عائشة حسو: الرافضون لمبادرة KNK مرتبطون بأجندات هدفها إفشال المبادرة

الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عائشة حسو، أوضحت أن لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني KNK-روج آفا لعبت دوراً مهماً لتوحيد الصف الكردي، ولها دور فعال في حماية المكتسبات الكردية المتحققة في المنطقة وحماية شعبها، وقالت: “نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي نساند وندعم هذه اللجنة وكافة نشاطاتها وفعالياتها وأهدافها الرامية لتوحيد الصف الكردي، ولا سيما مبادرتها الأخيرة التي أُطلقت في هذا السياق، وموقف الحزب واضح وصريح وداعم”.
وعقدت لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني KNK- روج آفا سلسلة اجتماعات مع الأحزاب والكتل الـ 28 التي انضمّت للمبادرة، وتمخض عن تلك الاجتماعات قرار بعقد كونفرانس لتوحيد الصف الكردي، وامتنعت بعض الأحزاب الكردية عن الانضمام إلى المبادرة دون ذكر الأسباب.
الرافضون لمبادرة لجنة KNK مرتبطون بأجندات خارجية
وأوضحت في هذا الصدد: “إن تغيّب بعض الأطراف السياسية من أحزاب وشخصيات كردية في روج آفا عن المبادرة، يدل على مدى ارتباطها بأجندات خارجية، وفي مقدمتها الأجندات التركية الطامعة في المنطقة، وهذا أصبح واضحاً للعيان ولا جدل فيه، وصمتهم حيال الانتهاكات التركية بحق الشعب الكردي دليل على ذلك”.
وكثّفت في الآونة الأخيرة لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا التباحث مع الأحزاب والكتل الكردية للتواصل مع الأحزاب التي تتهرب من المبادرة إلا أن تلك الأحزاب وفي مقدمتها أحزاب المجلس الوطني الكردي، رفضت ذلك وخلقت أعذاراً وهمية، منها ادعاء المجلس الوطني الكردي بأن المؤتمر الوطني الكردستاني مرتبط بحزب الاتحاد الديمقراطي.
وبيّنت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD الهدف من هذه الادعاءات والابتعاد عن مبادرة توحيد الصف الكردي. وقالت: “إن الترويج والتذرّع بارتباط لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني بحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عارٍ عن الصحة، وعموم الشعب الكردي يعلم ما هي هذه اللجنة وما أهدافها، وإلى ماذا تسعى، ومناطق انتشارها، والمبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا، يساندها حالياً أكثر من 28 حزباً وكتلة سياسية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني الكردية وشخصيات مستلقة”.
الأحزاب الرافضة لمبادرة KNK تهدف لإفشالها
وانتقدت عائشة حسو الادعاءات التي تُروّج لها تلك الأطراف، وقالت: “من يمثلون هذه المبادرة يبرهنون على مدى زيف تلك الادعاءات، والهدف من هذه الادعاءات نسف إرادة هذا العدد الكبير من الأحزاب والكتل السياسية الكردية المشاركة في مبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني، وشلّ هذه المبادرة التي ستُفشل المخططات المحاكة ضد روج آفا والشعب الكردي”.
عائشة حسو بيّنت بأنه من حق الجميع الانضمام لمبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني، وقالت: “ونحن أيضاً مشاركون في هذه المبادرة كمشاركة باقي الأطراف والأحزاب والكتل السياسية الكردية في روج آفا والمنطقة، إيماناً منا بأهدافها النبيلة، وكل من يتخلّف عن مبادرة توحيد الصف الكردي في روج آفا مرتبطٌ بأجندات خارجية، وكما ذكرنا في مقدمتها تركيا، التي تُعادي وتحارب الشعب الكردي”.
وحول مدى تأثير عدم مشاركة الأحزاب الرافضة لمبادرة الوطني الكردستاني في المستقبل، أشارت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي بأن الشعب الكردي أصبح واعياً ومدركاً للحقيقة، وقادراً على التمييز بين الأطراف الرامية لتحقيق مكتسبات الشعب الكردي، والأطراف الساعية إلى إضعافه واستعباده، وقالت: “الشعب أوضح موقفه تجاه هذه الأطراف والشعب هو صاحب القرار”.
ودعت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو كافة الأطراف للالتفاف حول المبادرة المطروحة من قبل المؤتمر الوطني الكردستاني، ونوّهت: “إننا في الحزب مستمرون في مناشدتنا لضرورة توحيد الصف الكردي، في سبيل مناقشة مشاكلنا على طاولة واحدة وحلها داخلياً، المبادرة وأهدافها واضحة، فليتفضل الجميع للانضمام لها ولنكن لائقين بالتضحيات الكبيرة التي قدّمها الشعب الكردي”.



