بيان في منبج يندد بحبس مياه الفرات ويطالب المجتمع الدولي بإيقاف الجرائم التركية

أصدر  مجلس الخط الغربي والكومينات في مدينة منبج بياناً استنكروا فيه حبس الدولة التركية لمياه نهر الفرات، وطالبوا المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا لإطلاق حصة السوريين من المياه.
ألقت الرئيسة المشتركة للخط الغربي في منبج رويدة حنيظل البيان بحضور العشرات من أعضاء المجلس الغربي والكومينات وعدد من أهالي مدينة منبج, على ضفاف نهر الفرات بالقرب من جسر قرقوزاق.

وقال البيان: “تستمر انتهاكات الدولة التركية بحق السوريين وحرمانهم من مياه نهر الفرات، وإن الكارثة الإنسانية في سوريا طالت الشعب السوري برمته في ظل الحرب والرعب والمخاطر وانتشار الأوبئة وفيروس كورونا “.

وأضاف البيان: “تركيا ما تزال تثبت يوماً بعد يوم دورها في تعميق الأزمة السورية بعد أن سمحت بتدفق الإرهابيين لأراضينا وفتح الحدود أمام إرهابيي العالم وتسهيل عبورهم ودعمهم للقيام بأنشطتهم الخبيثة لصالح الدولة التركية, تقوم أيضاً بإكمال حربها بممارسات ترقى لجرائم حرب بقطع المياه عن السوريين ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية”.

وتابع: “فهي تقوم بسرقة المياه للمتاجرة بحصة أبناء سورية وتستخدمها كوسيلة ابتزاز لمحاولة فرض هيمتنها وسطوتها بعد أن فشل شركاؤها الداعشيون بتحقيق أجنداتها، وإن استمرار حجز المياه وسرقتها قد سبب ضرراً كبيراً لكل الشعب السوري وينذر بكارثة بيئية خطيرة جداً مع انتشار الأمراض والأوبئة ونقص حاد في مستويات المياه الجوفية وبالتالي انعدام الأمن المائي سيخلق مجاعة ونقص المواد الغذائية ومن الممكن أن يتسبب هذا السلوك العدواني الأردوغاني بكوارث إنسانية لا تعد ولا تحصى”

وطالب البيان المجتمع الدولي بالتحرك فوراً ووضع حد للانتهاكات التركية وتعرية النظام التركي في كل المحافل الدولية والمؤتمرات العالمية و يجب  على منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يتخذ موقفاً يتماشى مع مبادئهم الإنسانية والقيام بخطوات رادعة للاحتلال التركي الفاشي .

وأكد البيان أنهم في شمال وشرق سوريا يؤكدون أن مثل هذه الممارسات التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية لا تؤثر عليهم في المضي قدماً في السعي للوصول لسوريا ديمقراطية لا مركزية، متمنياً من الشعب السوري عدم الإنصات للأخبار التي تبثها دولة الاحتلال التركي بأنها ستقوم بضخ المياه ولهذه اللحظة ما زالت المياه على وضعها ومنسوبها المنخفض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى