مسيرة حاشدة في مدينة حلب للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان

تشهد عملية السلام والمجتمع الديمقراطي تطورات غير مسبوقة، حيث أدلى القائد عبد الله أوجلان برسالة مصوَّرة لأول مرة منذ 27 عامًا. وقد تم وصف هذا النداء المصوَّر بأنه تحول تاريخي مما يعكس أهمية المرحلة الحالية وسعيها لتحقيق الاستقرار والحوار البنَّاء.

نظَّمت مؤتمر ستار والمرأة الشابة مسيرة من أجل نداء القائد عبدالله أوجلان التاريخي والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وذلك في مدينة حلب المصادف 12-7-2025. وقد شارك في المسيرة المئات من الأهالي وأعضاء وعضوات وممثلو وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) والمجالس والكومينات.
ورفع المتظاهرون خلال المسيرة أعلامًا وصور القائد عبد الله أوجلان.

انطلقت المسيرة من أمام دوار الزيتون الواقع في حي الأشرفية، وجابت شوارع الحي الرئيسية وسط ترديد الشعارات التي تنادي بحرية القائد، مثل: “لا حياة بدون القائد”. ولدى وصول المتظاهرين إلى دوار شهداء الثورة في حي الأشرفية، بدأ المشاركون في المسيرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا وإكرامًا لأرواح الشهداء. كما ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار، فيهمة حمو، كلمةً جاء فيها:

“لقد وجّه القائد عبدالله أوجلان في 27 شباط نداءَ السلام والديمقراطية إلى جميع الشعوب التوّاقة للحرية؛ لإنهاء جميع الحروب بين جميع الأطراف، ليحل محلها السلامُ والأمنُ والعدالةُ والمساواة. منذ 27 عامًا، أطلق القائد عبدالله أوجلان عبر فيديو مصوَّر نداءَه التاريخي لأجل الانتقال إلى مرحلة النضال لأجل السلام والديمقراطية .

وأكّدت فهيمة حمو بأنه حتى الآن لم تُلقَ أيُّ خطوةٍ جديةٍ من قبل الدولة التركية بخصوص مرحلة السلام والديمقراطية. كما لفتت عضوة منسقية مؤتمر ستار الانتباه إلى أن الشعب الكردي فدى أرضَ الوطن بأغلى دماء شبابنا وشاباتنا الطاهرة لأجل الاعتراف بالهوية الكردية والشعب الكردي. واختتمت فهيمة حمو بأن تحقيق السلام لن يتم إلا بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.”

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات مثل “لا حياة بدون القائد”، والمُعاهدة على مواصلة النضال والمقاومة حتى آخر نفس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى