أكدت رئيسة معهد نالي للأبحاث والنشر نيرمين عثمان، إن تركيا تدمر غابات السنديان، التي هي رمز لطبيعة كردستان، وأضافت “تركيا ليست عدو طبيعة كردستان فحسب، بل هي عدو كل قيم الإنسانية”.
كتبت رئيسة معهد نالي للأبحاث والنشر نرمين عثمان، مقالاً عن احتلال ونهب الدولة التركية، حيث سلطت الضوء على عمليات النهب التي تقوم بها الدولة التركية، التي تنهب حوالي 500 طن من أشجار كردستان كل يوم، وتشن كل أنواع الحروب اللاإنسانية ضد الكرد.
وأضافت أن الحرب الأخيرة التي تشنها تركيا هي لقطع الأشجار في كردستان، معظم الأشجار التي تم قطعها هي أشجار السنديان، والتي هي رمز لطبيعة كردستان، ودولة الاحتلال التركي تدرك تماماً مدى أهمية هذه الأشجار وخاصة أشجار السنديان، “إنها ترتكب هذه الجريمة بحق الكرد وطبيعة كردستان أمام أنظار العالم، قطع الأشجار ليس فقط ضد بيئة وطبيعة كردستان، بل ضد كل قيم الإنسانية”.
وأشارت إلى أنه تاريخياً كان البلوط (السنديان) غذاءً أساسياً للكرد وكان مصدراً لصناعة الأدوية، وفي كل الثورات الكردية المختلفة كانت أشجار السنديان سنداً للثوار الكرد، كان سبباً لبقاء الأمة الكردية، لقد لعبت دوراً رئيسياً في حماية الأمن القومي والمجتمع الكردي، لأن الكرد استفادوا منه في كثير من احتياجاتهم.
وتابع المقال أنه وبالرغم من أهمية أشجار السنديان، وعلى الرغم من ضعف الاستجابات الداخلية الرسمية وغير الرسمية والعالمية، يستمر قطع الأشجار.
وتساءلت رئيسة معهد نالي للأبحاث والنشر نيرمين عثمان ما إذا كان ينبغي على تركيا قطع الأشجار في بلدها بدون قانون؟ “نعم، لماذا تقطع الأشجار في جنوب وغرب كردستان دون رقيب ويساهم في تصحير الأراضي الزراعية، يقطع الأشجار ويغير مجرى المياه في الأنهار، أليس هذه الاعتداءات كافية لصد انتهاكات الدولة التركية؟