور رسالة واضحة لبدء مرحلة جديدة تُبنى على الحوار والعدالة والمجتمع الديمقراطي.
بالنسبة للنساء، لم يكن النداء خطاباً سياسياً فحسب، بل إعلاناً يتجاوز الشكل إلى المضمون، يضعنا أمام مسؤولية المشاركة الفعلية في صياغة المرحلة المقبلة، وفي بناء مستقبلٍ يتّسع للجميع بإنصاف وشراكة متكافئة.
وأكّد البيان على:
– الدور المحوري للنساء في التحوّل السياسي، لبناء السلم المجتمعي ومؤسسات الديمقراطية.
– تعزيز المبادرات النسوية كمساحات إنتاج للصوت السياسي الناضج.
وفي سياق هذا التحوّل، شهدت مناطق عديدة منها حلب احتفالات شعبية امتزج فيها الفرح بالوعي، والرسالة بالأغنية، حيث شاركت النساء بفاعلية في المسيرات، معبّرات عن استعدادهن للتفاعل مع نداء المرحلة بروح المسؤولية الجماعية.
وعليه نؤكد:
– حرصنا على دعم المسار الديمقراطي بما يُراعي التنوع ويُكرّس قيم العدالة والمشاركة المتساوية.
– التزامنا بإنتاج معرفة سياسية نسوية تُسهم في صياغة خطاب جديد يتوافق مع واقع المجتمعات وتطلعاتها.
إن نداء القائد لم يكن موجّهاً لمرحلة سابقة، بل لأفقٍ جديد يحتاج صوتاً نسائياً واعياً ومبادِراً. ونحن نعتبر هذا الصوت جزءاً أساسياً من هذا التحوّل.
نحن الفاعلات في الأطر النسوية والمجتمعية نؤكد:
– حرصنا على دعم المسار الديمقراطي بما يُراعي التنوع ويُكرّس قيم العدالة والمشاركة المتساوية.
– استعدادنا لتنظيم ورش عمل ولقاءات حوارية حول مضامين النداء وتطبيقاته العملية من منظور نسوي.
– التزامنا بإنتاج معرفة سياسية نسوية تُسهم في صياغة خطاب جديد يتوافق مع واقع المجتمعات وتطلعاتها.
لطالما أهدانا القائد رسائل الحب والسلام، واليوم أهدانا رسالة تحمل في طياتها الأمل لبناء مجتمع حر تسوده العدالة والمساواة، ويرفض الرضوخ للظلم والاستبداد، ويعمل على توحيد الشعوب وترسيخ مفهوم الأخوة فيما بينهم. وكان لهذا النداء التأثير الإيجابي على المرأة لتقف مرفوعة الرأس وتقود المجتمع بفكرها الحر، وترفع من وتيرة نضالها في المرحلة المقبلة.
بناءً عليه، نؤكد أن حرية المرأة مرتبطة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان ارتباطاً وثيقاً لا يمكن فصله.
وفي الختام، تم إلقاء الشعارات التي تنادي بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وبأن “المرأة حياة حرية”.



