ليلى مشو: الضامن الروسي يستخدم المدنيين في صيدا والمعلق إرضاء لتركيا

انتقدت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي ليلى مشو، الألاعيب الخبيثة التي تستخدمها الدولة الروسية في المنطقة، واعتبرتها تمريرًا لمصالح الدولة التركية على حساب شعب المنطقة.

أدت الهجمات الأخيرة إلى استشهاد طفل وامرأة وإصابة 3 مدنيين آخرين، من قرية “الحدريات” التابعة لناحية عين عيسى، بينما تصدت قوات سوريا الديمقراطية للهجمات التي استخدم فيها الاحتلال التركي ومرتزقته كافة الأسلحة، بما فيها الطيران الحربي، وكبّدت المرتزقة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، في إطار حق الدفاع المشروع.

وعن هذه الهجمات الأخيرة لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على ناحية عين عيسى، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي/ تل أبيض، ليلى مشو لوكالتنا إن: “الدولة الروسية ومنذ إبرام اتفاق سوتشي في الـ 22 من شهر تشرين الأول من العام 2019 لم تلتزم به، بل على العكس فقد زادت وتيرة الهجمات والعدوان من قبل المحتل التركي والمرتزقة التابعين له على الناحية وريفها منذ ذلك الوقت، ما سبّب بسقوط مدنيين بين شهداء وجرحى، غالبيتهم من الأطفال أمام مرأى من القوات الروسية التي دخلت كضامن لوقف إطلاق النار”.

وأضافت: “روسيا استخدمت هذه المرة الأهالي وعرضت حياتهم للخطر، وذلك بعد الاتفاق على عودة أهالي قرية صيدا ومعلق إلى قراهم بضمانة منها، وما جرى أن أهالي القريتين تعرضوا للاستهداف المباشر من قبل الاحتلال ومرتزقته ليبدؤوا عدوانًا آخر على عين عيسى بعد ذلك دون تحرك من الضامن الروسي تمريرًا لمصالحه مع الدولة التركية”.

′قسد تدافع عن الأراضي السورية ضد الاحتلال′

ونددت ليلى بصمت قوات حكومة دمشق حيال الهجمات التي تشنها الدولة التركية ومرتزقتها على ناحية عين عيسى وريفها منذ أيام، وقالت: “وجود قوات الحكومة السورية لم يحدث فرقًا اتجاه الدفاع عن الأراضي السورية في عين عيسى، وهي ملزمة دستوريًّا بالدفاع عنها”، مبينةً أن قوات سوريا الديمقراطية هي من تدافع عن الأراضي السورية وأهالي المنطقة وتمنع المحتل التركي من تحقيق مخططاته باحتلال المزيد من الأراضي السورية.

وطالبت ليلى مشو المجتمع الدولي بالتحرك لوقف عدوان الدولة التركية المحتلة على الأراضي السورية، والدولة الروسية بالالتزام بتعهداتها وضمان تنفيذ وقف إطلاق النار، بحسب تعهداتها السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى