​​​​​​​فوزة يوسف: القائد أوجلان خط أحمر والخطأ والتلاعب السياسي مرفوض

شددت فوزة يوسف على أن صحة وحرية القائد عبد الله أوجلان خط أحمر بالنسبة للشعب الكردي وشعوب شمال وشرق سوريا، وحذرت قائلة: “إن الخطأ والتلاعب السياسي بهذا الخطر الأحمر مرفوض تمامًا، ولا أحد يستطيع أن يتلاعب بقيمنا الوطنية”.

وتطرقت فوزة يوسف إلى الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان، وقالت إن استمرار الوضع هكذا، سيفتح الطريق أمام مرحلة كبيرة في تركيا وسيترتب عليه آثار كبيرة جدًّا أيضًا.

 وأشارت إلى البيان الذي أصدرته النيابة العامة في بورصة، وقالت إنه لا يكفي، وأكدت أنه كي يتم إقناع الشعب يجب أن يتم اللقاء مباشرة مع القائد، ودعت اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب CPT والمؤسسات العالمية إلى التحرك العاجل، ولفتت إلى أن نوروز هذا العام، وعبر تعاون الشعوب والحرية الجسدية للقائد أوجلان، سيخلق ربيعًا جديدًا.

جاء ذلك خلال حديث لعضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، مع وكالتنا للحديث عن الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان وحلول عيد نوروز وآخر التطورات.

وفي بداية حديثها، باركت فوزة يوسف حلول عيد نوروز على عموم شعوب شمال وشرق سوريا وشعوب الشرق الأوسط، وعبّرت عن أملها في أن تُحل كافة الأزمات في المنطقة في هذا العيد، وقالت: “إن الفرق بين نوروز هذا العام والسنوات السابقة، هو أننا نحن شعوب شمال وشرق سوريا، نعيش نوروزًا جديدًا في ظل بناء الإدارة الذاتية.

 ولذلك يتم بناء نظام جديد باسم الشعوب والمرأة على أرض ميزوبوتاميا، ونرى أنه نظام نوروز الجديد في وجه المستبدين والعنصريين وكافة أشكال الاحتلال التي تُمارس على شعوب المنطقة”.

‘نوروز هذا العام وبتكاتف الشعوب سيخلق ربيعًا جديدًا’

ولفتت فوزة يوسف إلى أن نوروز هذا العام وبتكاتف الشعوب سيخلق ربيعًا جديدًا، وتابعت حديثها قائلةً: “سنجعل من نوروز عام 2021 بداية جديدة لتقوية إرادة الشعوب في مؤسسات الإدارة الذاتية، وجعل العالم أجمع يتقبل هذه الإدارة، وسنجعل من هذه الإدارة البديل في سوريا، لتصبح نموذج الحل، ليس فقط للأزمة السورية بل لعموم الشرق الأوسط.

 صحيح أن هناك العديد من العوائق ولكن هناك إرادة كبيرة وأهداف وارتباط كبير أيضًا، وشعوب المنطقة اتخذت القرار بالحرية، ومهما كانت الصعوبات فإننا على ثقة بأن وحدة الشعوب ستخلق ربيعًا جديدًا، وبتكاتف الشعوب سنجعل من نوروز الجديد رمزًا في شخص الإدارة الذاتية ونبنيها من جديد ونهديها إلى كافة شعوب الشرق الأوسط”.

‘الإيمان الذي رسخه القائد أوجلان في المجتمع الكردي يستطيع الصمود في وجه المؤامرات’

وعن الادعاءات التي انتشرت حول صحة القائد عبد الله أوجلان، أوضحت فوزة يوسف أن هذا محط خوف وتهديد كبير بالنسبة للشعب الكردي، ولفتت إلى أن الحرب المُسيّرة في إمرالي ليست على القائد أوجلان فقط، بل على عموم الشعب الكردي، وأضافت: “يريدون بهذا الشكل كسر معنويات الشعب الكردي، فالهدف من نشر هكذا إشاعات وفي مثل هذه الأيام، هو جعل الشعب الكردي يستقبل نوروز عام 2021 بإرادة مكسورة، ولكن الإرادة والإيمان الذي رسخه القائد أوجلان في المجتمع الكردي، يستطيع الصمود في وجه جميع الهجمات والمؤامرات وتحقيق النصر”.

‘سيلتف الشعب بشكل كبير حول القائد في نوروز’

وأشارت فوزة يوسف إلى أن شعوب شمال وشرق سوريا تتابع بحذر هذه الإشاعات، وتابعت قائلةً: “هذه مسألة وطنية وأخلاقية بالنسبة لنا، لأن القائد أوجلان يمثل عموم المنطقة الآن. ف

نحن مجتمع شمال وشرق سوريا نرى أنفسنا مسؤولين عن النضال من أجل حرية القائد أوجلان، ونحن على قناعة تامة بأن نوروز عام 2021 سيكون نوروز حرية القائد أوجلان. فقد اتخذ شعبنا هذا القرار وفي يوم نوروز سيعاود التأكيد عليه مرة أخرى.

