عضوة منسقية مؤتمر ستار: الوضع حساس في إمرالي ويجب التدخل بسرعة

اجتاح وباء كورونا العالم، وحصد أرواح آلاف الأشخاص، ليتخذ العالم إجراءات احترازية لمواجهة الفيروس.
ومن الدول الأكثر تضرراً من فيروس كورونا تركيا، إلا أن سلطاتها لم تتخذ التدابير اللازمة التي من شأنها الوقاية منه، مما فتح المجال أمام انتشاره بشكل أكبر، الأمر الذي شكل خطراً على السجون، بعد ظهور عدة حالات إصابة بالفيروس فيها.
عضوة منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات روشن حاجم قالت “إن هذه المرحلة خطيرة وحساسة جراء فيروس كورونا الذي اجتاح العالم”، وتابعت “تركيا من بين أكثر المتضررين ولم تصرّح إلى الآن بذلك، إضافة إلى عدم اتخاذ أية تدابير لحماية شعبها والمعتقلين في السجون.
وأشارت إلى أن حياة هؤلاء المعتقلين تحت الخطر، فهناك قرابة مليون معتقل في سجونها، ومن المعروف أن المعتقلات التركية تعاني من تلوث كبير وقلة التدابير الصحية داخلها”.
ولفتت روشن أن أغلب المعتقلين الموجودين في السجون التركية من الكرد والسياسيين.
روشن ذكرت أنه وقبل أسبوع أصدرت الدولة التركية قراراً بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، لكن هذا الإفراج لم يشمل أي كردي.
وأبدت روشن مخاوفها من وضع القائد عبدالله أوجلان المعتقل منذ 21 عاماً، وقالت: “رغم هذا الوضع الحساس الذي يمر به العالم إلا أن تركيا ما تزال تمنع محامي وذوي القائد من زيارته والاطمئنان على صحته، وهذا ما يدعو إلى القلق”.
في الختام ناشدت روشن حاجم المنظمات الإنسانية والحقوقية التدخل والضغط على تركيا للسماح لمحامي القائد أوجلان وذويه والأطباء بزيارته ومعرفة وضعه الصحي.



