للتعريف بالمرأة العاملة ومخاطر فيروس كورونا… وقفة المرأة الحرة تباشر إلقاء محاضراتها

وكانت وقفة المرأة قد أعلنت في بيان لها، أمس الثلاثاء، عن حملة فكرية وصحية في إقليم الجزيرة، ومن المقرر أن تستمر لغاية الـ 20 آب.
وأوضحت في بيانها أن هدف الحملة الفكرية هو توعية المرأة لأنها لا تزال تعاني الكثير من الضغوطات في المجتمع وهذه الضغوطات تجعلها ضحية للعنف، أما الصحية فهدفها أخذ التدابير الصحية اللازمة على محمل الجد لأن فيروس كورونا يجدد نفسه.
وألقيت المحاضرة في مركز مؤتمر ستار بقرية كرباوي، شارك فيها العشرات من نساء القرية، بالإضافة إلى عضوات من مؤتمر ستار.
وألقيت المحاضرة الفكرية من قبل الإدارية في وقفة المرأة، حسينة محمد، والتي عرّفت خلالها وضع المرأة العاملة، وقالت: “هي المرأة النشيطة والمتوازنة في جميع مجالات حياتها سواء كان داخل المنزل وخارجه، وبالتالي هي الأسعد من جميع النواحي، لأن لها القدرة الكاملة على التوازن دون أن تطلب سندًا”.
وتابعت: “هناك العديد من المجتمعات التي حاولت ولا تزال تحاول أن تكون الناقد الهدام للمرأة، وتحاول هدمها بشتى الوسائل منها العادات والتقاليد القديمة، فهي ترى أن عمل المرأة يجب أن يكون داخل المنزل لتربي أبناءها وتطبخ”.
وأوضحت حسينة أنه وبعد ثورة روج آفا، تمكنت المرأة من نيل كافة حقوقها المسلوبة، بل وأثبتت بجدارة خلال الثورة أن لها قدرة عالية على حمل السلاح والمحاربة مع الرجل لحماية أرضها، وخير مثال على ذلك، آلاف الشهيدات اللواتي قدمن أرواحهن فداءً للوطن.
وتطرقت حسينة إلى ظاهرة زواج القاصرات والتي تعد من الظواهر الاجتماعية الخطيرة، وما زالت منتشرة في معظم دول العالم، وأسباب انتشارها وقالت: “تعود أسباب هذه الظاهرة إلى الفقر، وكذلك العادات والتقاليد والجهل الفكري وغياب القوانين الرادعة”.
وأشارت حسينة إلى أن تنظيم حملات توعوية بإلقاء المحاضرات بين الشعب، وتطبيق القوانين الرادعة بتوجيه أقصى العقوبات لمن يخالف، من شأنها الحد من هذه الظاهرة.
إلى جانب ذلك، ألقت الإدارية في وقفة المرأة الحرة، مليكة حصاف، المحاضرة الصحية التي تهدف إلى أخذ التدابير الوقائية للحد من تفشي وباء كورونا المتجدد، وقالت: “يخوض الجنس البشري معركة طويلة مع فيروس كورونا الذي ظهر أول مرة في مدينة ووهان الصينية، واجتاح الرعب دول العالم أجمع”.
وأضافت: “يبذل العلماء جهودًا حثيثة للتصدي لفيروس كورونا وكبح انتشاره حول العالم”، متابعة: “استعان بعضهم بنماذج محاكاة حاسوبية معقدة لمتابعة أنماط انتشار الفيروس، بينما عكف علماء الفيروسات على تطوير لقاح جديد باستخدام أساليب التعديل الجيني”.
وعن التدابير الوقائية لمنع الإصابة بالفيروس، شددت مليكة على ضرورة غسل اليدين جيدًا، واستخدام المناديل الورقية عند السعال أو العطس، إضافة إلى تجنب ملامسة العين والأنف والفم، ووضع الكمامات وتجنب الأماكن المزدحمة.
ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى 20 آب/أغسطس من العام الجاري.