 ولن تستطيع الهجمات الفاشية والعنصرية كسر إرادة الشعب الكردي، ولذلك نحن على قناعة تامة بأن الشعب سيلتف بشكل كبير حول القائد في نوروز، ونوروز هذا العام سيكون نوروز الوقت، وقت حرية القائد أوجلان”.

‘عدم الوضوح سيترتب عليه آثار كبيرة جدًّا’

ولفتت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، إلى جرائم الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، وقالت إن هذه الهجمات تستهدف الديمقراطية أجمع، والقوى المطالبة بالسلام والحرية في كردستان وتركيا.

وأوضحت فوزة يوسف أن استمرار الوضع هكذا في ظل عدم الوضوح، سيفتح الطريق أمام مرحلة كبيرة في تركيا وسيترتب عليه آثار كبيرة جدًّا أيضًا، وتابعت قائلةً: “في حال استهدفت الفاشية الحركة الكردية، فإن ذلك سيجعل مكتسبات المجتمع التركي في خطر كبير. وإن لم يتم توضيح هذه الإشاعات والادعاءات فإن الأزمة ستتعمق داخل تركيا وستشكل خطرًا كبيرًا على النظام التركي”.

‘المقاومة ستستمر’

وأوضحت فوزة يوسف أن شعوب المنطقة والشرق الأوسط وشعوب ميزوبوتاميا، لن تبقى صامتة حيال هذا الوضع، وقالت: “تهديدات تركيا لا تستهدف فقط شعوب كردستان وتركيا، ولكنها تستهدف عموم الشرق الأوسط.

الدولة التركية أصبحت مصدر الإرهاب وسبب الأزمة في المنطقة، والإرهاب والفاشية التي تريد ممارستها فيها لن تبقى دون ردّ من قبل شعوب المنطقة، وستواجه بمقاومة كبيرة. كما ستتوسع سلسلة المقاومة التي بدأت، بشكل أكبر في الأيام القادمة، وستكون هناك ردود أكبر بكثير، وإن لم يتم حل الأزمة داخل تركيا، فإن الأزمة ستستمر في عموم المنطقة”.

‘القائد أوجلان خطّ أحمر’

وأكدت فوزة يوسف أن صحة وحياة القائد عبد الله أوجلان هي خط أحمر بالنسبة للشعب الكردي ولشعوب شمال وشرق سوريا، وتابعت قائلةً: “هذه الادعاءات هي دليل على ضعف الدولة التركية، وهي تلجأ إلى مثل هذه الأساليب، لعدم مقدرتها على مواجهة الوقفة الصامدة التي خلقها القائد أوجلان في المجتمع الكردي.

 ولكن يجب أن نعلم أن القيام بمثل الممارسات ليس بعيدًا عن الدولة التركية الفاشية لأن هناك خوف كبير، وقال القائد أوجلان سابقًا إن أي هجوم يتعرض له وبأي شكل من الأشكال الدولة التركية هي المسؤولة عنه.

إن صحة وحرية القائد أوجلان هي خط أحمر بالنسبة للشعب الكردي وشعوب المنطقة، ولا يجوز لأحد أن يتخطاه أو يمارس الألاعيب السياسية به. وفي حال اجتياز هذا الخط الأحمر سيكون مستقبل الدولة التركية في خطر كبير”.

‘القائد أوجلان ضمان الديمقراطية والسلام في تركيا’

وبيّنت فوزة يوسف إن إبداء موقف واضح وصريح تجاه صحة القائد عبد الله أوجلان، هي مسؤولية القوى الديمقراطية في تركيا وأضافت: “إن العنصريين، الأرغنكون والمجموعات الموجودة داخل تركيا وحكومة أردوغان – بهجلي، يسيرون بتركيا نحو أزمة كبيرة، لذلك يجب أن يكون هناك موقف وردة فعل جدية تجاههم.

 ونحن الشعب الكردي هذه مسؤوليتنا الوطنية، ولكنها مسؤولية كبيرة أيضًا لدى القوى الديمقراطية في تركيا.

 القائد أوجلان ضمان الديمقراطية والسلام في تركيا، وعلى الجميع أن يتقرب بهذه الجدية من الموضوع، ولكي يتم إقناع الشعب، يجب السماح مباشرة لمحاميي القائد بزيارته”.

‘لا أحد يستطيع التلاعب بقيمنا الوطنية’

وعن البيان الذي أصدرته النيابة العامة التركية في بورصة حول الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان، أكدت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، أنه لا معنى أبدًا لهذا البيان بالنسبة لشعوب المنطقة، واختتمت حديثها قائلةً: “إن تاريخ الدولة التركية مليء بالمجازر بحق الشعوب، وفيما يتعلق بصحة القائد أوجلان، فعلى اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب CPT ومنظمة العفو الدولية أن تتدخلا مباشرةً وأن يتحرك الجميع بمسؤولية، وعلى المنظمات العالمية التحرك والضغط على تركيا.

إن لم يتم توضيح هذا الوضع، يجب على شعبنا أن يكون دومًا في الساحات وأن يستمر في مقاومته، وعلينا أن نبيّن للجميع أن لا أحد يستطيع أن يتلاعب بقيمنا الوطنية وأن يهددنا. ففي كل يوم سنبدي هذا الموقف والوقفة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى