ليمان شويش: عفرين تم احتلالها لكن مقاومتنا لن تتوقف لحين تحرير عفرين

بمناسبة مرور ١٦ عاماً على تأسيس مؤتمر ستار واقتراب الذكرى الثالثة لإحتلال عفرين حيث تم إلقاء محاضرة من قبل ممثلية مؤتمر ستار في إقليم كردستان ليمان شويش في ناحية رانيا التابعة لمحافظة السليمانية وذلك تحت شعار “نحن ندين احتلال الدولة التركية الفاشية، نحن نكافح ضد الإحتلال”.
في البداية رحبت ليمان شويش بالحضور، و تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء
حيث قالت اليوم هو ذكرى تأسيس مؤتمر ستار الذكرى السنوية ١٦ نهنئ هذا اليوم على نساء الكرد وجميع نساء العالم .
مؤتمر ستار تأسس في 15 كانون الثاني عام 2005 بإسم اتحاد ستار في شمال وشرق سوريا ضد النظام البعثي العنصري لعدم قبوله للأكراد في المنطقة لكنه فيما بعد تغير إلى مؤتمر ستار وذلك في المؤتمر السادس الذي تم انعقاده عام 2016 لتصبح مظلة تحتوي العديد من المنظمات لحماية النساء من كافة المكونات مثل/ الكرديات ,العربيات ,السريانيات ,الاشوريات /حيث قامت بتنظيم النساء من النواحي الاجتماعية، والسياسية، والثقافية والحقوقية والاقتصادية .
كما أشارت شويش إلى أنه كان للمرأة دور كبير في ثورة شمال وشرق سوريا .
وفي سياق أخر تحدثت عن احتلال عفرين من قبل الفاشي التركي ومرتزقته وذلك بتاريخ ٢٠/١/٢٠١٨ والتي كانت مؤامرة من قبل الدولة التركية للسيطرة على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف ضرب مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وإنهاء حلم الأكراد، وإحداث التغيير الديموغرافي في المنطقة باتفاق مع روسيا وإيران . ورغم أن أمريكا لم تكن موجودة في تلك المنطقة لكن كان لها دور في الاحتلال حيث استخدموا جميع أنواع الأسلحة المتطورة والمحرمة دولياً (الكيميائية) وبأبشع الأساليب ، إلى جانب عمليات القصف الجوي, مسبباً قتل أكثر من ألف شهيد مدني معظمهم من الأطفال والنساء
ورغم هذه الهجمات الشرسة والعشرات من الطائرات الحربية في ظل صمت الدول الهغمونية التي لم نتوقع منها البقاء صامتة خاصة بعد تحقيق العديد من الانتصارات المتتالية كتحرير كوباني والقضاء على أكبر تنظيم إرهابي كتنظيم داعش وذلك بجسارة وإرادة الكرد المقاومة التي دامت 58 يوماً متواصلا بإرادة شعبها و بتوجههم إلى نقاط المعارك بدل الخروج منها .
بعد احتلال عفرين من قبل الفاشية التركية تم إجبار شعبها على الهجرة القسرية من منازلهم وأراضيهم، وخطف وتعذيب وقتل المدنيين ونهب ممتلكاتهم، نهب الآثار وتدمير الأماكن التاريخية، قطع وحرق الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة، تدمير المعابد الدينية وأضرحة الشهداء، ورغم ذلك لم تضعف مقاومة شعبها في أرض صغيرة في مخيم الشهباء فهم مازالوا في الشهباء ولهم أمل في تحرير عفرين والعودة إلى أراضيهم ومنازلهم. و بالرغم من الظروف الإنسانية والمعيشية القاسية التي يعيشونها في ظل غياب المساعدات والدعم من قبل المنظمات الدولية فقط الإدارة الذاتية كانت تساعدهم .
وحتى الان المظاهرات لا تتوقف ضد المحتلين ومستمرة أستنكاراً بهذه الانتهاكات والجرائم اللاإنسانية، نعم عفرين تم احتلالها لكن مقاومتنا لن تتوقف إلا لتحرير عفرين وكل الادلة والاثباتات التي بيدنا نعمل على توصيلها الى الامم المتحدة ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الدولة التركية لإنهاء احتلالها على عفرين وسري كانيه وكري سبي وكافة الأراضي السورية وضمان العودة الآمنة للأهالي إلى مناطقهم.



