​​​​​​​والدة هفرين خلف: لا فرق بين ما ارتكب بحق ابنتي وجريمة قتل أفراد عائلة شنيشار

طالبت والدة الشهيدة هفرين خلف، سعاد محمد المنظمات الإنسانية والحقوقية بتحقيق العدالة في قضيتي ابنتها وعائلة شنيشار، وقالت “لا فرق بين ما ارتكب بحق ابنتي هفرين وجريمة قتل أفراد عائلة شنيشار في باكور كردستان”.

هاجم حراس وأقارب نواب عن حزب العدالة والتنمية في منطقة سروج التابعة لمدينة رها بباكور كردستان بتاريخ 14 حزيران/ يونيو 2018، عائلة شنيشار وقتلوا 4 من أفرادها.

بدأت العائلة بوقفة احتجاجية أمام قصر العدل في رها، منذ 32 يومًا، مطالبين وزير العدل عبدالحميد بتحقيق العدالة في قضيتهم.

وأعربت والدة الشهيدة هفرين خلف، سعاد محمد عن تضامنها مع العائلة، مستنكرة خلال حديث لوكالتنا ممارسات حزب العدالة والتنمية.

وقالت سعاد محمد: إن “الاحتلال التركي قتل هفرين، وبعدها قتل الأم عقيدة في 13 تشرين الأول أثناء ذهابها إلى سري كانيه لدعم أهلها”.

وأضافت: “هفرين لم تكن تحمل سوى القلم والفكر الحر لإيصال رسالتها إلى العالم، وكانت إحدى الناشطات السياسيات اللواتي سعين إلى توحيد الشعوب، لكن أردوغان ومرتزقته لم يحترموا صفتها السياسية وقاموا باغتيالها على أرضها ووطنها، العدو لا يعترف بالإنسانية، فهناك الملايين من السياسيات منتفضات ضد الفاشي أردوغان وسياسته”.

واغتيلت الأمينة العامة السابقة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، في الـ 11 من تشرين الأول عام 2019، من قبل مرتزقة ما يسمون “الجيش الوطني السوري” التابعين لتركيا، وذلك إبان الهجوم الاحتلالي الذي شنه الاحتلال التركي ومرتزقته على سري كانيه وكري سبي في الـ 9 من الشهر نفسه.

وكانت والدتها سعاد محمد قد رفعت دعوة قضائية للمحاكم الدولية لمحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال ابنتها، لكنها لم تلقَ جوابًا حتى الآن رغم وجود الثبوتيات والدلائل التي تُدين مرتكبي الجريمة.

لا فرق بين قاتلي هفرين وشنيشار

وقالت سعاد محمد: “رفعت دعوة على مرتكبي جريمة قتل ابنتي هفرين، وحضرت المؤتمر الكردي في البرلمان الأوروبي، لكن إلى الآن لم يتم تحقيق العدالة ولا بأية طريقة”.

وحول ما ارتكب بحق عائلة شنيشار، أفادت سعاد محمد “لا فرق بين قاتل ابنتي هفرين ومرتكبي جريمة قتل أفراد عائلة شنيشار، لكن مع الأسف ليست هناك أي حقوق للإنسان ولا عدالة”.

وأضافت: “عندما تطالب العائلة الجهات المعنية بتحقيق العدالة تُقابل بالرفض، لذا يجب أن تطبق العدالة وتأخذ مجراها ويتم إنصاف أفراد العائلة”.

وأكدت سعاد محمد أن أمهات الشهداء لن يتنازلن عن حقوق أبنائهن الذين اغتيلوا على أيدي الفاشية التركية وسوف يرفعن الدعاوى إلى المحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية لتطبيق العدالة.

ونوهت أن أردوغان يحارب إرادة الشعوب ويستهدف المدنيين ويمنع حرية التعبير، ومطالبة منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالقيام بواجبهم ومحاسبة الاحتلال التركي وعدم دعم قتلة أبنائهم.

والدة الشهيدة هفرين خلف قالت في ختام حديثها: “إن يوجد في هذا العالم حقوق للإنسان فسيتم تلبية دعوتي بالمطالبة بحق ابنتي ولن أتنازل عنه حتى النهاية، لكن حتى الآن لم نرَ أي ردة فعل تجاه أفعال الاحتلال التركي، فأين هم من ينادون بالحرية والسلام؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى