المكتبةنشاطات

المحور الثالث: في كردستان خط الخيانة و عائلة البارزاني

اختتم منتدى المرأة الشابة بقراءة المحور الثالث، و الذي كان يتحدث عن خط الخيانة في كردستان، و آل البارزاني.

خلال منتدى المرأة الشابة الذي كان يتحدث عن حقيقة العدو، و المنعقد اليوم في صالة سردم بمدينة الحسكة، تم قراءة ملف عن خط الخيانة في كردستان، وآل البارزاني، و قرئ المحور الثالث من قبل الناطقة باسم اتحاد المرأة الشابة لإقليم الفرات فريال تمي.

بدأت فريال بالقول:” في العام 1945، كانت هناك هجمات على مناطق شرق كردستان من قبل عائلة البارزاني حيث كانت عائلة البارزاني تريد السيطرة على مناطق شرق كردستان لاحتلالها، و التوسع في أراضيها، و إقامة حكم في باشور كردستان، في تاريخ 16/آب/ 1946، الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعندما تم تأسيس الحزب كان  يريد تصفية هذا الحزب، و على هذا الأساس يقوم  ملا مصطفى البارزاني، بترشيح نفسه من أجل أن يكون رئيس لإقليم كردستان،  و على هذا الأساس صارت عائلة البارزاني السلطة الحاكمة، و أسست الحزب الديمقراطي الكردستاني، في باشور كردستان. و كان لها مطلبين أساسيين، الدولة التركية هي واحدة من القوى المساندة لنا، و نحن أولاد وأحفاد العثمانيين، و لا أحد يعلم عن هذا الشيء، ويقوم بإرسال رسالة إلى الجمهورية التركية، في العام 1948، و يصرح بهذا الشيء”.

الحزب الديمقراطي الكردستاني، دائماً عدو للكرد

أردفت فريال: “رغم أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني يحمل اسم الكردياتيّة إلّا أنّه بعيد كل البعد عن هذا الاسم، هو حزب عائلي، السياسة المتبعة هي من اجل خدمة العدو، كل هذه العمالة ليست اليوم بل هي وليدة لأعوام بعيدة، الحزب الديمقراطي  الكردستاني و بعد أعوام 1985، بدأ الكردستاني بهجماته الفاشية على حزب العمال الكردستاني، و نصب الكمائن ضد الكريلا، و استهداف الكريلا، و في العام 1992 هاجمت قوات حزب الديمقراطي الكردستاني مع الاتحاد الوطني الكردستاني قوات الكريلا أيضاً، بعد ذلك طالبت بإخراج حزب العمال الكردستاني من باشور كردستان و ضمها إلى لائحة الإرهاب”.

اقتتال الأخوة

و أشارت إلى الاستهدافات و الهجمات التي كانت تقوم بها دائماً حيث قالت: ” في العام 1992 قام الحزب الديمقراطي الكردستاني بالهجوم على قوات الكريلا، و في نفس الوقت استهدف قوات الاتحاد الوطني الكردستاني، لذلك تم تسمية هذه المرحلة بمرحلة اقتتال الأخوة، و كانت هذه الحروب و الصراعات السبب في ظهور خلافات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، و الاتحاد الوطني الكردستاني، و لم يقف هنا بل تطرق إلى استخدام أسلحة صدام حسين و توجيه الضربات على منطقة هولير”.

الذي يتعاون مع الدولة التركية هو خائن لشعبه و يسفك دماءهم

العداوة القذرة

بينت فريال عمالة و خيانة آل البارزاني  القذرة” تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني في العام 1997 مع الدولة التركية و حارب ضد حزب العمال الكردستاني، و في 16/5/ 1997 قاموا باعتقال ما يزيد عن 80 عائلة وطنية في باشور كردستان، و قتلهم. و مرت على هذه المجازر 25 عام من المآسي  و الهموم”.

حل الهجمات التي يشنها الديمقراطي قالت:” الهجمات على المنطقة لها سنوات تطال المنطقة، و تتكرر بحق الشعب الكردي، و لذلك سميت بحرب اقتتال الأخوة، و كل هذه الأفعال كانت بدعم من قوات الديمقراطي الكردستاني، و بخاصة على مناطق الدفاع المشروع، و أيضاً فرض هذه الهجمات على مناطق أخرى من كردستان، و اليوم تتقسم كردستان إلى أجزاء من قبل دولة الاحتلال التركي، بدعم من عائلة البارزاني. فهي تنتهك حقوق الإنسان من خلال كل هذه الهجمات، عفرين رأس العين، تل أبيض، زاب، آفاشين، متينا، كل هذه الهجمات هي من مخططات الحزب الديمقراطي الكردستاني، و فتحت المجال أمام الدولة التركية أيضاً”.

تابعت: عمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية مستمرة، و كل يوم تساند في إراقة الدماء و تعمل أيضاً على فرض هذه العمالة، و اليوم قوات البيشمركة أيضاً تأخذ موقعها في هذه المخططات الاحتلالية”.

أوضحت أن بيشمركة روج هي اليوم في الجبهات الأمامية و تقاتل ضد قواتنا قوات الكريلا، أما  في روجافا كردستان خط الخيانة هي ، المجلس الوطني للكردستاني السوري، و يعمل هذا المجلس بعد تأسسه في مناطق روجافا بعد الثورة في مناطق شمال و شرق سوريا، المجلس الوطني الكردستاني كان من متتبعي خط آل البارزاني”.

أموال آل البارزاني

في إشارة منها بينت ما يمتلكه آل البارزاني:” هناك العديد من الممتلكات باسم بيت البارزاني في باشور كردستان، و كل هذه الممتلكات و إن صح القول هي من مال الشعب التي حصلت عليها عائلة البارزاني من خلال السرقات التي يقوم بها، ليس هذا بل لهم العديد من الممتلكات في خارج كردستان، ف نيجرفان و مسعود بارزاني يتجران على حساب الشعب الكردي، من خلال القيام بعمليات اغتيال بحق الشعب، و كل هذه المعلومات مبينة على مواد و مواثيق تثبت هذا الشيء.  البترول المباع في باشور كردستان يكفي للشعب في باشور كردستان لكن آل البارزاني و من خلال التنسيق مع الدولة التركية يقوم ببيع هذه المواد و التصرف بمواردها”.

المحاولات من أجل الاتحاد الكردي

تطرقت إلى موضوع الاتحاد الكردي “دائما كان القائد عبد الله أوجلان يشير إلى الاتحاد بين الصف الكردي  و هذه المحاولات كانت منذ بدايات تأسس الحركة، ففي العام 1982 كان هناك بروتوكول تعاون بين كلا الطرفين، و لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يعمل حسب الموقع عليه في البروتوكول لذا قام بخرق هذه المواثيق بشهر آب من العام 1985، و كانت دائماً تحاول كسر حركة حرية كردستان، و دائماً كانت تعمل من أجل إضعاف الحركة، و القضاء على المقاومة من خلال هجماتها العدائية على مناطق الدفاع المشروع”.

قوات الكريلا قوات فدائية

عبرت فريال عن الروح الفدائية لقوات الكريلا من خلال الإشارة إلى هجمات القوى الظلامية و التصدي لها فقالت: “في العام 2014 عندما هاجمت القوى الظلامية  داعش على مناطق كردستان، من دافع عن هذه الأرض و طرد هذه القوى الظلامية كانت قوات الكريلا. خلال هذين العامين الأخيرين زادت الاتفاقيات بين الدولة التركية و الحزب الديمقراطي الكردستاني، و أصبحت باشور كردستان المركز و الملاذ للاستخبارات التركية، و تهاجم  مناطق الدفاع المشروع،  كل هذا و لم تكن كافية بل تساند و تدعم تركيا بشن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا بغية كسر إرادة الشعب”.

بروح الانتصار هلموا إلى معركة الحرية

تقرّبات الحزب الديمقراطي  الكردستاني للمرأة

في الختام نوهت إلى التقربات السلبية للديمقراطي الكردستاني،  كان للمرأة الدور البارز في كل النواحي و مجالات الحياة، و خاصة من الناحية الثقافية،  و لكن مع قدومهم صارت المرأة بعيدة عن كل شيء ليس لها مكان في الأعمال السياسية الثقافية، و الاجتماعية حسب ذهنية عائلة البارزاني المرأة هي فقط للمنزل و تعمل بإمرة السطلة الحاكمة سلطة الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم المرأة في باشور كردستان تتعرض يومياً لحالات القتل، الاغتصاب العنف، كل هذا أمام  أعين ذاك الحزب الحاكم في المنطقة،  و من غير الممكن على المرأة رفع شكوى حول هذه القضايا لأن كل من يعمل في المحاكم هم من أعوان الديمقراطي، و رجال الدين”.

بعد ذلك فتحت باب النقاشات أمام المندوبات للتطرق إلى حقيقة البارزاني على مر السنوات، و خاصة على حركة حرية كردستان، و أفظع الانتهاكات التي يقوم بها الحزب ضد الشعب الكردي، من محاولات لخنق الإرادة القضاء على كل من يقود ثورة الحرية، متجاهلين ما قامت به قوات الكريلا من اجل إنقاذ الشعب الإيزيدي في شنكال، و غيرها من المناطق.

و في الختام قرئت نتائج منتدى المرأة الشابة حول حقيقة العدو، و الذي كان تحت شعار” بروح فيان و نوجيان الشبابية ستنتصر حرب الحرية” و قد قرئت النتيجة النهائية للمنتدى من قبل منسقية اتحاد المرأة الشابة لشمال وشرق سوريا، ريما دادا.

زر الذهاب إلى الأعلى